أفق نيوز
آفاق الخبر

شاهد مشادة كلامية ساخنة وتبادل الشتائم بين الإماراتي والفلسطيني على تلفزيون “إسرائيلي”!

149

أفق نيوز //
تسببت مشادة كلامية ساخنة بين الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات الشرق الأوسط الإماراتي “أمجد طه” والوزير الفلسطيني السابق “أشرف العجرمي”، على قناة إسرائيلية، إلى إنهاء المقابلة.

وتمحورت حلقة برنامج “المناظرة اليومية” على قناة “i24news” الإسرائيلية الناطقة بالعربية، حول قطار التطبيع العربي المستمر مع الاحتلال.

وتساءلت مقدمة البرنامج، عن السبب في أن رد السلطة الفلسطينية على إعلان المغرب تطبيع العلاقات مع الاحتلال، كان أقل حدة من ردها على إعلان أبوظبي، تطبيع علاقاتها مع تل أبيب.

وطرحت إمكانية أن تكون اتفاقات التطبيع بين “إسرائيل” ودول عربية بينها الإمارات تمثل طوق نجاة لرئيس الحكومة الإسرائيلية “بنيامين نتنياهو”، الرافض لمبدأ حل الدولة الفلسطينية، التي يمكن لإدارة الرئيس الأمريكي المنتخب “جو بايدن”، إعادتها إلى الطاول قريبا.

إلا أن الحوار لم يأت بما أرادت مقدمة البرنامج، التي توجهت بداية للضيف الإماراتي، وهو عضو في وفد يمثل بلاده زار كيان الاحتلال مؤخرا، بسؤال حول ما إن كانت الوفود الإماراتية إلى “إسرائيل “تساعد “نتنياهو” على الخروج من مأزقه السياسي الداخلي.

وقال “طه” إن “قطار السلام لا يمكن أن يتوقف مع الكيان الاسرائيلي، وسيصل إلى جميع العواصم العربية”، حسب قوله.

وأضاف: “حتى ضيفك عندما تحدث عام 2017 عن السلطة الفلسطينية وفسادها، وتعاونها المباشر مع “إسرائيل” لوقف الإرهابيين واعتقالهم، هاجمه وقتها بعض الناس وطالبوا بمحاكمته، والآن أصبح (وزيرا) سابقا، وبسبب فساده كذلك”.

واتهم “طه” السلطة الفلسطينية بأنها “تقول ما لا تفعل، وتفعل ما لا تقول، وكل ما يهمها هو المال وليس الشعب الفلسطيني، الذي رأيناه في القدس يعيش بجانب الشعب الإسرائيلي بأمان واستقرار”، على حد زعمه.

والتزم الوزير الفلسطيني السابق، بالصمت خلال حديث الإماراتي “طه”، وعندما هم بالرد على سؤال حول سبب إعادة السلطة الفلسطينية لسفيريها في البحرين والإمارات إن كانت لا تزال تعتقد أن اتفاقيات التطبيع “مزعجة”، بدأ بمهاجمة الضيف الإماراتي، مؤكدا أن كلامه “غير مقبول بالمرة”.

وأضاف: “لم أقل إن السلطة فاسدة وأنا فاسد”، وهنا قاطعه الضيف الإماراتي بقوله: “لا تكذب”، فرد “العجرمي”: “أنت الكاذب وأنت غير محترم، التزم أداب الحوار، أنت الحقير والفاسد”.

واستمرت الحلقة لدقائق على هذا النحو من تبادل الشتائم بين الضيفين الإماراتي والفلسطيني، ما دفع مقدمة البرنامج التي وجدت نفسها عاجزة عن إدارة الحلقة بالشكل المطلوب إلى قطع البث.

ووقعت “إسرائيل” منتصف سبتمبر/أيلول الماضي، اتفاقي تطبيع علاقات، مع كل من الإمارات والبحرين.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلن السودان موافقته على اتخاذ خطوة مماثلة بعد رفع اسمه من قائمة الإرهاب الأمريكية.

والخميس الماضي، أعلن المغرب عزمه إقامة علاقات كاملة مع “إسرائيل”، وذلك بعد اعتراف واشنطن بسيادته على إقليم الصحراء الغربية.

وبذلك، تنضم هذه البلدان الأربعة إلى بلدين عربيين أبرما اتفاقي مع “إسرائيل”، وهما الأردن (1994) ومصر (1979).

وقوبلت اتفاقيات التطبيع بتنديد من الفصائل الفلسطينية باعتباره “خيانة لقضية فلسطين” وطعنة أخرى في ظهرها.