أفق نيوز
آفاق الخبر

التطبيع والتصفية.. إبن سلمان متردد بالتطبيع لخوفه؛ وهذا السبب!!

24

أفق نيوز |

تؤكِّد المصادر الرفيعة في “تل أبيب” أنّ وليّ العهد السعوديّ، محمد بن سلمان، أجّل التطبيع مع الكيان الإسرائيلي حتى دخول الرئيس الأمريكيّ الجديد، جو بايدن إلى البيت الأبيض في العشرين من شهر كانون الثاني (يناير) القادم.

وقال الملياردير الصهيوني الأمريكي حاييم سابان للتلفزيون العبريّ، إنّ إبن سلمان متردد في المسارعة للتطبيع مع الكيان الاسرائيلي، بسبب خوفه من أنّ إيران أوْ قطر أوْ حتى شعبه هو قد يقتلونه، على حدّ تعبيره.

كما أعلن رئيس جهاز مخابرات كيان الاحتلال يوسي كوهين في محادثاتٍ مُغلقةٍ أنّ “السعودية تنتظر دخول بايدن للبيت الأبيض من أجل تقديم التطبيع مع إسرائيل كـ”هديّةٍ” للرئيس المنتخب”، وقال كوهين بحسب كشف القناة الـ12 بالتلفزيون العبريّ إنّ “هناك جهدا كبيرا جدًا في الساحة السعودية، وضغطا كبيرا، مُتمنيًا أنْ يولد شيئ، ومُوضحًا: “يبدو أنّ السعوديين ينتظرون الانتخابات الأمريكيّة لتقديم هديةٍ للرئيس المنتخب”، على حدّ تعبيره.

وأكّد كوهين أنّه “عند الحديث عن السعودية، وربط التقدم المستمر بالتطبيع مع إسرائيل بالمفاوضات مع الفلسطينيين، فإنّه لكي تنضج أيّ علاقاتٍ مع دول كانت تُعرّف سابقًا على أنّها دول نزاع أوْ لها علاقات عدائية مع إسرائيل، وتتحوّل إلى دول سلامٍ فعليةٍ، فنحن خارج خزانة الدبلوماسية الرسمية، حينها أتوقع حدوث أيّ أمر مستبعد في علاقاتنا الثنائية”.

ومضى قائلاً إنّ “إسرائيل ترحب بأيّ تقدم في المفاوضات مع الفلسطينيين، لكن هذا لا ينبغي أنْ يكون عقبة ولا شرطًا لاستمرار تواصلنا لمواصلة العلاقات الثنائية بيننا وبين دول المنطقة، وبغضّ النظر عن وجود محمد بن سلمان حاكمًا فعليًا للسعودية، فإنّ الأمر في المملكة معقد للغاية، لأنّ القادة الذين اتخذوا القرار حتى الآن، ملك البحرين وولي عهد الإمارات، اتخذوها بطريقة غير عادية”، على حدّ قوله.

جديرٌ بالذكر أنّ صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية كانت قد كشفت (18.09.20) عن أنّ “ولي العهد السعوديّ إبن سلمان أراد أنْ يوقع اتفاق تطبيع مع “إسرائيل” بعد الإمارات والبحرين، لكنّ والده الملك سلمان عارض ذلك، مؤكّدةً وجود خلافات بين بن سلمان والملك السعوديّ بخصوص تطبيع العلاقات مع “إسرائيل”، وأنّ الملك صُدِم بشدة خلال إجازته عند إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توقيع إسرائيل والإمارات اتفاقًا للتطبيع الكامل لعلاقاتهما”. وذكرت أنّ “سبب الصدمة يعود لعدم إبلاغ ولي العهد السعوديّ والده مسبقًا بالاتفاق بين تل أبيب وأبو ظبي” حسب قوله.