أفق نيوز
آفاق الخبر

هل سيتم السيطرة على الباتريوت الأمريكي في مأرب؟؟

90

أفق نيوز – متابعات إخبارية
قال تلفزيون الصحافة الفرنسية إن الجيش واللجان الشعبية تقترب بخطوات كبيرة من منطقة “صحن الجن”.. هذه المنطقة الواقعة شمال شرق مأرب والتي يصفها البعض بـ “الوتر” الأمريكي -البريطاني في المحافظة.
وأكد أن الطائرات الأمريكية والبريطانية بدأت متخفية ومذعورة بالقصف لكنهم تجرأوا على ضرب الحقول الزراعية فقط في المحافظة.. وبسبب الخوف من هذا التقدم النيزكي نحو صحن الجن حيث مركز القيادة الأمريكية تم اتخاذ قرار بشأن عمليات نزوح كبيرة.. وتفيد معلومات أن الأمريكيين نشروا إحدى بطاريات صواريخ باتريوت في مأرب ويبدو أنها في صحن الجن.. ونقل موقع “المشهد الخليجي”على الإنترنت عن مصدر قال إن عددا من منظومة الدفاع “باتريوت” التابعة للتحالف نشرت مؤخراً في محافظة مأرب.
وأفاد أنه من المحتمل أن تستولي قوات صنعاء قريباً على أول بطارية باتريوت بعد أن استولت بالفعل خلال معاركها البطولية على دبابات الأبرامز ، وعربات هامفي ، والمئات من المعدات العسكرية الأخرى التي تم صنعها من قبل الولايات المتحدة- والناتو.
وذكر أن إدارة بايدن اتخذت إجراءات لم يتم الإبلاغ عنها سابقاً، حيث سحبت الولايات المتحدة ثلاث بطاريات باتريوت مضادة للصواريخ من منطقة الخليج العربي ، بما في ذلك واحدة من قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية.. تم وضعها في السنوات الأخيرة للمساعدة في حماية القوات الأمريكية. وادعى مسؤولون أميركيون أن “قدرات أخرى ، بما في ذلك حاملة طائرات وأنظمة مراقبة يتم نقلها من الشرق الأوسط لتلبية الاحتياجات العسكرية في أماكن أخرى من العالم.. وأضافوا أن هناك المزيد من التخفيضات قيد المراجعة.
ووفقاً لتقرير نشر في 22 آذار / مارس 2021، في موقع بلومبيرغ أن السعودية طلبت المزيد من المساعدة من الولايات المتحدة للدفاع عن منشآتها النفطية.. وتم تقديم الطلبات إلى إدارة الرئيس جو بايدن منذ يناير .. في حين قال مسؤول سعودي طلب عدم الكشف عن هويته إن الرياض كانت ستطلب شيئاً جديداً غير الباتريوت.. ثم طلبت المساعدة من أعضاء الناتو وتركيا هي واحدة منهم.. بل أيضاً تفكر الرياض في إس -400 على الرغم من أنها تعلم أنه لا توجد فرصة لإبرام الصفقة.. لكن الضربات اليمنية تشن ضد دولة العدوان السعودي.. وعلى الرغم من أنها لا تسبب وفيات ولاتستهدف الأحياء المدنية في المملكة إلا أنها مدمرة للمنشآت النفطية العملاقة.
ترجمة/عبدالله مطهر