الحرب الالكترونية تشغل العدو والشاباك يشدد المراقبة (2)

المصارف الاسرائيلية تطلب الحماية الالكترونية، خوفاً من خرق نظامها المصرفي والشاباك يقوم بالمهمة.
المصارف الاسرائيلية تطلب الحماية الالكترونية، خوفاً من خرق نظامها المصرفي والشاباك يقوم بالمهمة.

أفق نيوز:

أفادت صحيفة “هآرتس”، اليوم، أن جهاز الأمن الإسرائيلي، “الشاباك” ، قد عزز في الأشهر الأخيرة من مراقبة شبكات الحواسيب في المصارف الإسرائيلية، عبر ما يسمى بـ”السلطة
الوطنية لأمن المعلومات (رام)”، وذلك خوفا من “هجوم إرهابي” ضمن الحرب الإلكترونية على شبكات الكمبيوتر التابعة للمصارف الإسرائيلية المختلفة، التي تعتبر ذراعا رئيسية في نشاط الاقتصاد الإسرائيلي.

اضافت الصحيفة إنه من المنتظر أن يقوم الشاباك بتشديد المراقبة إذا تلقى طلبا رسميا من المصارف الإسرائيلية بضمها لقائمة الشركات المعرفة بأنها “بنى تحتية ضرورية”،مشيرةً الى ان القانون الإسرائيلي ينص على وضع كافة المرافق والبنى المعرفة بأنها ضرورية، تحت إشراف ومراقبة السلطة الوطنية لأمن المعلومات.

كما أشارت الصحيفة إلى أنه من بين الجهات والهيئات التي تخضع لهذه المراقبة: شركة الكهرباء الإسرائيلية، شركة القطارات، بيزك، وسوق الأوراق المالية.

أما المصارف وبضمنها بنك إسرائيل المركزي فقد عارضوا طيلة الوقت وضعهم تحت إشراف الهيئة المذكورة، خوفا من أن يؤدي تدخل الشاباك في شبكاتهم التكنولوجية إلى نفور المستثمرين الأجانب عن الاستثمار فيها أو شراء أسهمها أو حتى إيداع الأموال فيها.

واضافت مصادر للصحيفة إنه على الرغم من هذه المعارضة، إلا أن المصارف الإسرائيلية المختلفة ستضطر إلى الانضمام لقائمة المرافق الوطنية في إسرائيل قريبا، علما بأن المصارف ” والبنوك الإسرائيلية بدأت مؤخرا التعاون مع” جهاز الأمن العام في هذا السياق.

وكشفت الصحيفة أن المشرف على البنوك في إسرائيل، دودو زاكن، كان عقد قبل عدة شهور اجتماعا طارئا لمديري شركات المعلومات والتكنولوجيا التي تدير شبكات الحوسبة في المصارف الإسرائيلية، مع ممثلي البنوك والشاباك لبحث مخاطر الحرب الالكترونية، لافتةً الى انه تقرر في ختام الاجتماع إقامة طاقم مشترك وغرفة عمليات مشتركة، تنقل إليها كافة المعلومات المتعلقة بهجوم الكتروني على أي من البنوك الإسرائيلية، حتى يتم تعميم المعلومات على باقي البنوك الأخرى.

تجدر الاشارة، إلى أنه تم أمس الأول “النشر عن اكتشاف فيروس معقد للغاية أطلق عليه اسم “ألسنة لهب FLAMES” تم زرعه لأغراض التجسس وجمع المعلومات في إيران وسوريا والسلطة الفلسطينية ودول أخرى في الشرق الأوسط وأوروبا، قال الخبراء إنه على ما يبدو تم تطويره على يد إحدى الدول، واستطاع جمع وتحليل كميات هائلة من المعلومات المخزنة في حواسيب وشبكات المعلومات في إيران وأهداف أخرى”.

 

 

المصدر: تنا

تصنيفات: تكنولوجيا