سياسيون وعلماء: إعدام الأسرى جريمة بشعة تعكس شريعة نظام آل سعود وأدواته

أفق نيوز / محمد شرف الروحاني
ردود أفعال مدينة ومستنكرة للجريمة النكراء ، والعمل الإجرامي الجبان الذي قام به مرتزقة تابعون للعدوان بإعدام الأسير الشهيد علي محمد سمنان من أبناء مديرية القفر محافظة إب ، ورميه من فوق جبل بطريقة قذرة ولا أخلاقية .. “الثورة” أجرت استطلاعاً مع عدد من السياسيين والعلماء الذين عبروا عن استنكارهم الشديد لهذه الجريمة التي تتنافى مع كل القيم والمبادئ وترفضها جميع الأديان السماوية وتتعارض مع كل القوانين والتشريعات الدولية ، وأكدوا تأييدهم لبيان السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي واستمرار التحشيد الى الجبهات، فإلى حصيلة الاستطلاع:
عمل جبان ومشين
الاستاذ عبدالوارث صلاح الأمين العام لحزب الوفاق الوطني وصف ما أقدم عليه المرتزقة التابعين للعدوان من جريمة اعدام أسير من الجيش واللجان الشعبية بهذه الطريقة ، بالعمل الجبان والمشين والإجرامي وان هذا العمل يؤكد إفلاس المرتزقة وهزيمتهم ، كما يؤكد عدم تمتعهم بأي أخلاق وان هذه الجريمة ترفضها كل القيم والمبادئ والأديان السماوية وتجرمها، ومثل هكذا جرائم متوقعة من مرتزقة لا يمتلكون أي قيم ومقاتلين من أجل المال ، لا يوجد لهم أي هدف ولا توجد لهم قيادة موحدة ، فهم مرتزقة اجتمعوا حول هدف واحد هو القتال من اجل المال وغرضهم وغايتهم القتل والقتل ، كما يؤكد صلاح تأييده الكامل لبيان قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي الذي أطلقه وأكد من خلاله على مواصلة التحشيد الى الجبهات وان كل حزب من الأحزاب المنطوية تحت مظلة التكتل يؤدي دوره في مجال التحشيد والتعبئة العامة وتحفيز الناس على المشاركة في رفد كل الجبهات وليس جبهة الساحل فقط ، فالمعركة كما يصفها صلاح هي معركة كرامة في جميع الجبهات ومعركة الساحل ضمن هذه المعركة وجزء من الجبهات إلا ان معركة الساحل لها أهمية خاصة من حيث سيطرتها على البحر الأحمر وميناء الحديدة الذي يعتبر المنفذ الوحيد للتواصل التجاري مع العالم الخارجي وسيطرة المرتزقة على هذا المنفذ يعني الموت البطيء للشعب اليمني ، والدفاع عنه واجب مقدس لأنه دفاع عن حياة الملايين من أبناء الشعب اليمني ، فالعدوان بذل كل جهوده في معركة الساحل الغربي والسيطرة على مدينة الحديدة وحشد كل ما يمتلك من قوة وعتاد عبر ثلاثة محاور البر والجو والبحر ، إلا أن صمود الجيش واللجان الشعبية ودفاعهم المستميت افشل كل مخططاته، لأن المعركة معركة حياة أو موت، اما ان نعيش بكرامة أو نموت بكرامة وبفضل هذا الصمود الأسطوري انهزم العدو وفلول المرتزقة وخاب وخسر بفضل الله ثم بفضل صمود الرجال ، وفيما يخص رفض العدوان لمبادرة المبعوث الأممي الى اليمن مارتن غريفث بشأن الساحل الغربي ومدينة الحديدة يقول صلاح : العدوان رفض مبادرة المبعوث الأممي مارتن غريفث لأنه لا يريد السلام والأمن والاستقرار لمحافظة الحديدة ، العدوان يريد ان يجعل من مدينة الحديدة وأهلها عدن ثانية ، وان يستغل ميناءها كما استغل ميناء محافظة عدن ثغر اليمن الباسم ، إلا ان المكان والزمان لم يسعفاه لتحقيق مايريده ، فاليمنيون رغم ضيق العيش صامدون وصابرون والكل متفق على مواجهة العدوان ، أحزاباً ومثقفين وشخصيات اجتماعية، كما يوجه صلاح شكره لأبطال الجيش واللجان الشعبية على صمودهم وثباتهم في الجبهات وعلى تضحياتهم العظيمة وللقوة الصاروخية والجوية على ما قدموه من صناعات جديدة ومفاجآت العدو بأسلحة متطورة وأكثر قدرة وآخر هذه الأسلحة صماد 2 .
