أفق نيوز
آفاق الخبر

مسئولو حكومة الإنقاذ الوطني يدينون تبرئة الأمم المتحدة للسعودية عن جرائمها بحق الاطفال اليمنيين

5

أفق نيوز – تقرير – ابراهيم الوادعي
أدانت حكومة الإنقاذ الوطني القرار الاممي الوقح بتبرئة القاتل لأطفال اليمن وادراج الضحية بدلا عنه ، وعد رئيس حكومة الإنقاذ الوطني ومسئولين في الحكومة القرار الاممي بمثابة سقطة لاتغتفر ولايمكن تبريرها .

لافتين الى ان تعامل الأمم المتحدة في اليمن يدلل بشكل قاطع تحولها الى شريك للمعتدي ، ضد الضحية الذي يواجه الحرب العسكرية وصنوف الحصار القاتل .

وأشار مسئولوا حكومة الإنقاذ الوطني الى ان الأمم المتحدة تتوج بهذا القرار الاخرق تاريخا اسودا من تعاملها في بؤر التوتر الدولية التي زادت اشتعالا نتيجة تدخلاتها المصبوغة بالفساد وبيع المبادئ والام البشرية لقاء المال المدنس .

د. عبدالعزيز بن حبتور رئيس الوزراء ..

هذا القرار مدان ليس يمنيا فقط وانما من كل احرار العالم ، وهو قرار تم شراؤه .

بطبيعة الحال هذه ضمن القضايا الخلافية بيننا وبين الأمم المتحدة ومجلس الامن الدولي ، أولا نحن هنا في اليمن ندافع عن كل شبر مع عدم مساسنا بمدرسة او برياض أطفال او منزل في المملكة السعودية ، خضنا حربنا الدفاعية باخلاق المقاتل المترفع عن تناول المدنيين بأي اذى ، وانحصرت ضرباتنا في الأهداف العسكرية والجبهات ،

تبرئة التحالف من الانتهاكات الخطيرة التي يرتكبها بحق الطفولة وادراج انصار الله ظلما هو نوع من الضغط الذي يمارسونه ، انصار الله هي قوة وطنية ، وهم في مقدمة القوى اليمنية التي تحقق نصرا عظيما لكل الوطن ضد الغطرسة السعودية الاماراتية والتي باركتها الى حد ما الأمم المتحدة .

اود ان أذكر غوتيرش وغيره بان الأمم المتحدة ولسنوات أدخلت السعودية ضمن قائمة العار المعنية برصد انتهاكات وقتل الأطفال ، والسعودية تقوم بذلك فعلا في اليمن ، وتتعامل بوحشية مع الأطفال اليمنيين ولدينا التوثيق الوافي لجرائم السعودية بحق الأطفال اليمنيين ، ولم يكن انصار الله ضمن القائمة .

وإدخال انصار الله اليوم الى القائمة يندرج كما اشرت الى محاولة تشريع الضغوط عقب الانتصار ، وهم يضغطون على اليمن بمثل هذه القرارات ذات الغاية السياسية ولاتعكس حقيقة الامر لمحاولة الحصول على مكاسب من قبل التحالف وللأسف الأمم المتحدة تتورط في ذلك .

في الحقيقة هناك مسار مخز داخل الأمم المتحدة ا، السعودية اشترت قرارات وعطلت بمالها قرارات أخرى ، وخرجت من قائمة العار وادخلت اخرين بمالها أيضا ، ولا نستبعد ان مالا دفع لإدخال انصار الله في القائمة السوداء المتصلة بالأطفال .

نحن في الأخير نعتمد على ثقة شعبنا بنا والذ يعرف تماما اخلاقيات المجاهدين نحن هنا في اليمن لم نعتد على مواطن فكيف نعتي على أطفال ، هذا هو جزء من ذر الرماد في العيون ، وربما للقبول ببعض قراراتهم المجحفة والتي لم تظهر الى العلن بعد .

الفريق الركن جلال الرويشان نائب رئيس الوزراء لشئون الدفاع والأمن

من المؤسف جدا ان الهيئة الدولة الأمم المتحدة التي كان يعول عليها على الأقل طرفا محايدا يتحدث باسم جميع الدول الأعضاء في المنظومة الأممية ، ان يبلغ الامر فيها حد المساومه في شراء المناصب على حساب دماء أطفال اليمن ونساء اليمن والأطفال الذين انتشلوا من تحت ركام المباني والمنازل المهدمة والعالم راى كل ذلك بوضوح .

لكن ليست المره الأولى قد سبق ان رفعت السعودية من قائمة العار لقتلة الأطفال ، وربما مقابل اثمان غر معلنه ، وهذه المره الثانية التي يحدث فيها هذه الأمر .

عندما يكون الامر محقا ولصالح المظلوم لاتقوم الأمم المتحدة باي دور ضاغط ويكتفوا بالقول نحن ميسرين ، واذا كان يتجه لصالح الظالم والقاتل كما في المفاوضات نجدهم يمارسون شتى أنواع الضغوط ، ويذهبون الى هذه المألات التي تبرىء السعودية من قتل الأطفال وتضع الضحية مكان القاتل.

