أفق نيوز
آفاق الخبر

اليمن أصبحت تمتلك دفاعات جوية أكثر تطوراً من تلك التي دمرها الأمريكان عبر عملائهم في النظام السابق

34
أفق نيوز – تقرير طاهر العبسي – احمد الزبيري

خمس سنوات مرت لم تكن في حسابات تحالف العدوان الأمريكي السعودي البريطاني الإماراتي الصهيوني التي لم تتجاوز خمسة عشر دقيقة قالها عسيري حينها انه سيطر على أجواء اليمن الذي حسب رؤية من خطط ووضع أجندت هذه الحرب لن تحتاج عملية إخضاع اليمن لخمسة عشر يوماً وها هي تنقضي الخمس السنوات ومستنقع حربهم الوحشية العدوانية القذرة على الشعب اليمني تكاد تخنقهم بانتصارات أبطال الجيش واللجان الشعبية والأجهزة الأمنية.

العالم كله شاهد مذهولاً انتصارات عمليات “نصر من الله” و”البنيان المرصوص” و”فأحبط أعمالهم” و”فأمكن منهم”.

اعتقد الأمريكان بعد أن مكنهم نظام العمالة من تدمير ما كان بحوزة اليمن من الدفاعات الجوية واوهم النظام السعودي الأحمق بأن اليمن أصبحت لقمة يسهل ابتلاعه.. وهاهو اليمن يخنقهم عسكرياً واقتصادياً وامنياً ويكشفهم ويفضحهم إعلامياً.. بكل تأكيد لا وجه للمقارنة بين ما كان عليه الحال في 26 مارس 2015م وبين ما هو عليه الحال اليوم في 26 مارس 2020م لاسيما فيما يخص بجاحة ووقاحة هذا العدوان.. فاليوم وبعد خمس سنوات من الصمود الوطني لم نعد نمتلك دفاعات جوية تساوي تلك التي فجرها الأمريكان في صحراء مأرب وفتيات البنتاجون يدخن “المارجونا” مع خونة اليمن وأمنه القومي, بل امتلكنا اليوم ما هو أكثر وأقوى فعالية وأرقى نوعية من تلك التي تم تدميرها ومازلنا في بداية الطريق المفتوحة على خيارات ستجعل تحالف هذه الحرب العدوانية الإجرامية القذرة والشاملة يندم على شنه لها.

الشعب اليمني لم يعتد على احد ولم يفكر يوماً عبر تاريخه في العدوان على احد وكل ما كان يريده هو بناء يمن مستقل متحرر من كل أشكال الهيمنة والوصاية الخارجية لأنه شعب حضاري عظيم يستحق ان يكون سيد نفسه على أرضه ولكن عنجهية وصلف واستكبار مملكة النفط ودويلة الأسواق الحرة والمتاجرة باللحم الأبيض ولا يمكن لهذا الانحطاط القيمي والأخلاقي الدولي والإقليمي ان ينتصر على شعب له تاريخ عظيم وهوية إيمانية ومبادئ وقيم إسلامية انسانية ومعروف انه الشعب الذي هزم إمبراطوريات ونكس رؤوس المستعمرين الجبابرة على مر التاريخ.

نحن اليمانيون ايها الأغبياء الحمقى واجهنا قوتكم وسلاحكم المتطور الذي ارعب العالم بقوة الحق واردة الإيمان وشجاعة الأبطال الذين لم يمتشقوا سلاحهم يوماً إلا نصرة للعدل والقضايا المحقة وليس هناك قضية اكبر واعظم من قضية الدفاع عن الوطن وسيادته ووحدته واستقلاله.. ليس هناك قضية اعظم من الدفاع عن كرامة وعزة هذا الشعب الذي اثبت للعالم كله انه شعب خلقه الله حراً ينتصر للمظلومين والمستضعفين.. انه شعب ينتصر للإنسانية كلها في مواجهة كل هذا البغي والطغيان والاستكبار.

تحالف العدوان ضد شعبنا استخدم طوال السنوات الخمس الماضية كل اسلحته الفتاكة والمحرمة دولياً لكنها جمعيها هزمت وانتصر اليمانيون المؤمنون بعدالة قضيتهم وحقهم في الوجود في وطنهم احراراً اعزاء.

لقد حاول تحالف هذه الحرب العدوانية الوحشية القذرة والشاملة استخدام كل ما استطاع عليه للنيل من عزيمة وارادة الشعب اليمني.. استخدم اسلحته المتطورة واستخدم مؤامراته الخبيثة.. استخدم ادواته ومرتزقته.. استخدم حصاره وتجويعه لتكون اليمن بيئة للأوبئة من الكوليرا الى حمى الضنك والملاريا علها تحقق له ما عجزت عنه آلته الحربية ومرتزقته الأنذال ففشل في ابادة الشعب اليمني القوي بإيمانه بالله المحيي والمميت ناصر المستضعفين وهازم المتجبرين والمستكبرين.. ولم يبق معه إلا تصدير فيروس كورونا الى اليمن عبر فتح حدود اليمن ومنافذه الجوية والبرية والبحرية فقط من اجل ادخال هذا الفيروس الفتاك وهو الذي يحاصر اليمن اعواماً خمسة مانعاً الغذاء والدواء وكل الاحتياجات الاساسية الحيوية لحياة الشعب اليمني لنفاجأ بإرساله الآلاف من كل ارجاء المعمورة لنشر هذا الفيروس الذي ارعب العالم عله يعوضه عن الهزائم التي لقحت به خلال السنوات الماضية من صمود هذا الشعب الاسطوري وهكذا يكون هذا العدوان قد لعب اقذر أوراقه معبراً عن مدى حقده واجرامه تجاه الشعب اليمني ليكون بذلك هذا التحالف الباغي قد كتب نهايته المخزية ستكون انتصاراً للشعب اليمني لحقه في الوجود ولأمته وللبشرية كلها.