شريعة آل سعود
الأستاذ بكيل الحميني أمين عام حزب شباب العدالة والتنمية يتحدث عن جريمة قتل مرتزقة العدوان للأسير سمنان ويقول : اولا.. ندين ونستنكر بأشد العبارات جريمة قتل الأسير سمنان ورميه من على رأس الجبل بتلك الطريقة الشنيعة ، وكل جرائم قتل الأسرى وسحلهم وذبحهم وحرقهم والتشهير بجثثهم ، ولم ننس تلك المشاهد المروعة التي قام بها نظام آل سعود ومرتزقتهم بحق الأسرى ومنها دفن الشهيد الجبري حيا.. فهذه الأعمال الإجرامية تتنافى مع كل القيم الإنسانية والشرائع السماوية والوضعية كما تتنافى مع قيمنا العربية الأصيلة ومع ديننا الإسلامي الذي يكرم الأسير، وتابع الحميني قائلا: ان هذه الجرائم البشعة لا تمثل إلا شريعة وديانة نظام آل سعود وأدواتهم ، ومدرستهم الإجرامية لذلك على المجتمع والعالم ان يواجه ذلك الفكر الإجرامي الهدام بكل الوسائل ، كما أن التعامل الوحشي والإجرامي مع الأسرى من قبل تحالف العدوان ليس جديداً عليهم أو وليد اللحظة وليس غريباً عليهم ذلك بل هذه سلوكياتهم الواقعية وهذا وجههم الحقيقي ونهجهم الدائم والثابت والمستمر حيث يعتبر ذلك هو المشروع الحقيقي الذي أرادوا تقديمه لليمن واليمنيين ، كيف لا ونظام آل سعود يعتبر هو المدرسة الأم لذات الأفكار الهدامة والعقيدة غير السوية التي تخرج منها الإرهاب والقاعدة وداعش وكل المتطرفين، ويؤكد الحميني أن تعامل المرتزقة بتلك الطريقة مع الأسرى يعتبر أحد عوامل هزيمتهم الأخلاقية والعسكرية والإنسانية.. وبالمقابل فتعامل جيشنا ولجاننا الشعبية مع أسراهم أحد عوامل النصر العسكرية والأخلاقية والإنسانية ، وفيما يخص تفاعل الأحزاب السياسية مع بيان السيد القائد ومواصلة التحشيد الى الجبهات يتحدث الحميني : لقد تعاطت الأحزاب السياسية مع بيان قائد الثورة تعاطياً إيجابياً وبدورها رحبت بالبيان وتبنته عبر إصدار بيانات سياسية وبدورها استجابت لدعوة قائد الثورة للتحشيد وجددت دعوة قواعدها ومناصريها وكافة أبناء شعبنا العظيم المناهضين للعدوان للاستمرار في التحشيد ورفد جبهة الساحل الغربي وكافة الجبهات بالرجال والمال والعتاد ، والاستعداد لمواجهة العدوان وأدواته في الفصل ربما قبل الأخير من المعركة التي تم الاعداد لها على مستوى عالٍ من التجهيزات على مختلف المستويات والأصعدة ، ولكنهم فشلوا وتحطمت آمالهم وتبخرت طموحاتهم على عتبة الجيش واللجان الشعبية والاستجابة الشعبية للدفاع عن الساحل الغربي ، واليوم المسؤولية الوطنية تحتم على كل مواطن حر شريف على مستوى المعمورة أن يدافع على سيادة وطنه وحريته وكرامته وأرضه وعرضه أمام أي عدو كان، ويريد غزو واستعمار بلده ، ويصف الحميني ما حدث مؤخرا في الساحل الغربي والحديدة بالهزيمة ويقول : نستطيع القول مبدئيا أن العدوان انهزم وفشل. ليس لأنه ضعيف أو لأنه لايمتلك عتاداً أو مقاتلين أو لان الجغرافيا العسكرية ليست في صالحه أو لأنه لا يمتلك تخطيط أو تكتيكاً عسكرياً أو أو ..إلخ بل لديه كل وسائل القوة من عتاد عسكري فتاك وحديث ذات تقنية عالية ومقاتلين كثر ذات تدريب عالٍ وتفوق عسكري على مختلف المستويات والجغرافيا العسكرية في صالحه 100% بحريا وجويا وبريا وعمل وفق أرقى وأدق وأحدث وأخطر الخطط والتكتيكات العسكرية الحديثة أمريكية كانت أو إسرائيلية ، علاوة على المشاركة الفعلية لتلك الدول وغيرها من الدول الأخرى..بل فشل في هذه المعركة ومحاولته المستميتة أمام جيشنا ولجاننا الشعبية ورجال القبائل رغم انه لاتكافؤ في المعركة نظرا لضعف حجة العدو بل ليس له حجة إطلاقا مقابل حجتنا القوية المتمثلة فى عدالة قضيتنا ومشروعية الدفاع عنها ، ومظلوميتنا وإيماننا المطلق بمواجهة ذلك الظلم والدفاع عن أرضنا وعرضنا وكراماتنا وسيادة وطننا حيث نستمد من هذه الحجج القوية والإيمان المطلق العقيدة القتالية الوطنية والاستبسال والتضحية والفداء ورفض الذل والهوان الذي يأبى الله لنا ذلك ويأبى تاريخنا وأرضنا وحاضرنا وماضينا ومستقبلنا ، ورفض العدوان للمبادرة التي تقدم بها المبعوث الأممي مارتن غريفث كشف عن زيف ادعاء العدوان، فالعدوان لايؤمن إلا بسياسية الحرب والقتل وهذا ما يحصل حاليا وسواء قبل العدوان بالمبادرة أو رفضها فاننا ماضون في مواجهتنا له حتى النهاية ولاخيار آخر أمامنا .
