أفق نيوز
آفاق الخبر

صحيفة أمريكية : الحملة العسكرية ضد الحوثيين فشلت وصواريخهم كشفت ضعف النظام الدفاعي السعودي

92

أفق نيوز / 

أكدت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أن الهجمات الصاروخية الأخيرة للحوثيين في اليمن على السعودية، كشفت عن ضعف وثغرات كبيرة في النظام العسكري الدفاعي للسعودية.
 
ونقلت الصحيفة عن مسؤول سعودي، في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، إن هجمات الحوثيين الأخيرة أظهرت أن السعودية تعرضت للخطر من دفاعاتها، في حين لم يرد المتحدث باسم التحالف العسكري السعودي ضد الحوثيين على طلب للتعليق على الضربات.
 
وترى الصحيفة أن قدرة الحوثيين الصاروخية تسلط الضوء على المخاطر التي تواجهها السعودية، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة، بعد أربع سنوات على انطلاق حربها على الحوثيين دون أن تتمكن من تحقيق شيء.
 
وشن الحوثيون المزيد من الهجمات بواسطة الطائرات المسيرة، وبواسطة صواريخ كروز، على الرغم من الحصار السعودي على اليمن والذي يهدف بالأساس لمنع هذه الأسلحة من الوصول إلى البلاد.
 
وكانت أحدث هجمات الحوثيين بواسطة طائرة من دون طيار يوم الأحد الماضي، واستهدفت مطار أبها القريب من اليمن، وأسفرت عن مقتل شخص وجرح 21 آخرين، وفقاً للتحالف السعودي الإماراتي.
 
وزعمت الحكومة السعودية أن دفاعاتها كانت ناجحة في الماضي، مثل مارس 2018 عندما قالت إن صواريخ باتريوت اعترضت بنجاح سبعة صواريخ سكود أطلقها الحوثيون.
 
ومع ذلك، أظهرت مقاطع الفيديو المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي عدم قدرة الباتريوت على الرد على صواريخ الحوثيين الأخيرة التي سقطت على الأرض.
 
وتشير التكتيكات إلى استعداد المتمردين لاستهداف البنية التحتية المدنية الرئيسية في السعودية، كما حدث عند استهداف أرامكو، والمطارات الرئيسة في المملكة.
 
وسلطت هجمات الحوثيين الضوء على الدفاعات الصاروخية في السعودية، حيث يعد جيشها أحد أفضل الجيوش تسليحاً على مستوى العالم؛ بفضل ثالث أكبر ميزانية عسكرية في العالم.
 
ينفق السعوديين مئات المليارات من الدولارات على الطائرات المقاتلة والدبابات وغيرها من المعدات العسكرية، لكن نظام الدفاع الصاروخي باتريوت، الأمريكي الصنع، له سجل مختلط عندما يتعلق الأمر باعتراض المقذوفات من اليمن ولم يتم تصميمه بشكل أساسي لصد الطائرات من دون طيار.
 
ويقول متحدث عسكري حوثي، في تصريح له في 20 يونيو الجاري، على أحد حسابات تويتر الرسمية للمجموعة: إن “صواريخنا الباليستية والطائرات المسيرة من جميع الأنواع يمكنها ضرب أي هدف في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية”.
 
ويتهم مسؤولون سعوديون وأمريكيون، إيران بتزويد الحوثيين بالتدريب والتصميمات اللازمة لبناء طائراتهم من دون طيار.
 
وقال فابيان هينز، المحلل المستقل المقيم في ألمانيا الذي يراقب الضربات اليمنية الأخيرة: إن “كل شيء يشير إلى الاتجاه الذي تعاونت فيه إيران والحوثيون من أجل مصلحتهم المتبادلة لزيادة هجمات الصواريخ وطائرات من دون طيار ضد أهداف في الأيام والأسابيع الأخيرة”. .
 
وترى الصحيفة أن الحملة العسكرية السعودية ضد الحوثيين المدعومين من إيران فشلت، وباتت السعودية اليوم عرضة للهجمات الانتقامية من طرف الحوثيين، كما أن الدفاع الصاروخي السعودية فشل إلى الآن في وقف الهجمات التي يشنها الحوثيون.
 
ونفذ الحوثيون 10 هجمات بالصواريخ أو الطائرات من دون طيار منذ أبريل الماضي على المطارات السعودية، ومحطة لتحلية المياه، وخط أنابيب رئيسي للنفط وأهداف أخرى.
 
وتزامنت هجمات الحوثيين مع هجمات استهدفت ناقلات النفط في خليج عمان والتي ألقت الولايات المتحدة باللوم فيها على إيران.
 
ترجمة منال حميد – الخليج أونلاين