تحركات لالغاء صلاحيات بن سلمان وتقديم العسيري ” كبش فداء “

أفق نيوز /

كشفت وكالة رويترز نقلاً عن مصادر قولها عن تنامي القلق في بعض جوانب الديوان الملكي من أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يواجه صعوبات في احتواء تداعيات اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي.
 
ونقلت الوكالة عن مصدرين مطلعين على ما يدور في الديوان الملكي قولهما إن “الملك سلمان بن عبد العزيز إنه لم يكن في البداية على علم بحجم الأزمة”.
 
المصادر نفسها أكدت لرويترز أن “عدم علم الملك يرجع إلى أن مساعدي الأمير محمد كانوا يوجهّونه للأخبار الإيجابية على القنوات السعودية”.
 
كذلك أكدت المصادر أنهم لم يستطيعوا حجب الأمر عن الملك لأن خبر اختفاء خاشقجي انتشر على كل القنوات العربية والسعودية.
 
وأشارت إلى أن الأمير محمد طلب من والده الملك التدخل عندما أصبحت قضية خاشقجي أزمة عالمية، لافتة إلى أنه لا بدّ أن يكون للملك رؤية شاملة لبقاء ابنه المفضل في الحكم وبقاء العائلة المالكة.
 
ووفقاً للمصادر فإن ولي العهد ومساعدوه اعتقدوا في البداية أن الأزمة ستمر لكنهم أخطأوا في حساب تداعياتها، مشيرة إلى أن الملك سلمان يتولى الملف الآن بنفسه شخصياً وأن النبرة اختلفت بشدة بعد نبرة التحدي السابقة.
 
المصادر المقربة من الديوان الملكي السعودي قالت أيضاً إن الملك كان يعيش في “فقاعة مصطنعة”.
 
ولفتت المصادر إلى أن مستشاري الملك شعروا بالإحباط أخيراً وبدأوا يحذرونه من مخاطر ترك سلطات ولي العهد بلا ضابط.
 
وبشأن آخر تطورات للقضية ؛ أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن بلاده لم تعطِ أي تسجيلات صوتية للولايات المتحدة بخصوص اختفاء جمال خاشقجي، مشيراً إلى أن أنقرة ستعلن نتائج التحقيقات حول القضية بشفافية للعالم كلّه.
 
وكشفت صحيفة “واشنطن بوست” أن 12 شخصاً من المشتبه بتورطهم، تربطهم صلة بأجهزة الأمن السعودي ، في حين كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” عن خطة من شأنها الدفع بنائب رئيس الاستخبارات العامّة المقرّب من وليّ العهد الأمير محمد اللواء أحمد عسيري كـ “كبش فداء”.
 
وكالة الأناضول الرسمية التركية أعلنت من جهتها أن موظفين في القنصلية السعودية في اسطنبول يدلون بشهاداتهم في مكتب الإدعاء في قضية اختفاء خاشقجي .

تصنيفات: أخبار محلية,تقارير صحفية,صحافة