فكر داعشي
الأستاذ فاروق الروحاني، الأمين العام المساعد لحزب الحرية والعدالة التنموي يتحدث عن الجريمة الشنعاء التي أقدم عليها المرتزقة التابعون للعدوان وإعدام الأسير سمنان قائلا : ما شاهدناه ونشاهده من مشاهد لإعدام أسرى وسحلهم والتنكيل بجثثهم في جبهات مختلفة وآخرها مشهد إعدام أسير مصاب وركله بالأقدام ورميه من على الجبل بذلك الشكل من قبل ما يسمى الجيش الوطني التابع لِما يسمى بالشرعية التي تقف خلفه ، وتدعمه وتغذيه قوى العدوان السعودي الأمريكي الإماراتي الإسرائيلي البريطاني لتأكيد على أن مجتمعنا مهدد من قبل فكر داعشي يتهدد كل يمني ويمنية وأن قوى العدوان وأدواتها ومرتزقتها يغذون قوات وأفراداً تحمل فكراً داعشياً إرهابياً وتستجلبهم من كل أصقاع الأرض لتدمير اليمن وقتل اليمنيين، فإن لم تكن هذه الدول الغازية من تتبنى وتدعم الفكر الداعشي والجماعات والتنظيمات الإرهابية فماذا يمكن أن يكون الأمر عليه عندما نشاهد عملية الذبح والقتل والتنكيل والسحل لأسرى حرب ولمواطنين يقتلون ويذبحون لمجرد هويتهم أو انتمائهم أو منطقتهم، ، فما جرى في العراق وسوريا وما يجري اليوم في المناطق التي تقبع تحت الاحتلال وسيطرة قوى الغزو والعدوان ومرتزقتهم في اليمن هي جرائم حرب وجرائم تنتهك الاتفاقات الدولية وميثاق الأمم المتحدة التي توضح وتكفل حق الأسير وحقوق ودماء المدنيين ، مجلس الأمن والأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية معنية اليوم بالاضطلاع بمسؤولياتهم إزاء هذه الجرائم وغيرها من الجرائم البشعة التي تتكشف بشاعتها وفظاعتها يوماً بعد يوم والتي لن تسقط بالتقادم ، ويؤكد الروحاني دعم حزب الحرية والعدالة التنموي لبيان السيد القائد عبد الملك الحوثي ومواصلة التحشيد الى الجبهات ويقول: نحن في حزب الحرية التنموي كعضو في تكتل الأحزاب المناهضة للعدوان بقيادة الأخ الرفيق عبدالملك الحجري رئيس التكتل ماضون في درب النضال وفي مسير التحرر برفد الجبهات بالرجال والمال وقوافل العطاء والتحشيد والتعبئة العامة، وفي هذا الصدد فنحن وكافة رفاق درب النضال قيادات وأعضاء أحزاب التكتل المناهض للعدوان رحبنا بالبيان الصادر عن قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي حفظه الله وسنبذل كل جهدنا وطاقتنا ونسخر كل إمكانيتنا لهذا العمل ، كما يؤكد ان مسؤولية الدفاع عن الساحل الغربي ومختلف الجبهات هي مسؤولية كل أحرار اليمن فهذا العدوان لا يستثني منطقة عن منطقة أو يميز حزباً دوناً عن حزب أو فئة عن فئة أخرى أو طائفة دوناً عن طائفة أو أن هذا العدوان لا يفرق بين الطفل والمرأة والشيخ، كما يؤكد الروحاني أن العدوان انهزم في معركة الساحل الغربي والحديدة الذي اعد العدة لها طويلا ورفضه لمبادرة المبعوث الأممي مارتن غريفث بشأن مدينة الحديدة ومينائها ما هو الا دليل ان هذا العدوان لم يأت لتحرير اليمن ولا لإعادة شرعيته المزعومة ولا لتحقيق التنمية التي تتشدق بها دول العدوان فهناك مواقف كثيرة تجلت من خلالها نوايا قوى العدوان وما رفض قوى العدوان للمبادرة الأخيرة التي قدمها المبعوث الأممي مارتن غريفث