أفق نيوز
آفاق الخبر

شاهد وثائقي بالفيديو والصور .. الاستجابة المميتة تحقيق استقصائي بالوثائق والشهادات

225

إعداد عبد الحميد الغرباني
وزارة الصحة:منظمة الصحة العالمية تخالف برتوكولاتها وهذا استهداف للمرضى
أطباء : المرضى المتعلقون ببدائل الكلى وقعوا ضحية شحنة مساعدات مميتة

في بلد يشهد أسوأ كارثة إنسانية بوصف العالم .. لم يكن العدوان ولا الحصار هما كل من تسبب بتلك الكارثة .. بعض الأيادي التي مُدت لإغاثة اليمن المنكوب ، لم تنأى عن الإسهام بنصيب مؤسف من الأضرار التي أحضر جانبٌ منها الموتَ ، لآلاف من المتعلقين بالحياة .. مرضى يتلقون العلاج ببدائل الكلى افترست أعدادا منهم أدوية منظمة الصحة العالمية نهاية العام 2018 .. هذه المنظمة رفض ممثلوها في اليمن الإدلاء بأي تعليق سعينا مرارا لاستيضاحه في هذا التحقيق .. 

الضحايا : (أصابتنا في مقتل) المضاعفات التي سببتها ادوية الصحة العالمية

صراع مع الموت يخوضه المواطن أحمد محمد المسيري وثلاثة من أولاده ، بدأ مع إصابتهم بالفشل الكلوي ولم يتوقف مع نجاحه واثنين من اولاده في زراعة كلى لقد استبدل ثلاثتهم جلسات الغسيل بأدوية تثبيط المناعة التي تمنع طرد الجسم للكلية المزروعة يقول ” ضحيت بعشرات ا لملايين ستة عشر مليون زرعت بها كلى أنا وأولادي والان العلاج يكلفنا فوق ثلاثمائة وخمسون ألف ريال في الشهر الواحد واسعاره معروفة ”

تحت ضغط شح الموارد بفعل العدوان انقطع صرف الادوية مجانا لزارعي الكلى من قبل وزارة الصحة العامة والسكان ، لكن ذلك لم يمنع عددا منهم من قصد الوزارة بحثا عن ما يؤخر عنهم المصير المحتوم كما فعلت عائشة النويرة وآخرون في مارس 2018 توضح عائشة رحلة المعاناة “العلاجات لها فترة مقطوعة النيورال خمسة اشهر مش موجود والسلسبت سنتين والبروقراف سنة وشوية مش موجود ، احنا الزارعين نشتي علاجات ، احنا بين الحياة والموت ”

تتابعت نداءات الاستغاثة الانسانية التي أطلقتها وزارة الصحة العامة والسكان لكن أيا من الاستجابات لم تفرمل المحنة القاسية التي بلغت ذروتها نهاية العام 2018 كما يؤكد أمين محرم رئيس جمعية الرحمة لزارعي الكلى ورعاية مرضى الفشل الكلوي “الفترة التي مضت كاملة الفترة حصل انقطاعات بالعلاج والمرضى باعوا كل ما معهم والبعض كان يوقفه يومين يوقفه يوم وبهذلة حصلت للمرضى بشكل ما قد حصل نهائيا ” ويضيف محرم بلكنة حزينة ” لنا زارعين من أكثر من أربعة عشر سنة ما قد شفنا المشاكل التي قد حصلت بهذا العام الذي مشى” .

تدفقت –متأخرة- تعهدات المنظمات الدولية بالدعم لكن محدودية أثرها بحسب جمعية الرحمة لزارعي الكلى كان ليكون فيها نعمة تحمد ، لولا أن تلك الاستجابة جنت بدواء قدمته منظمة الصحة العالمية على حياة بعض المرضى وكادت تعصف بحياة أخرين ، كشفوا عن ذلك في نوفمبر 2018 بوقفة احتجاجية حصلنا على مقاطع فيديو منها نفذوها في ساحة وازرة الصحة العامة والسكان يقول محمد ناصر دماء ” بعد مناشدات ومطالبة من الزارعين ووزارة الصحة جابوا لنا هذا علاج يفقد حياتنا ، جابوا علاج السيكلوسبورين ذرار غير الذي نعرفه ونستخدمه وهو مادة لزجة ، معاناة من حصار ومن كل شيء ومن غلاء وبالأخير .. يدوا لنا علاج ينهيك وليس له أي فعالية ” …

