طفل الميزان هدف كبير لطائرات العدوان

يحيى صلاح الدين
قصفوك ياطفل الميزان وأعلنوا أنهم قصفوا قيادياً كبيراً وهدفاً خطيراً, وأن ذلك سيؤثر على مجريات الأمور في واقع الجبهات.
لعنهم الله وأخزاهم, على مدار ثلاث سنوات لم تعد لطائرات الحقد الأمريكي السعودي أهداف لتقصفها سوى أمًّ هنا وطفلٍ هناك وسوق ومشفى وزيتون وحبلى.
حالة عمياء هيستيرية مسيطرة على نفوس الأعداء, قصف ممنهج للمدنيين والأعيان المدنية تعبر عن نفسيتهم المهزومة نتيجة للهزائم المتتالية في الجبهات.
ماذا يصنعون ليخفوا عجزهم وفشلهم, قاموا بقصف طفل قابع ليل نهار على ميزان خاص بوزن الناس التي تمر يوميا من امامه صائحا “إوزن يا أخي, بعشرة بعشرين ريال والذي مامعه عادي بلاش ” , ولم يعلم بأن هناك من البشر لا وزن لهم رصدوه وقالوا لأسيادهم أنه قيادي وهدف خطير يجب استهدافه فأتت طائرات الحقد لتقصفه!!
لعنهم الله القاصف والذي دل على المقصوف, العملاء والخونة يجوبون بيننا وآن لجهاز الأمن القومي أن يقوم بدوره, الجبهة الداخلية اليوم لازم تطهر لم يعد للأمر شيء يغفر.
الثكالى والجرحى وأبناء الشهداء يناشدون الرئيس المشاط بأن يطهر الجبهة الداخلية من كل عميل وخائن ومرتزق, لا مكان لهم بيننا ,مكانهم السجن أو الرحيل إلى فنادق جهنم وبئس المصير.

تصنيفات: أقلام حرة