أفق نيوز
آفاق الخبر

قناة خاصة وأحلام لا تنتهي.. أطفال اليمن : هذا ما نريده!

7

أفق نيوز – تقرير – ايمان الربع
الأوضاع التي تعيشها اليمن جراء العدوان ألقت بظلالها الكئيبة على كل شيء جميل في اليمن.
فلم تستثن الغارات الأطفال حيث دفع الآلاف منهم حياتهم جراء غارات العدوان وحربه الظالمة على اليمن , كثير من أطفال اليمن ربما لم يعودوا يحلمون بألعاب وملابس جديدة بقدر ما يحلمون أن يعيشوا بأمان من دون سماع طائرات العدوان وقصف صواريخه وعدوانه المتواصل منذ 6 سنوات. ومع ذلك فكل هذه الأوضاع لم تكسر في الطفل اليمني حبه للحياة ولم تفقده حبه لوطنه ومازال يحلم بتغير الحال ويتمنى أن تتحقق أحلامه ..

وقد كان لـ” 26سبتمبر نت ” وقفات مع أطفال تحدثوا عن أحلامهم التي يسعون إلى تحقيقها..
كرامة وطن
أحمد حسين الصايدي ابن شهيد (سبع سنوات) قال ” استشهد والدي وهو يدافع عن وطنه صحيح أن استشهاد أبي يحزننا لكن أبي كان يحدثنا دائماً بأننا إذا لم ندافع عن تراب وطننا سيكون حزننا على فقدان شرف أرضنا أعظم من ألم الفراق في الأرض. واضاف ” أحلم بأن تتحقق أمنية والدي ونحافظ على كرامة وسيادة وطننا ولن تذهب تضحية أبي وكل من استشهدوا في سبيل الوطن سدى ”
أصوات مخيفة
إياد عبد الرحمن القاضي (ثمان سنوات) تحدث عن أحلامه قائلاً “صوت الطائرات وهي تقذف الصواريخ مخيف أريد أن ألعب وأدرس وأنام ولا أسمع صوت الانفجارات التي تخيفني، وأريد أن أرى رسوما متحركة يرتدون الملابس اليمنية ويتحدثون بلهجتنا ويلعبون ألعابنا “.
حرب ظالمة
عبدالله محمد المعافا ( 13سنة) مقدم برامج أطفال .. أحلامي أن يتنصر شعبي على هذه الحرب الظالمة وأنا على يقين من انتصارنا فنحن أصحاب القضية الحق وهم المعتدون علينا, وأيضاً هناك أحلام أخرى لي بحكم عملي في مجال الأعلام فأنا مقدم برامج أطفال في الإذاعة وأتمنى أن تكون هناك برامج خاصة للأطفال تعوض عن القنوات التي تتبع الدول المطبعة مع اليهود وطموحي بأن أقدم للأطفال في اليمن بصوتي ما يفيدهم لكن عبر الشاشة الصغيرة, فالتلفاز يشاهد أكثر من الإذاعة وخاصة بالنسبة للأطفال.