أفق نيوز
آفاق الخبر

صوت وحيد يخرج من اليمن محذرا من العواقب .. كورونا السعودية يهدد مكة ويسالم حفلات الرياض وجدة !

24

أفق نيوز – تقرير – إبراهيم الوادعي
للعام لثاني على التوالي يعمد النظام السعودي الى تعطيل ركن أساسي من اركان الإسلام، ومنع المسلمين من الحج في اطار سياسة تتوضح يوميا بانها منهجية يجري اعتمادها لتعطيل هذا الركن ومنع شعيرة الحج المعبرة عن وحدة المسلمين، والعبادة التي قد تكون رافعة لنهضة الامة في مواجهة اعدائها.
وبالتزامن مع يوم الحج الأكبر والمشاهد الحزينة لعرفات بذرائع واهية اكد علماء اليمن في ندوة مشتركة مع وزارة الارشاد ان ما قام به النظام السعودي ويستمر فيه بكل وقاحة وجرأة على الله ورسوله والإسلام هو صد واضح وصريح عن بيت الله الحرم وتعطيل للركن الخامس من اركان الإسلام بذرائع واهية لا تسرى على حفلات المجون التي يقيمها في بلاد الحرمين، وهو فعل خياني للامة وتمألىء مع اليهود لتدمير الإسلام .

وفي ذلك كله واضافة الى عدوانه على شعب الأنصار يقرب نهايته المحتومة وخسارته الأكيدة عقوبة من الله ورسوله ، وهي عقوبة تطال الساكتين أيضا من علماء الامة ممن كسروا سيوفهم وتوارى طمعا أو خشية .

مفتي الدار اليمنية العلامة الحدة شمس الدين شرف الدين :
الوعي والبصيرة امران مهمان للإنسان في حياته ولا نجاة للمرء إذا لم يكن على وعي في حياته ولا بصيرة ولافهم ولا ادراك بما يجري من حوله.

مسئولية العلماء واضحة في هذا الامر عليهم رفع صوتهم والحديث في كل المنابر استنكار لهذا المنكر وهذا التهديد الوجودي لبيت الله الحرام .

جعل الكعبة البيت الحرام قياما للناس ، معنى قياما والاصل قوام ومعنى القوام مايقوم به الشي ، والله تعالى يعلم ان في الناس نزعة الى الفرقة والشتات ولذلك شرع من الاحكام مايزيل الشتات ويلم الشمل ومنها الصلاة وجعل في صلاة الجماعة 27 درجة لجمع الناس وليلتقوا ، وقد يفترقون في صلاة الجماعة في السجد الواحد او في عدة مساجد ، فشرع صلاة الجمعة لجمع اكبر قدر من الناس في المنطقة الواحدة ويجتمع الناس في صلاة الجمعة ما لا يجتمع في غيرها ، ولذلك اتى النهي ان يبنى جامع جوار جامع حتى لا يتفرق الناس ، وها مقصد من مقاصد الشريعة .

وجعل سبحانه رمضان فاذا افترق الناس في صلاة الجماعة اتى رمضان ليوحدهم فيصومون بتوقيت واحد وفي أيام معلومة لا يقدم قبلها ولايؤخر.

الإسلام حريص كما الله سبحانه حريص على جمع كلمة المسلمين وتوحيد صفوفهم فجعل الصلاة والصيام في توقيت واحد حتى تذوب كل الفوارق التي صنعها الناس لأنفسم ولم يشرعها الله سبحانه، والمسلمون على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم يتوجهون الى بيت واحد ويرفعون شعار التوحيد لا اله الا الله محمد رسول الله.

وإذا توجهوا للحج فهو لهذا الغرض فهو لجمع كلمة المسلمين ولتحريضهم ضد اعدائهم الذين لا يتورعون عن دس المؤامرات للمسلمين وتفريق المسلمين والقضاء عليهم، والله قال بان الأعداء مستمرون في نصب العداء للمسلمين حتى يردوهم عن دينهم ، وذلك واضح في آيات عدة .