.لااعرف كيف يمكن التعمية على حادثة قصف حافلة بها 50 طفلا ويرفع قاتلهم من قامة قتل الأطفال ، كيف امكن للأمم المتحدة امام هذه الجريمة فقط ان تزيل اسم السعودية من قائمة العار .

هذا السقوط الاممي وافتقادها المصداقية انتصار لمبادئها على الأقل هو الذي يجعل من بؤر التوتر في العالم مستعصية على الحل وقائمة منذ نشأت الأمم المتحدة، بل تزيدها توترا وصراعا، من كشمير الى الصحراء الغربية، في البوسنة والهرسك الى كل مكان في العالم.

كل مكان توتر في العالم تدخله الأمم المتحدة بدبلوماسيتها الخاضعة لصفقات من تحت الطاولة، غالبا نرى انها تراوح في مكانها منذ خمسين او ستين عام.

نحن لانراهن على الموقف الاممي او الدولي، رهاننا على الله وعلى شعبنا ف موقف الصمود، ونحن ندافع عن انفنا في مواجهة العدوان ، وماصدر عن الأمم المتحدة يندرج في رصيدها بالمتاجرة بقضايا الشعوب في اليمن وغير اليمن.

اشتراكات الأمم المتحدة تدفعها جميع الدول الأعضاء واية أموال غيرذلك تدخل في اطار الأموال الفاسدة وشراء المواقف ، ونحن ف اليمن جربنا اكثر من مره ان الموقف الأممية عبارة عن صفقات تجارية للأسف ضحاياها بشر ودماء تسفك ظلما في اكثر من بؤرة توتر في العالم ويقوم بها رجال اعمال وليوا موظفين أمميين وحارسين للعدالة الدولية..

د طه المتوكل وزير الصحة :

نستنكر بشده القرار الاممي تبرئة القاتل الحقيقي للأطفال اليمنيين ، وادراج انصار الله هذه الحركة الشريفة التي تتصدر شعبها في الدفاع عن حرمه مع باقي القوى الوطنية بوجه العدوان والحصار الظالمين منذ ست سنوات ضمن قائمة منتهكي حقوق الطفل .

العالم يعرف وشاهد جرائم السعودية بحق الأطفال اليمنيين ، هناك 3 الاف طفل يمني مقيدون في وزارة الصحة قتلوا بالغارات السعودية واضعافهم يموتون بالحصار ، ولايمكن للعالم ان يسى جريمة افلة ضحيان ، واشراق نهم التي قتلت وهي حاملة كتب المدرسة ، وعشرات الحالات المماثلة في قصف طال المدارس والمستشفيات وكل شيء مدني في اليمن .

وهناك اكثر من 4 الاف طفل جرحى موثقون في سجلات المسشتفيات ووزارة الصحة ، لانتكلم عن تقارير منظمات وانما جرائم موثقة بالصوت والصورة.

كيف امكن للأمم المتحدة ووفقا لتقاريرها ان تتجاهل ضحايا الحصار من الأطفال ، والذين يموتون كل يوم بسبب اغلاق مطار صنعاء ، هناك 3 الف طفل مصابون بتشوهات قلبية ويحتاجون للسفر للعلاج يمنع تحالف العدوان سفرهم عبر اغلاق مطار صنعاء ، الأمم المتحدة تتحدث عن ارقام مفزعة لمعلات سوء التغذية جراء الحصار وأزمة إنسانية هي الأكبر عالميا ، كيف امكن لأمين عام الأمم المتحدة ان يتجاهل تقارير منظماته ويزيل اسم السعودية من قائمة العار ، بل ويرتكب جريمة افدح من سابقتها بوضع الطرف اليمني الضحية مكان القاتل .

الأمم المتحدة بقرارها هذا تعدت كونها شاهد زور الى شريك للتحالف في جرائمه ، والقرار عربون قدمه غوتيريش ليعاد ترشيحه اميناعاما للأمم المتحدة ، ترشيح ملطخ بدماء الأطفال ايمنيين ، ولن يغفر له التاريخ ذلك وسيبقى وصم عار في جبينه تذكره وسائل الاعلام به وكل المنظمات الشريفه والتي لم تبع ضمائرها بالمال .

المعركة هي اليوم معركة وعي ، وفي هذا السياق نشير الى ان اليونسيف ومنظمات اممية أوقفت وقلصت دعم الوقود للمستشفيات والمراكز الصحية ، رغم وجود 20 % من الأطفال ضمن معدلات سوء التغذية الوخيم ، و80 الف طفل بحاجة الى غرف عناية مركزه ، ونتيجة الحصار يتوفى يوميا نحو 300 طفل يمني ، الأمم المتحدة تعرف ذلك ، وتصمت ، وهي بقرارها هذا تنزلق الى كونها شريكة في العدوان والحصار على اليمن .