أفق نيوز
آفاق الخبر

السيد نصرالله مخاطباً الأمريكيين : ستكتشفون بالدم أنكم بقتل الحاج قاسم سليماني لستم أكثر أمنا

19

أفق نيوز / 

قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله إن الأمة أمام مرحلة جديدة والأيام القادمة ستبرهن على ذلك، لافتا إلى أن الإدارة الأمريكية والقتلة سيدفعون الثمن غاليا وسيكتشفون أنهم أخطأوا التقدير، مؤكدا بالقول “ستكتشفون بالدم أنكم بقتل الحاج قاسم سليماني لستم أكثر أمنا”.

وأوضح السيد نصر الله في كلمة له بذكرى أسبوع شهداء محور المقاومة اليوم الأحد أن الحاج قاسم سليماني كان أحد الأسباب الأساسية في انتصار 2000 وداعما للمقاومة في تطويرها بعد انتصار الـ2000 لقطع أحلام إسرائيل في لبنان.

وأضاف أن الحاج سليماني كان معنا تحت القصف طوال أيام حرب تموز، لافتا إلى أنه “حفظ ماء وجوهنا بتأمين حاجيات إيواء الناس بعد انتهاء الحرب والشروع في إعادة الإعمار”.

وتابع “الحاج قاسم سليماني لم يكن يمثل نفسه بل ممثل للجمهورية الإسلامية وقيادتها”، موضحا “تعرفنا على الحاج قاسم سليماني في 1998، وجاء إلينا قبل أن نذهب إليه”.

وأشار السيد نصر الله إلى أن الحاج قاسم سليمان استطاع أن يؤسس لعلاقة مميزة ومتينة مع قيادات حزب الله لدرجة أننا شعرنا بأنه واحد منا. وقال “لقد كان الحاج قاسم يفرح لفرحنا ويحزن لحزننا”.

وأكد أن الشهيد سليماني كان يحمل كل آلامنا وحاجاتنا ويقوم بتأمينها بأكثر مما كنا نطلب أو نتوقع، مضيفا “ما تملكه المقاومة من قوة ردع وتمثله مؤخرا من تهديد وجودي للكيان الإسرائيلي كان ببركة الجمهورية الإسلامية ورسولها الأمين الحاج قاسم سليماني”.

ولفت إلى أن الحاج قاسم سليماني لم يمن علينا يوما، بل كان دائما يقول إنه خادم المقاومة ويقوم بواجبه في سبيل الله. وقال السيد نصر الله “إيران لا تنظر لحلفائها وأصدقائها كأدوات، وتفكر بمسؤولية تجاه الشعوب المستضعفة”.

وأردف “اختار الله للأخوين الشهيدين أن يستشهدا معا، وأن تكون لشهادتهما بعدا في إيران والعراق”.

وبين أن الحاج سليماني والحاج أبو مهدي المهندس هما من قادا الهزيمة على داعش الصنيعة الأمريكية، مشيرا إلى أنه لولا هزيمة داعش في العراق وسوريا لكانت المنطقة في خطر.

وأفاد السيد نصرالله أن تشييع الحاج سليماني والإمام الخميني لم يكن له مثيل في التاريخ، لافتا إلى أن تشييع الحاج قاسم أرعب ترامب وإدارته وفق تصريحات مسؤولين أمريكيين.

واعتبر أن التشييع في الأهواز مثل رسالة بالغة الدلالة في تيئيس بعض أنظمة الخليج المتآمرة من الجمهورية الإسلامية، موضحا أن مشهد التشييع حصّن الجمهورية الإسلامية وأحيا الثورة فيها من جديد.

وقال “قيادات في المقاومة طلبت مني السماح لها بتنفيذ عمليات استشهادية ردا على جريمة الاغتيال”.

وأضاف نصر الله أنه يجب إظهار جرائم أمريكا وإعادة ما قامت به أمريكا من جرائم في المنطقة، مشيرا إلى أن إسرائيل بما أجرمته محمية من أمريكا، والإرهاب التكفيري جاءت به أمريكا، وأن كل العمليات الانتحارية والجرائم التي ارتكبها الإرهاب التكفيري يجب أن يكتب عندها “صنع في أمريكا”، مؤكدا أن التهديد الأول لكل الشعوب في المنطقة هي الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ثكنة أمريكية.

وردا على جريمة الاغتيال قال نصرا الله إن هناك مسار طويل يجب أن يفضي إلى إخراج الوجود الأمريكي من المنطقة، وعملية عين الأسد ليست إلا صفعة، موضحا بأنها صفعة قوية وبداية في مسار يجب أن يفضي إلى إنهاء الوجود الأمريكي في المنطقة.

وأضاف أن صفعة قاعدة عين الأسد تدل على شجاعة منقطعة النظير للقيادة الإيرانية ومنذ الحرب العالمية الثانية، مردفا أن القواعد الأمريكية في مرمى صواريخ الجمهورية الإسلامية، وما تم استخدامه ليس إلا نوعا من صواريخ لما تستخدم بعد، وأن عملية عين الأسد هي رسالة لكيان العدو الإسرائيلي، قائلا “القصف على عين الأسد والعزاء لدى الإسرائيلي”.

وتابع نصر الله “الهيبة الأمريكية انكسرت بعملية عين الأسد، وفي الأيام الماضية وقفت على رجل ونص”، لافتا إلى أن ترامب بلع كل تهديداته التي وجهها لإيران قبل تنفيذ الرد.

ومخاطبا ترامب قال نصر الله “أيها المنافق الكبير كيف تريد أن تقاتل داعش وأنت من قتلت أكبر قائدين في مواجهتها”، مؤكدا إلى أن الرئيس الأمريكي ترامب هو أكبر رؤساء الولايات المتحدة كذبا.

وأضاف أن أولى الساحات المعنية بالرد هي العراق، والبرلمان العراقي اتخذ قرارا شجاعا ومهما.

وتمنى نصر الله على مسعود برزاني أن يكون شاكرا لجميل الشهيد سليماني على الأكراد في العراق.

ولفت إلى أن “الولايات المتحدة تهدد العراقيين بالعقوبات، والشعب العراقي معني بالرد”، لافتا إلى أن محور المقاومة بعد صفعة عين الأسد عليه أن يبدأ العمل. وعلى القوات الأمريكية أن ترحل من منطقتنا، وهذا قرار قاطع وحاسم ولن يحصل فيها أي تهاون.