الإسلام يغذي في قلوبنا مشاعر السخط لعداء الله ، كما اليهود يغذون مشاعر السخط للمسلمين ورسوله .

اليهود والغرب وامريكا حريصون على إبقاء النظام السعودي على الحرمين الشريفين ، لكونه يشكل ضمانة لاستمرار المشاريع المعادية للاسلام في بلاد الإسلام والمسلمين ، ولم يجد الغرب نظام عميلا مثل ال سعود ، والرئيس الأمريكي السابق عبر عن هذا صراحة بقوله ان الحرمين الشريفين لا يجب ان يخرجا من تحت حكم ال سعود .

الغرب حرص على بقاء الحريمن تحت حكم ال سعود فهم عملوا لعقود على افراغ الحج عن معناه الحقيقي وتحويله الى مجرد طقوس ، ويعملون على تخدير المسلمين وتثبيطهم |، واذا كان الحريمين الشريفين في يد غيرهما سيخرج مارد الإسلام ويتحرر المسلمون.

كنا حججنا كثيرا من السنون ماسمعنا خطبة في الحرم المكي ولافي الحرم المدني تحرض المسلمين على الجهاد في سبيل الله ،فقط حرضوا السملني على الاقتتال في سوريا وعلى العدوان على اليمن ، لكنهم لم يحرضوهم على الجهاد ضد اليهود والمحتلين لفلسطين .

لنفهم جيدا ان نظام ال سعود عميل من الدرجة الأولى ، ولذا على المسلمين ان يتحركوا لمواجهته ، وعلى إخواننا في بلاد الحريمن الشريفين ان يتحركوا وينتفضوا ضد حكم ال سعود بخاصة علمائهم خاصة وانه زج بالكثير منهم في السجون ، هم المعنيون قبل غيرهم ، هذا اذا كانوا يؤمنوا بالكتاب والسنة كما يقولون ، واي مسلم لايتحرك ويرى انه لايعنيه مما يحدث للحرمين شيء ففي اسلامه شك .

لا يخفي الأعداء للإسلام رغبتهم في هدم الحرم ، وهم الان بفتح سياحة الترفيه والخنا انما ينزعون ورقة كان النظام السعود يتعلل بها كمصدر بديل للدخل .

وامام الاعذار السعودية التي يسوقونها كذبا لمنع المسلمين من الحج في حين تقام الحفلات الماجنه ، نتساءل لماذا كورونا يأتي للمصلين ولاياتي لرواد الحفلات الماجنة ، لماذا كرونا يهاجم الطائفين والركع السجود ولايهاجم مرتادي الحفلات الماجنة وحفلات الدعاة والمزدحمين فيها ، لماذ كورونا يهدد المؤمنين ولايهدد الفاسقين ، لتعرفوا ان هناك مؤامرة ويجب على الجميع التحرك.

لقد كان لاهل اليمن فضل السبق في مواجهة المؤامرات على الحرمين الشريفين ، وهم نفس الرحمن والمؤمل فيها انقاذ الإسلام وأركان الإسلام التي يستهدفها الأعداء بالهدم والتضييع ركنا بعد الاخر، جاء رجل الى النبي صلى الله عليه واله وسلم وقال يارسول الله تبوهي بالخير وترك السلاح وزعم الناس ان لاجهاد .. قال : كذبوا إن الجهاد قائم الى قيام الساعة ، وكان متكئا وموليا ظهره جهة اليمن ، إني لاجد نفس الرحمن من هاهنا وأشار بيده جهة اليمن “.

واذكر الكثيرين ممن لم يتخذوا موقفا بهذا الشأن انه سيعض بنان الندم ، الأمور نراها من الوهلة الأولى والناس ينقسمون الى فسطاطين فسطاط حقوايمان لانفاق فيه وفساط باطل نفاق لا ايمان فيه ، احذر العلماء الساكتين الذين كسروا سيوفهم وبلعو ا السنتهم ولم ي سبحان اله والحمد لله وتعظيم الله امر مطلوب ، لكن لابد من التحرك ، نبينا الذي امرنا بالاقتداء به لم يكتف بالدعاء والتسبيح وقراءة القران ، نبينا تحرك وجاهد وجرح وقدم شهداء .

