أفق نيوز
آفاق الخبر

16

المنظمة العالمية للسلام.. يجب على بايدن الضغط لإنهاء الحصار في اليمن

أفق نيوز //
قالت المنظمة العالمية للسلام إن مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي دعت الرئيس جو بايدن إلى اتخاذ “إجراءات حاسمة فورية ” لإنهاء الحصار السعودي على المواد الأساسية كالغذاء والدواء والوقود المخصصة لمساعدة اليمن.
وأكدت المنظمة أن هذه الدعوات لإنهاء الحصار جاءت بعد إعلان الرئيس بايدن وقف التدخل العسكري الأمريكي في الحرب على اليمن ومع ذلك ، فإن الدعوات لإنهاء الدعم للجهود الحربية التي تقودها السعودية ليست جديدة ، على الرغم من الدعم المستمر من قبل رؤساء الولايات المتحدة للسعودية منذ سنة 2015، في عهد الرئيس السابق باراك أوباما.

 ووفقاً لمنظمة اليونيسف أنه من المتوقع أن يتسبب الحصار القاتل في معاناة أكثر من  2.3 مليون طفل تحت عمر  الخامسة من سوء التغذية الحاد و 400 ألف شخص يعانون من سوء التغذية الحاد.. لقد كان القصف ضد المدنيين اليمنيين بشكل واسع النطاق، بينما استمرت القوى العظمى مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا في دعم التدخل الذي تقوده السعودية.. على الرغم من الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان،  وادعاء المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أنه لا يوجد حصار، إلا أن المحققين يرفضون هذا الادعاء.

وأفادت المنظمة العالمية للسلام أن مجلس النواب ومجلس الشيوخ قد وافقوا سنة 2019، في تصويت بالإجماع من أجل إزالة التورط العسكري الأمريكي في الحرب ضد اليمن.. لكن لسوء الحظ، استخدم الرئيس السابق دونالد ترامب حق النقض “الفيتو” بالإجماع واستمر في دعم السعودية.

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنه في عام 2021، سيحتاج أكثر من 20 مليون يمني إلى مساعدات إنسانية ، ومن المتوقع أن يعاني 16 مليون شخص من الجوع.. ومع ذلك سيؤدي الحصار إلى تفاقم المعاناة بشكل كبير في اليمن.. ورداً على مساعدة الولايات المتحدة للسعودية ، أفادت شبكة السي إن إن الأمريكية أن مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين قد ناشدت الرئيس جو بايدن أن يتخذ إجراءات حاسمة فورية  للضغط على السعودية كي تنهي الحصار على اليمن.

وأكدت المنظمة أن نداء السناتور الديمقراطي جاء في أعقاب خطاب الحزبين الموقعين من قبل أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين أنتوني بلينكن ، كريس ميرفي ، وانضمت جين شاهين إلى السناتور الجمهوريين تود يونغ وجيري موران في تأكيد الحاجة إلى تعويض 2.5 مليار دولار إضافية تحتاجها اليمن هذا العام.

 وأضافت أن أعضاء مجلس الشيوخ من حزبي الجمهوري والديموقراطي كتبوا في رسالة بتاريخ 4 مايو “نحثكم على دعم مؤتمر مانح آخر يسد هذا النقص في التمويل ، لأن القيام بذلك قد يعني الفرق بين الحياة والموت لملايين اليمنيين.

المنظمة رأت أن الحصار أدى إلى انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان وانتشار المجاعة.. كما يؤثر على الفئات الأكثر ضعفاً، مما يدفع المدنيين البسطاء الثمن الأعلى.

وأوضحت أنه في ظل استمرار الحصار  سيرتفع عدد القتلى مما أفادت به الأمم المتحدة على أنه 233000 شخص فقدوا حياتهم ، و131 ألف يعيشون في ظروف قاسية للغاية.. حيث ترى السعودية أن الحصار هو الوسيلة الوحيدة لإضعاف قوات الجيش واللجان الشعبية وتستخدمه كسلاح حرب.

 علاوة على ذلك استخدمت السفن الحربية السعودية في آذار / مارس لمنع ناقلات النفط من الرسو في ميناء الحديدة حيث كان يضم 14 سفينة واففت عليها الأمم المتحدة.

 وتختم المنظمة العالمية للسلام حديثها بالقول: يجب أن يتبع جو بايدن رفض السناتور الديمقراطي لحصار السعودية ، وإلا فإن المعاناة الإنسانية في اليمن يمكن أن تستمر للعام السابع على التوالي.