لم يخن الحكام في اليمن بلادهم إلا مع السعودية ! بقلم/ محمد محمد المقالح

كتابات – أفق نيوز:
هل كانوا بحاجة الى تصريحات الامريكان عن دور السعودية في حماية اسرائيل ؟

*الرئيس الامريكي ترامب : لولا السعودية لكانت اسرائيل في ورطة
*وزير الدفاع الامريكي ماتيس : السعودية تلعب دورا جوهريا في الحفاظ على أمن المنطقة وأمن اسرائيل”
*وزير الخارجية الأمريكي بومبيو : خطر إيران على اسرائيل والمنطقة هو السبب في الحفاظ على العلاقات بين واشنطن والرياض
—-
بعد كل هذه الحقائق التي نعرفها جميعا منذ نعومة اظافرنا ولا يدعي الجهل بها الا كل عميل للسعودية وخائن لليمن وهي الحقائق ذاتها التي يضطر مسؤلي الادارة الامريكية جميعا للاعلان عنها اليوم والاعتراف بها دفاعا عن علاقتهم بالسعودية في ظل مطالبة رايهم العام بمحاسبة قتلة اطفال اليمن وناشري جسد خاشقجي ….بعد هذا كله هل لا يزال من يدعون بانهم يريدون قتال اسرائيل والمشاركة في تحرير الاقصى وفلسطين الى دليل امريكي اخر ليخبرهم بان السعودية عدو لليمن وللعرب جميعا وان مجرد وجود السعودية حماية للكيان الصهيوني وان عدوانها على اليمن واحتلالها لاجزاء واسعة من برها وبحرها وكل سمائها خدمة لمخططات الانجليز والصهاينة لتمزيق واحتلال اليمن وان هولاء الادعياء لا يحتاجون – بالتالي – الى قتال اسرائيل لتحرير فلسطين بل الى قتال السعودية لتحرير بلادهم اليمن من الاحتلال وان اي صلح مع السعودية قبل وقف عدوانها وتحرير اليمن من رجسها وافشال مخططات تمزيقها انما هو صلح مع اسرائيل وتنفيذا لمخططات الانجليز والصهاينة في اليمن
بالطبع من لا تكفيه الغريزة الحيوانية التي تدفع الاسود والفئران معا للدفاع عن اوكارها بشراسة حتى الموت امام اي تهديد خارجي ولا تكفيه الاية القرانية الكريمة لقتال السعودية والامارات ” ومن اعتداء عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتداء عليكم ” هو وحده من يحتاج الى تصريحات المسؤلين الامريكيين عن دور السعودية الصهيوني كمبرر شرعي لقتال السعودية وحتى هذه التصريحات الامريكية التي تتواصل كل يوم لن تكفيه وسيبحث لنفسه عن مبررات جديدة للهروب الى فلسطين دفاعا عن تخليه عن واجبه الاخلاقي والانساني والوطني في تحرير بلاده اليمن
* لم يهزم الحكام العرب امام دولة الكيان الصهيوني سوى خوفهم على كراسيهم والحفاظ على رؤسائهم ولم خن الحكام في اليمن بلادهم وشعبهم طوال تاريخهم المعاصر الا امام السعودية ومؤامراتها وعدوانها علي اليمن
*كنت قد قلت من قبل بان السلطة مجبنة ومبخلة ويتاكد اليوم بان السلطة ايضا والحفاظ علي شيء منها او التوق الى الوصول اليها هي المصدر الاول للجبن والخيانة والاستسلام للعدو عبر التاريخ القديم منه والمعاصر !

تصنيفات: أقلام حرة