لا خير في الحياة الا لعالم ناطق او مستمع واع .

العلامة فؤاد ناجي – نائب وزير الارشاد وشئون الحج والعمرة .

مما يؤسف ان تحل هذه الأيام والمسلمون من كل الأقطار لم يتمكنوا من أداء فريضة الحج ، حيل بينهم وبين هذه الشعيرة المقدسة النظام السعودي ، في هذه الأيام حيث كانت الجوع الغفيرة للحجاج ترسم وحدة المشهد الإسلامي ترفع اصواتها بالتلبية والتكبير .

منع ال سعود الحج تحت مبررات واهية ولهم أهدافهم التي يسعون لتحقيقها خدمة لعداء الإسلام ، وهذا المبرر انطلى على كثير من السطحيين وهو وباء كورونا حيث رفعت كثير من الدول الأوضاع لديها وعادت الحياة الى مجاريها الا فيما يتصل بالحرم حتى السعودية طبعت الأوضاع لديها الا فيما يتصل بالحج والعمرة ، السعودية تستقبل من بلد واحد 20 الف مغترب ولكن بالنسبة للحرم تمنع الزوار ، يفتحون الملاهي والمراقص ويجمعون عشرات الالاف في مكطان ضيق ، وكورونا فقط يهدد الحجاج وزوار البيت الحرام ، الذي يقول الله فيه ، ومن دخله كان امنا ، وفيه اء زمزم لما شرب له.

لوكان ال سعود صادقين في حجتهم وادعائهم لمنعوا إقامة حفلات الغناء والمجون وموسم الرياض الترفيهمي ، هذه جميعها قائمة في أيام الحج ، كدليل على وقاحة هذا النظام .

من اجل استفزاز مشاعر المسلمين ، ولعدم حرصهم على مصالح الامة ، وجراءتهم على انتهاك حرم الله ، يديرون هذه الحفلات في أيام الحج ويمنعون الحج .

لوكانوا صادقين لخفضوا الاعداد الى النصف او الربع مثلا ، او قصروه على من تلقى اللقاح في بلدانهم او قصروه على من تلقى اللقاح في السعودية من المواطنين والمقيمين والسعودية وزعت اللقاح بالملايين ، لكن الأمر ليس كذلك وهو عذر لا يصدقه احد .

وحال السكوت الذي وصلت اليه الامة خطير ويدل على مدى التدجين ، وهو يوازي في خطورته المؤامرة التي يتعرض لها ركن الحج ويتعرض اليها الحرمين الشريفين على يد هذا النظام العميل .

إن منع الحج ليس حدثا عاديا ، وليسامر بسيطا ، وقد رتب الله عليه نزول العذاب لمن يصد عن البيت الحرام ، وسمى الله المرء كافرا لمن لم يحج وهو من القادرين ، وللأسف قامات علمائية في اقطار المسلمين باعت كلمة الحق في سوق النخاسة .

إن منع الحج هو خطة أمريكية غربية، اتى اون تنفيذها بعد ان وجد للنظام السعودي مصادر دخل بديلة مما يدره الحج والعمرة، وهو في اطار استكمال سيطرتهم على المقدسات الإسلامية حيث القدس تحت سيطرة اليهود مباشرة ، والحرمين تحت سيطرة عملاء اليهود والغرب ، و السيطرة على المقدسات الإسلامية هو صمام امان لبقاء السيطرة الغربية والصهيونية على الامة ، وبقاء النظام السعودي وسيطرته على الحرمين وعلى قبر المصطفى محمد صلى الله عليه وال وسلم يجعلها تحت دائرة الخطر الشديد .