الأطباء : المرضى المتعلقين ببدائل الكلى وقعوا ضحية شحنة مساعدات مميتة
مع تدهور حالتهم الصحية لجأ المسمري ودماء إلى الأطباء الذين يتابعون حالتهما الصحية فأكدت التقارير الطبية والفحوص التي اجريت لهم ارتفاع وظائف الكلى لديهم ، في مستشفى الثورة التقينا الدكتور نجيب ابو اصبع وهو اخصائي امراض الكلى ومستشار وزارة الصحة العامة والسكان لشؤن امراض الكلى واحد الأطباء الذين يتابعون حالات زارعي الكلى فأكد أن حالات عدة من زارعي الكلي التي يتابعها ظهر أيضا تدهورها مع اضطرارهم لاستخدام دواء يخالف الوصفة الطبية والعلمية ويلفت مستشار وزارة الصحة العامة والسكان إلى أن مجرد تغير صنف الدواء المستخدم بالنسبة لزارعي الكلى يؤثر سلبا ” زارع الكلى حصل على كلية من شقيقه أو والده أو قريب له أو باع ما لديه وحصل على كلية بطريقة ما .. هذا يسمونه مريض ناقص المناعة وعندما تعطي علاج ضعيف .. ضعيف لا تعرف منشأه لا تعرف مصدره فأكيد هناك خلل ”

حديث ابو اصبع أكد أيضا تسجيل مركز الاستصفاء الدموي بمستشفى الثورة العام عدد من الحالات التي اصيبت بفشل كلوي تحت التأثير السلبي للأدوية التي قدمتها منظمة الصحة العالمية ومنها دواء السكلسبورين هندي المنشأ ” لدينا مرضى راقدين في الأقسام الان دخلوا بفشل كلوي مزمن بسبب عدم جودة هذه العلاجات التي قدمتها منظمة الصحة العالمية ”

إلى نقطة البداية عاد بعض زارعي الكلى تحت ضغط كلفتها الباهظة وانقطاع الميزانية التي تغطي ادويتهم .. أخذ اخرون ــ في ظل توفيرها أمميا ــ مواقعهم في طوابير مرضى الفشل الكلوي الذين لم ينجوا من حرب العلاج الأممي كما كشف رئيس هيئة مستشفى الثورة العام بصنعاء الدكتور عبد اللطيف ابو طالب ” في العام الماضي قدمت للهيئة امدادات غطت ستة عشر الف جلسة من جلسات الغسيل الكلوي ولكن المواد التي تلقيناها من هذه المساعدة لم تف بالغرض المطلوب نظراً لاختلاف تصنيعها مع الأجهزة التي يستخدمها المركز ” .
مع سعينا لمعرفة تفاصيل شاملة حول تداعيات هذه المساعدات اتضح لنا أنها مقدمة من منظمة الصحة العالمية ، هذه الوثيقة الرسمية التي حصلنا عليها تؤكد ذلك وتعرض التداعيات التي لحقت المرضى وأجهزة الغسيل …
تسببت موصلات الدم المستخدمة في جلسات الغسيل :
بمرور الهواء من خلال الوريد للمريض

تجلط الدم اثناء جلسة الغسيل
تضاعف استخدام محلول الملح وهو ما يعني تضاعف الوقت ..

تضاعف كمية الهيبارين المعطاة للمريض لمنع تجلط الدم وهو ما سبب نزيفا لبعضهم بعد الانتهاء من الجلسة ..

وتسببت المحاليل بتوقف اجهزة الغسيل الكلوي قبل نهاية الجلسة وانخفاض كفاءة الجلسة …

كان الكادر الطبي هنا يقاتل لإنقاذ حياة المرضى من مخاطر عدم توافق امدادات الغسيل مع الأجهزة وسط حالة من الصدمة والذهول وانعدام الحيلة كما تروي الممرضة منى ملاطف ” اضطرينا لتقديم الرعاية الصحية بها بالرغم أن لها مضاعفات كبيرة على المريض وكانت نسبة الغسيل وسحب السوائل غير كافية وكنا نلاحظ أن المريض يخرج من جلسة الغسيل وهو مثلما دخلها أو أقل “..