بشأن ميناء الحديدة إلا خير شاهد ودليل ان هذه القوى قوى غزو وتسعى للسيطرة على ما تبقى لليمن من منفذ بحري الشريان الرئيسي لليمن الذي يدخل عبره قرابة 80% من احتياجات ومتطلبات اليمنيين من غذاء ودواء وابسط مقومات الحياة للإنسان اليمني، ومع ذلك ورغم ما قدمه قائد الثورة والقيادة السياسية من ترحيب وقبول لمبادرة مارتن غريفيث وموافقتها على ان تكون الأمم المتحدة مشرفة على ميناء الحديدة وعلى ايراداته التي لا تغطي عشر العشر من مقومات الحياة ومؤسسات اليمن والمشروطة بأن يتم تجميع كافة إيرادات اليمن وتوريدها للبنك المركزي بصنعاء لتسليم مرتبات موظفي الدولة إلا أن ذلك لم يجد آذاناً صاغية بل زاد من أطماع قوى الغزو لتشترط شروطاً غير منطقية ومن هنا فالأمم المتحدة اليوم معنية أكثر من أي وقت مضى بأن تحدد موقفها من هكذا صلف وتمادي وعدوان وجرائم بشعة ترتكب بحق اليمن واليمنيين وأن هذا التحالف المعروفة نواياه منذ الوهلة الأولى في عدوانها هاهي تتكشف حقائق أطماعها يوماً بعد يوم، وأن المبعوث الأممي مطالب اليوم بأن يكون محايداً لا رسولاً لقوى العدوان وان عليه ان ينقل للأمم المتحدة وللعالم اجمع الحقيقة والحقيقة فقط كما وجدها وإلا سيكون موقفنا منه كمن سبقوه..
كشف الوجه الداعشي
العلامة علي حسين عبدالله عضو رابطة علماء اليمن : يتحدث عن الجريمة البشعة التي قام بها مرتزقة العدوان بإعدام الأسير من الجيش واللجان الشعبية بطريقة وحشية تكشف عن الوجه الحقيقي لهؤلاء وانهم ليسوا إلا دواعش فهذه الأعمال لا تقوم بها إلا الجماعات الإرهابية من داعش والتنظيمات الإرهابية التي هي على شاكلتها ، وان هذا العمل يجب ان لايمر دون عقاب لهؤلاء فهو جريمة تحرمها جميع الأديان وهؤلاء من يدعون انتماءهم للدين الإسلامي، فالدين الإسلامي يحرم هذه الأعمال ويؤكد على المعاملة الخاصة التي يجب ان يتلقاها الأسرى، ويصف هؤلاء المرتزقة بأنهم على دين أمريكا وإسرائيل ومنهج الوهابية التي جعلت من ذبح الأسرى سمة ملازمة لها منذ ظهورها ، كما يدعو عبدالله علماء اليمن لاستنهاض الهمم والقى الخطب والمواعظ التي تعري العدوان وتفضح جرائمه وحشد المقاتلين الى الجبهات لمقاتلة هؤلاء الدواعش والإرهابيين الذين يريدون الشر لكل اليمنيين الى ان يتم التخلص منهم نهائيا .
أبشع الجرائم
العلامة احمد محمد السقاف عضو رابطة علماء اليمن هو الآخر يدين ويستنكر جريمة إعدام الأسير سمنان من قبل مرتزقة العدوان، واصفا هذه الجريمة بأقذر وأبشع الجرائم والتي تتنافى مع الإنسانية ، فهذه الأعمال لا يقوم بها إنسان سوي وهي خروج على كل القوانين والشرائع والأعراف وسابقة لم يشهدها تاريخ اليمن ، وما ذلك كله إلا امتداد لجرائم العدوان ومرتزقته ويجب على الجميع مقاومة هذه الجرائم الخطيرة التي تستهدف قيمنا ومجتمعنا وتنشر ثقافة القتل بين أوساطنا، ودعا السقاف جميع أبناء الشعب اليمني الى الرد على هذه الجريمة وإعلان النفير العام والنكف ثأرا لدماء هذا الشهيد ، والتوجه الى الجبهات فهناك سيعرف هؤلاء عقاب من يستهين بدماء اليمنيين وسيدفع الثمن الذي يستحقه.

تصنيفات: حوارات و لقاءات