لقد عمل النظام السعودي منذ سيطرته على البقاع المقدسة على افراغ فريضة الحج من مضمونها وجعلها طقوسا جوفاء لاتسمن ولا تغني من جوع ، وعبادة شكلية لا روح لها ، ونجح النظام السعودي في ذلك سنين طويله ، وكان ذلك يغني الغرب عن الطمع في ما هو اكبر من ذلك بمنع الحج تماما ، لكن مستوى عمالة النظام السعودي طمعهم في ذلك مجددا ، وهم الان يرون منعا كليا للحج ينفذ بأيد عميلة .

انه وبمنعه الحج يقدم النظام السودي رسالة جديدة الى مشغليه من دول الاستكبار بانه نجح في منع هذه الفريضة كما نجح في السباق في استلابها من مقصدها .

الصد عن البيت الحرام لم يبدا من العام 2020م وانما بدأ منذ وضع النظام السعودي يده على المشاعر المقدسة ، أولا من خلال نسبة الواحد بالالف التي اعتمدها النظام السعودي مع دول العالم الإسلامي واعتماد نسبة الف لكل مليون ، بمعنى انه على الانسان ان ينتظر الف عام ليصل الدور اليه ، وبمعنى اخر فان كل تسعمائة مسلم سيتوفون ولم يتمكنوا من الحج ، إضافة الى تضييق الحرمين الشريفين بالبنايات الشاهقة ولا نأمن من خطة شريرة من النظام السعودي يقدم عليها لهدم الكعبة ، او تفجير انتحاري كما تحدث السيد القائد ، او وضع الغرامات الباهظة على ن ييد الحج حتى اضطر بعض الدول لفتح حسابات لمن يريد الحج من الصغر كما يحدث في دول وسط اسيا ، ووضع نظام القرعة .

ومن الصد عن البيت الحرام تسييس النظام السعودي للعمرة والحج ومنعه من يختلف معه من الوصول الى المشاعر المقدسة او تهديد حياته ، وشاهدنا اذا فعل بالحجاج الإيرانيين اكثر من مرة ، ودخل في المنع دولا عديدة لم تدر في الفلك السعودي ولم توافقه على سياساته الخارجية كما هو الحال في نع اليمن وسوريا والعراق وليبيا وحتى مسلمي كندا بعد اختلاف النظام السعودي معها ، ووصل المنع الى هيئات واشخاص .

منع الحج يهدف فيما يهدف اليه الى الصد عن بيت الله الحرام والحيلولة دون إقامة هذه الفريضة الذين يعرفون بانه عند عدم إقامة الامة لها ستضرب وينالها من الله العقوبة والغضب والعذاب الإلهي ، وهو مايدفعنا لنرفع اصواتنا كي نبرىء ساحتنا امام الله استنكارا لمنع النظام السعودي هذه الفيضة وليس نكاية به على خلفية عدوانه وحاره على اليمن القائم منذ 7 سنوات ، ولنقيم الحجة على المكونات العلمائية والشعوب العربية والاسلامية.

وهي مطالبة برفع الصوت عاليا في مواجهة هذه الخطوة ، وتحرك لاسيما وان النظام السعودي لم يعد مؤتمنا على إدارة الحرمين الشريفين ، كما ان وجود القوات الامريكية والصهيونية بالقرب من البقاع المقدسة يجعل الخطر محيق بقبلة السملين .

ان صد النظام السعودي عن البيت الحرام وتعطيله فريضة الحج ممايؤذن بزواله واستنزال عذاب الله العاجل به على يد اوليائه ، يضاف الى ذلك استمرأه إعادة الجزيرة العربية الى غي الجهل والعري والفسق والالحاد .

إن النظام السعودي بمنعه الحج عن الامة الإسلامية للعام الثاني على التوالي وعن اليمنيين للعام السابع على التوالي يؤكد بهذه الطريقه انه يشن حربا على الامة الإسلامية وعلى الله ، وانه بهذه التصرفات قد اصبح قريبا من هزيمة نكراء ، ووجوب التحركات لينال عقاب الله بايدينا لابيد غيرنا ، ونحن كيمنيين معنيين بالتحرك بشكل اكبر لننال شرف ان ينزل الله عقابه بهذا النظام على أيدينا خاصة ونحن أصحاب المظلومية الأكبر .