وتضيف ” مع تجلط الدم كنا نضطر أن نرمي الجلسة كاملة ، الفلتر مع اللاين مع دم المريض وهو كمية كبيرة والمريض يعتبر ناقص الدم وهذا موجع لنا بالتأكيد ”

في المحصلة ضاعفت هذه المساعدات من معاناة مرضى الفشل الكلوي كما يؤكد اخصائي امراض الكلى بالمستشفى الدكتور نجيب ابو اصبع ” المريض عالميا لا بد ان يغسل ثلاث مرات أسبوعيا من اثنى عشر الى خمسة عشر ساعة نحن لا نصل الى ست ساعات بالنادر نصل ، المريض لا يأخذ ست ساعات وهو قدر بسيط جدا وعندما يدخل المريض ومع هذه الست الساعات لا تكون كفاءة الأجهزة والمستلزمات بالشكل الكافي فماذا تتوقع قد يكون الموت ليس مباشر في تلك اللحظة لكن يمر بمضاعفات والسوائل تكثر وتحصل وفاة ولدينا وفيات قد لا تستطيع مباشرة القول إن السبب المباشر هو هذه المستلزمات ولكنها جزء كبير جدا لأن المرضى لم يستفيدوا منها بشكل كثير” .

وطأة الافتقار الشديد لإمدادات جلسات الغسيل الكلوي أرغمت المركز على استخدام المنحة الأممية التي شملت مستلزمات الغسيل ومحاليله مع مخالفتها لمواصفات الأجهزة وبحسب الدكتور عبد اللطيف ابو طالب رئيس هيئة مستشفى الثورة ، وقْعُ الكارثة تعاظم مع معرفة أن المنظمة التي أمنت هذه الإمدادات كانت تعلم مسبقا بنوع الاجهزة التي يستخدمها أكبر مركز للاستصفاء الدموي باليمن يقول “تعلم منظمة الصحة بنوع الأجهزة التي لدينا وتم ابلاغهم رسميا . من لدينا ان نوع الأجهزة قامبرو “وهو ما يعني بالضرورة بديهية توفير مواد مطابقة لمواصفاتها ومن مصادر مخولة من قبل الشركة المصنعة .
المنظمات الأممية تتجاهل تأمين زراعة الكلى .

جلنا غير مرة في اروقة اكبر مستشفيات اليمن الذي يضم اكبر مركز للاستصفاء الدموي وهو ايضا المشفى الوحيد الذي كان يؤَمِّن زارعة الكلى مجانا قبيل أن يتوقف نهائيا تحت ضغط العدوان والحصار عرفنا ممن يصطفون في طابور انتظار جلسات الغسيل أنه لم يعد متاحا للغاسلين كُلاهم بأنصاف الجلسات الانتقال لزاوية زارعيها على نفقة الدولة ، كان احدهم يجول في ساحة الانتظار وهو يردد بصوت مبحوح ” نشتي نزرع كلى ، نشتي نزرع كلى ” .

في حلبة الصراع بين الموت والحياة حوصر مرضى الفشل الكلوي غير المقتدرين على زارعة كلى على نفقتهم في المستشفيات الخاصة ، في هذا السياق يوضح رئيس هيئة مستشفى الثورة العام بصنعاء إن اثار العدوان على القطاع الصحي كانت كبيرة جدا وأن زراعة الكلى في ظلها كانت محفوفة بمخاطر الفشل يقول ابو طالب “أربع سنوات من المعاناة على مستوى العلاج البسيط لم نجد ه ، معاناة شديدة .. زراعة الكلى كان من السهل أننا نزرع كلى لكن ما بعد زراعة الكلى؟؟ لم يكن هناك ادوية ما بعد زراعة الكلى التي تهبط ا لمناعة وإلا فشل ذريع ستحصل .. فشل ذريع.. عندما نزرع كلى اليوم بكرة بعد بكرة لا يوجد أدوية تهبط ا لمناعة وتحافظ على الكلى المتبرع بها ستموت الكلى حتماً ..وستزداد معاناة المرضى “.

