أفق نيوز
آفاق الخبر

عام جديد..العالم يودع عاماً ويستقبل عاماً ميلادياً جديداً

6
أفق نيوز – بقلم – محمد صالح حاتم

 

نودع عاماً كان مليئاً بالأحداث والمآسي والآلام، فاليمنيون يودعون عام 2019م،في ظل استمرار الحرب والعدوان والحصار للعام الخامس على التوالي والذي كان بالنسبة لهم عاماً شهد الكثير من المجازر والجرائم وسقط المئات من الشهداء والجرحى من المواطنين الآمنين الأبرياء، ناهيك عن الآلاف الذين ماتوا بسبب الحصار وسوء التغذية وانتشار الأمراض والأوبئة المعدية، وهو بالنسبة لهم كسابقيه من أعوام العدوان والحصار الذي يقوده تحالف الشر السعوصهيوامريكي.

 

ولكن الشيء المفرح والعلامة المضيئة والجيدة بالنسبة لليمنيين خلال عام 2019م هو التطورات والتقنيات التي امتلكها الجيش اليمني ولجانه الشعبية من صواريخ بالستية وطيران مسير، وهي التي قلبت موازين قوى المعركة، وأفشلت مخططات ومشاريع العدو، وبفضل الله فقد استطاعت القوة الصاروخية ،ووحدة الطيران المسير ،من قصف واستهداف مواقع حيوية وهامة داخل العمق السعودي والإماراتي ،جعلتهم يخففون قليلاً من شنهم الغارات الجوية، بل جعلت الإمارات تعلن انسحاب قواتها من اليمن، وان كانت لا زالت موجودة من خلال مرتزقتها الذين جندتهم، وعملائها الذين يطيعون أوامرها، وينفذون سياستها ومخططاتها في اليمن .

 

وبما أننا نودع عام 2019م بكل آلآمه ومآسيه وأوجاعه وأمراضه، فإننا نستقبل عام 2020 بالتفاؤل والأمل والتمني أن يكون عاماً للسلام والأمن والأمان لليمن والعرب والمسلمين والعالم أجمع .

 

ونرجو من الله أن يتم خلال هذا العام الجديد 2020م، توقف الحرب والعدوان على اليمن ورفع الحصار وفتح المطارات.

 

وأن يكون عاماً للحل السلمي في اليمن، وتحقيق السلام الدائم والشامل الذي يضمن لليمن استقلاله وسيادته ووحدته وسلامة أراضيه. وعدم التدخل في شأنه الداخلي .

 

وكذا التوجه الجاد والفاعل لبناء اليمن الجديد والكبير من المهرة إلى الحديدة ومن عدن إلى صعدة، يمن تعمه لغة التسامح والتصالح والسلام والمحبة والإخاء بين جميع أبنائه دون استثناء، وأن تتغلب أصوات السلام على أصوات البنادق ودوي المدافع، وأن تحلق حمامة السلام بدلاً من طائرات f16ومروحيات الأباتشي.

 

وعلينا جميعاً ونحن نستقبل عاماً جديداً، أن نراجع أنفسنا وأخطاءنا التي ارتكبناها خلال العام الماضي، وأن نطلب العفو و لسماح ممن أخطأنا في حقهم أو أسأنا إليهم.

 

وأن نجعل مصلحة اليمن فوق كل المصالح الشخصية والحزبية، وأن بناءه ونهضته مسؤولية الجميع.

 

وعاش اليمن حراً أبياً ،والخزي والعار للخونة والعملاء.