أفق نيوز
آفاق الخبر

مبادرة «غريفيث» لإطالة العدوان والحصار مناورة ساقطة!

25
أفق نيوز – تقرير: طاهر العبسي – أحمد الزبيري

أمريكيون في المهرة وشبوة وسقطرى وبريطانيون في عدن وقوة متعددة الجنسيات في العند وفي مثلث البيضاء مأرب وشبوة, وحاملة الطائرات “أيزنهاور” في البحر الأحمر وشرعية الرياض ومليشيات انتقالي الإمارات في خبر كان, وبدأ يتبين الوكيل من الأصيل في العدوان على اليمن والذي يوشك بعد أيام من دخول عامه السادس.

يقابل هذا انتصارات على كل جبهات الدفاع عن الوطن ووحدته واستقلاله.. من توازن الردع الذي ترجمته الصواريخ الباليستية والمجنحة والطيران المسير في حقل الشيبة وبقيق وخريص وينبع وقبلها في نجران وجيزان وعسير وخميس مشيط وأبها, ويكتمل هذا العام بمنظومات الدفاع الجوي والتي جربت على “تورنادو” الجوف وأثبتت فعاليتها في عمليات “البنيان المرصوص” التي توشك أن تستكمل بعد الجوف تحرير مدينة مأرب, ناهيك عن الانتصارات المحققة على الجبهات السياسية والأمنية والإعلامية والاقتصادية, وهذا كله عزز وقوى ثبات وتماسك الجبهة الداخلية.

كنا ندرك منذ البداية أن وراء هذا العدوان الذي تشارك فيه أغنى وأقوى دول العالم مؤامرة كبرى, ولكن إيمان وإرادة الشعب اليمني هي الأقوى, وتحركات “جريفيث” وفريقه من الرياض إلى مارب إلى حضرموت إلى صنعاء يضعنا أمام حقيقة طبيعة دور الأمم المتحدة في استمرار هذا العدوان والحصار على الشعب اليمني.. إحاطة “غريفيث” الأخيرة لمجلس الأمن, إضافة إلى كونها اسطوانة مشروخة في الشكل والمضمون فهي تتطابق مع ما طرحته سفيرة بريطانيا “بيريس” والتي ملامحها وهي تقدم وجهة نظر الحكومة البريطانية تعكس الطموحات الهرمة للإمبراطورية العجوز التي تعيش أضغاث أحلام العودة إلى زمن وقد ولى إلى غير رجعة ودعوتها أعضاء مجلس الأمن إلى عدم مبادرة “غريفيث” لحل الأزمة اليمنية على الطريقة البريطانية التي مبدأها “فرق تسد” وتطبقها الإمارات والسعودية على مرتزقتهم من عدن إلى أبين والساحل الغربي وشبوة وسقطرى وحضرموت وتعز.. على ما يبدو أن بريطانيا وأمريكا وصلوا إلى أن مشروعهم الاستعماري التقسيمي في اليمن وصل إلى مرحلة خطرة تنبئ بهزيمة نكراء فحضروا وهذا الحضور بعد خمس سنوات من العدوان لن يؤدي إلا إلى انكشاف حقيقة هذا العدوان وما يراد لهذا الشعب من فرقة وتمزق, وهو ما يقرب من انتصار اليمانيين في معركة التحرر الوطني.

ذريعة الشرعية المزعومة سقطت وذريعة القاعدة وداعش انكشفت, والحرب العدوانية على وطننا وشعبنا افتضحت مرامي مخططات مشاريعها وحكاية حل “غريفيث” البريطاني الشامل مناورة سخيفة تسعى إلى إطالة أمد الحرب والحصار ريثما يثبت الوجود العسكري الأمريكي البريطاني في قواعده ليتمكنوا من فرض التقسيم على الشعب اليمني للسيطرة على موقعه الاستراتيجي ونهب ثرواته وتحقيق مصالحهم بمد أنابيب وكلائهم النفطية التصديرية عبر بحر العرب.. غير

مدركين أن الكلمة الأخيرة للشعب اليمني وفي طليعته أبطاله الشجعان الميامين منتسبو الجيش واللجان الشعبية المؤمنين المجاهدين المتحديين لأمريكا وبريطانيا وأدواتهما في المنطقة المستمدين القوة والنصر من القوي العزيز في مواجهة الطغاة والمستكبرين والظالمين المعتدين.