وثق هذا التحقيق أن أكبر منظمة أممية تعنى بالصحة جمعت بين تجاهل تأمين زراعة الكلى وبين توفير إمدادات مميتة لزارعي الكلى كما يؤكد رئيس جمعية الرحمة لزارعي الكلى ورعاية مرضى الفشل الكلوي ” منظمة الصحة العالمية في 2018 جابت مرتين من ادويتنا لكن رديئة ولم تستخدم من قبل وحصل للمرضى مضاعفات “..

الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية : صنف السكلسبورين الممنوح أمميا فشل في فحص مختبر الرقابة الدوائية
في التحقيق بحثنا مع الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية شكاوي زارعي الكلى فتبين أنها اخضعت لفحص مختبرها عينات عشوائية من صنف السيكلوسبورين هندي المنشأ وهو أحد أدوية تثبيط المناعة التي أمنتها منظمة الصحة فأكدت النتائج شكاوى المتضررين كما أشار لذلك رئيس الهيئة الدكتور محمد المداني الذي وضع بين أيدينا شهائد المختبر التابع للهيئة أيضا ” تم إحالة عينات من صنف السيكلوسبورين للفحص والتحقق من أمانة وجودة المنتج ، ففشل المنتج في تجاوز الاختبارات في المختبر الوطني للرقابة الدوائية ” ويتابع المداني “عملنا مذكرة إلى وزارة الصحة والى منظمة الصحة العالمية بإيقاف صرف مثل هذا الدواء وتم التحفظ على الكمية وتم ايقافها ،،، أبلغنا المنظمة وابلغنا الوزارة بان المنتج أثبت أنه فاشل وبأن هذا الموضوع يعتبر خطير جدا ”
وزارة الصحة :منظمة الصحة العالمية تخالف برتوكولاتهاوهذا استهداف للمرضى
مع مذكرات الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية ولتدارك الكارثة ، اضطرت وزارة الصحة العامة والسكان لسحب دواء المنظمة من صيدليتها المركزية التي تسلمه لمستخدميه كما أوضح الناطق باسم وزارة الصحة الدكتور يوسف الحاضري الذي عزا سبب وضع هذا الدواء بين يدي مستخدميه قبل التأكد من مواصفاته وفاعليته إلى الثقة المطلقة بمنظمة الصحة العالمية يقول الحاضري
“ما يأتي عن طريق منظمة الصحة العالمية لا يتم فحص الأدوية ،خاصة الأدوية لأنها هي واضعة السياسات ولا تتعامل مع شركات ومع مصانع الا وفق قوانين وسياسات واضحة ومحددة ، لذلك ما جاء من منظمة الصحة العالمية موثوق وثوقا تاماً بأنها لا تأتي الا بمصادر مناسبة هذا السبب الذي أدى الى أننا لم نقوم بفحصه فتم الصرف مباشرة للمرضى “.

يشير ناطق الصحة إلى أن قيادة الوزارة طالبت منظمة الصحة العالمية بتوضيح كامل بشأن عدم فعالية صنف السيكلوسبورين ، فضلا عن الالتزام ببرتوكولاتها التي تنظم تأمين الأدوية وبحسب وزارة الصحة العامة والسكان تخالف منظمة الصحة العالمية بروتوكولاتها التي تحتم ارفاق أي صنف دوائي بعدد من الوثائق كشهادة اثبات ترخيص تصنيع الدواء وتسويقه واستخدامه في بلد المنشأ وملفي مأمونية الدواء الدورية ودراسة التكافؤ الحيوي وقد حصلنا على نسخ من المذكرات الرسمية للصحة والتي تفاعلت معها المنظمة على الورق واقترحت تشكيل لجنة مشتركة من الجانبين كما تفيد مذكرة رسمية صادرة عن المنظمة …