رضوان المحيا _ نائب رئس المجلس الشافعي
منع ال سعود للحج واستهداف الإسلام في اركانه وفرائضه لم يكن الأول ، فاستهداف ال سعود شامل للاسلام ، فلو نظرنا الى التاريخ الإسلامي في مكه لوجدنا ال سعود قد محوه تماما ، فبيوت ال بيت النبي والصحابه هدمت وانشىء مكانها حمامات وفنادق .

استهدف ال سعود حتى المساجد في مكه لتحقيق هدف طمس الهوية الإسلامية والتاريخ الإسلامي ، فالمسلم الزائر لمكه لم يعد يجد شي تدل على حياة الرسول الأعظم محمد او اهل بيته ، فمنزل السيده خديجة رضي الله عنها هدم وحول لسوق للماشية ، حتى المساجد التي انشاها المسلمون في مكه وتقص تاريخا واحداثا جميعها هدم ، كمسد انشقاق القمر .

لقد هدموا ودمروا كل شيء يتصل بالإسلام في مكة والاثار النبوية ولوا اطمان النظام السعودي لأقدم على هدم الحرمين، لكنهم وجودوا فائدة اقتصادية من خلالها فأبقوا عليهما وأيضا خشية من تداعيات ذلك آنذاك على مملكتهم عند نشأتها من قبل العالم الإسلامي.

اليوم وقد وصل حال الامة الى ما وصل اليه، فإننا نعتقد ان تعطيل الحج ليس اكث من بالونه اختبار لردة فعل الامة، وللأسف فردة فعلها مخز ، ويشجع على استكمال لمؤامرة تجاه عملية هدم الكعبة ، خاصة وان ال سعود عمدوا الى بناء معالم تسرق هيبة الكعبة وقدسية مكه كبرج الساعة .

من جوانب المؤامرة على مكة والقائمة حاليا هو تحويلها الى مقصد سياحي من خلال الفنادق الفارهة وجعل زيارتها صعبة على عامة المسلمين.

بيان الندوة
بيان صادر عن الندوة تلاه وكيل قطاع الحج والعمرة بوزارة الإرشاد عبدالرحمن النعمي اكد الرفض القاطع لقرار منع النظام السعودي للوافدين من أداء فريضة والذي يخدم هذا القرار الأجندة الأمريكية الصهيونية ويتماهى مع مشاريع وأهداف دول الاستكبار العالمي.

واستهجن البيان، صمت الدول الإسلامية والهيئات والمؤسسات العلمائية وغضها الطرف عن قرار آل سعود بمنع الحج عن أبناء الأمة الإسلامية وعدم اتخاذهم أي موقف تجاه ذلك.

وأشار إلى أن ممارسات النظام السعودي وجرائمه ومسارعته المفضوحة في تولي اليهود والنصارى كفيلة بالخروج عليه وإسقاط ولايته ووصايته على الحرمين الشريفين .. داعياً إلى إدانة جرائم النظام السعودي بحق ضيوف الرحمن منذ مجزرة تنومة بحق الحجاج اليمنيين مروراً باستهداف الحجاج في عرفة ومنى والحرم المكي وغيرها.

وناشد البيان علماء الأمة الاضطلاع بواجبهم ومسئولياتهم الملقاة على عاتقهم تجاه المقدسات الإسلامية وتوعية الأمة بواجبها ضد المشاريع الهدامة والمخططات الأجنبية والأطماع الصهيونية.

كما أكدت رابطة علماء اليمن ووزارة الإرشاد خطورة الصمت امام سياسات الترويض التي تستهدف هوية الأمة وثوابتها ومعالم دينها وإغراقها في الأهواء واللهو والترفيه.