ترحيب دولي وعربي بقرار مجلس الأمن ومحمد عبدالسلام يصفه بالايجابي

 

أفق نيوز – تقرير

توالت ردود أفعال يمنية رسمية ودبلوماسية ودولية مرحبةً بالقرار الأممي 2451 بشأن اليمن الصادر أمس الجمعة ولم تخلو تفاعلات الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي من التباينات إزاء ما ورد في مضمون القرار.

فقد وصف رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام قرار مجلس الأمن الداعم لاتفاق ستوكهولهم بشأن اليمن بالخطوة الإيجابية رغم وجود ملاحظات ومآخذ على بعض مصطلحاته ومضامينه.

واعتبر عبد السلام قرار مجلس الأمن الجديد أنه خطوة مهمة نحو وقف العدوان وفك الحصار تمهيدا للحل السياسي الشامل.

واستنكر رئيس الوفد الوطني المفاوض الموقف الأمريكي الرافض إدراج بند التحقيق في الانتهاكات المروعة التي حدثت بحق اليمنيين.

إلى ذلك وصف عضو الوفد الوطني المفاوض عبدالملك العجري القرار 2451 بالمتوازن إلى حد ما موضحا أنه سيساهم في تثبيت وقف إطلاق النار في الحديدة.

وأشار العجري إلى أن قرار 2451 يعد متقدما مقارنة بالمواقف السابقة ويعتبر تجاوزا ضمنيا لمضمون القرار 2216.

ترحيب كويتي

الى ذلك رحبت دولة الكويت على لسان مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي باعتماد مجلس الأمن بالإجماع للقرار 2451 الخاص باليمن الذي يدعم اتفاق ستوكهولم بما يفضي إلى إستكمال الجهود نحو التوصل إلى حل سياسي مبني على المرجعيات الثلاث المتفق عليها.

الموقف القطري

من جانبها رحبت دولة قطر بقرار مجلس الأمن الدولي (2451) بشأن اليمن، القاضي بوقف إطلاق النار، وتفعيل ما تم التوصل إليه من اتفاقات وتعهدات في مفاوضات استوكهولم.

واعتبرت وزارة الخارجية القطرية، في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية “قنا”، السبت، أن التزام الأطراف بتنفيذ بنوده، من شأنه تخفيف وطأة المأساة الإنسانية غير المسبوقة، التي يعانيها الشعب اليمني، داعية جميع أطراف الصراع في اليمن، إلى الالتزام بالقانون الدولي، وتمكين المنظمات الدولية من القيام بدورها.

كما دعت، الخارجية القطرية، أطراف الصراع للاضطلاع بمسؤوليتهم تجاه المدنيين وحمايتهم، وتيسير سبل الحماية والحد الأدنى من حقوق العيش لهم.

وجاء في البيان: “أثبتت الأيام أن الحسم العسكري ليس ممكنا وأن الإمعان في الخيار العسكري لن يجر إلا المزيد من الويلات والخراب على اليمن الشقيق وشعبه”.

الموقف البريطاني :

من جانبها رحبت وزارة الخارجية البريطانية اليوم السبت، بقرار مجلس الأمن الدولي 2451.

وقال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت التي تشارك بلاده في تزويد السعودية بالاسلحة – في بيان نشرته الوزارة على موقعها الرسمي ” إن القرار يشكل خطوة مهمة على طريق عملية السلام في اليمن.

واضاف إن دعم مجلس الأمن الدولي الذي لا لبس فيه يبرهن دون شك أن المجتمع الدولي يؤيد بشكل كامل الحل السياسي للصراع.

وتابع “يجب علينا الآن أن نركز كل جهودنا على تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة لشعب اليمن وحبس الاتفاقيات التاريخية التي أبرمتها الأطراف في ستوكهولم.

وقال أمام العالم فرصة لمنع المزيد من الدمار في اليمن، مشيرا إلى أن المملكة المتحدة ستستمر في استخدام جميع الأدوات الدبلوماسية والإنسانية لإنهاء هذا النزاع الفظيع.

واشار إلى ان القرار الجديد وهو أول قرار يتم تمريره بشأن النزاع في اليمن منذ عام 2016، مصمم للبناء على الزخم الذي ولدته محادثات السلام التابعة للأمم المتحدة في ستوكهولم الأسبوع الماضي.

ولفت إلى ان القرار يدعو إلى وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة كما هو متفق عليه في ستوكهولم ودعم عمل المبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتن غريفيث. كما سيأذن القرار للأمم المتحدة بالقيام بمهام المراقبة وغيرها من المهام التي تعهدت بها في ستوكهولم.

المصدر / يمني برس

تصنيفات: أهم الأخبار,تقارير صحفية