منظمة الصحة العالمية .. إصرار عجيب على تجاهل كارثة من صنيعها
اثناء اعداد هذا التحقيق علمنا أن اللجنة المقترحة من منظمة الصحة العالمية ظلت تماطل في عقد اجتماع لها لأكثر من شهر ، وهو ما أثار تساؤلات عن جدية عمل المنظمة ، واستهجانات على شعارات اهتمامها بحياة المرضى ، حاولنا مرارا معرفة تعليق منظمة الصحة العالمية واستجلاء الاسباب التي قادتهم لمنح زارعي الكلى دواء مجهولا وغير مأمون ومستلزمات الغسيل الكلوي ومحاليله غير المطابقة للمواصفات المفترضة لكن أحدا من ممثلي المنظمة لم يستجب ، الأمر المرعب أن توالي المخالفات الأممية الجسيمة.. رافق تصاعد اعداد المصابين بالفشل الكلوي التي وصلت إلى 5832 مريضا ليصل معدل الوفيات بينهم إلى نسبة الربع كنتائج مباشرة للحظر المفروض على البلد وأيضا للحضور المفترض به كسر حدته وتخفيف وطأته ، إذ حصلنا ضمن هذا التحقيق على وثيقة رسمية تفيد عن إصابة ثمانية من أجهزة الغسيل بالفشل بمركز غسيل الكلى بمستشفى 22 مايو بضلاع همدان بفعل توفير إحدى المنظمات إمدادات الغسيل غير المطابقة لمواصفات الأجهزة لمعرفة ملابسات ذلك زرنا المدير السابق للمستشفى الدكتور مطهر مرشد والذي أوضح أن المشكلة حصلت بعد أن ” تدخلت منظمة المريتوبس لتأمين جلسات الغسيل للمركز ، وردت تقريبا أربعة أو خمسة ألف جلسة لكنها لم تكن اورجنل ، ليست أصلية ولم يكن معنا خيار إلا استخدامها مالم الناس ستموت.. طبعا بدأنا باستخدامها لم تغلق حوالي الشهر الا وكل الأجهزة متوقفة ” ويضيف مرشد ” عقب ذلك لجأنا إلى نقل من يحتاج لجلسات الغسيل إلى المستشفى الجمهوري بالعاصمة وفي حالة من الصدمة والألم وانعدام الوسيلة في ظل هذا العدوان والحصار الجائر” ويتابع مرشد ” الاحتياجات والأدوية التي نحتاجها في المستشفيات التي تنفع الناس التي تمس حاجتهم لا توفرها كل المنظمات فيما يتم توفير أدوية لا حاجة لها أو ثانوية” مدير عام مستشفى 22 مايو بهمدان سابقا يعزو سبب حصول المخالفات التي يتتبعها هذ التحقيق إلى المال والصفقات المشبوهة بين المنظمات والشركات المصنعة يقول ” أنا في رأيي أنه بزنس كون الأدوية والمستلزمات الطبية غير مطلوبة مع الشركات المصنعة لها فتمشيها بصفقات عبر المنظمات التي بدورها تمنحها كهبات ومساعدات وانتهى الموضوع وشغل كذيه “..

في هذا السياق لا يستبعد أمين محرم رئيس جمعية الرحمة لزارعي الكلى أن تكون المنظمة الأممية قد اتخذت من كلى اليمنيين معامل اختبارات لأدوية مشبوهة ” اعتقد أننا اصبحنا حقل تجارب لمنظمة الصحة العالمية يعني حصار وعدوان على اليمن بالإضافة إلى حرب العلاجات للقضاء على المرضى ” .

قبيل نشر هذا التحقيق عاودنا محاولاتنا للحصول على تعليق من منظمة الصحة العالمية دون فائدة ، رفض مسؤولها الاعلامي تحديد أي موعد وفيما تستمر حرائق العدوان دون توقف يؤكد مسؤولو النظام الصحي في اليمن أن محاولات إخماد حرائق العدوان بالدموع لا تجدي ، كما لا يمكن تصور أوقبول استمرار المنظمات الأممية المعنية بالنظام الصحي بالتواجد في مربع الكارثة ، في ظل تزايد حاجة الكارثة الأسوأ في العالم إلى المساعدة لا إلى المتاجرة .