أفق نيوز
آفاق الخبر

هام جداً: داعش الكبرى تواصل فضح نفسها في اليمن !! ( اقرأ التفاصيل الكاملة )

54

أفق نيوز / تقرير

في محاولة مفضوحة أدرك أبعادها وتفاصيلها العالم أجمع يستمر تحالف العدوان السعودي الأمريكي  في سرد فبراكته المتعلقة بمزاعمه القبض على زعيم داعش في اليمن في محاولة بائسة لتنميق بطولاته الكرتونية ضد القاعدة في محافظات اليمن الجنوبية ..

وعلى الرغم من إدراك تحالف العدوان ذاته أن لعبته وأهدافه قد كشفت وافتضحت ما يزال مستمراً في سرد الفبركات.. حيث ظهر بالأمس وعبر ناطقه المدعو تركي المالكي بمزاعم جديدة يقول فيها إن زعيم تنظيم داعش في اليمن الذي أطلق عليه اسم “أبو أسامة المهاجر” والذي كان قد روج حول مزاعم قبضه عليه باليمن أنه يمني ويحمل كنى مختلفة وأنه تم تكليفه من التنظيم الإرهابي بقيادة العمليات باليمن وأنه قاتل مع التنظيم في سوريا ..

ونحن وانطلاقا من حديث ناطق داعش الكبرى تركي المالكي بأن الإرهابي المذكور والذي قد يكون اسمه وكنيته ربما مفبركة أيضاً بحسب مراقبين والذي قال إنه قاتل مع التنظيم في سوريا نطرح سؤال بسيط جداً وهو من الذي نقل هذا الإرهابي والمئات غيره إلى اليمن ؟ وطبعاً الإجابة على هذا السؤال ستزيد الطين بله في جانب فضح تلك الفبركات في السطور التالية :-

طائرات وسفن أمريكية وسعودية نقلت مئات الدواعش لليمن عام 2017م

كشفت تقارير إعلامية دولية قبل أشهر عن نيه الأمريكيين نقل مجموعات من تنظيم داعش من سوريا والعراق إلى اليمن عبر ممرات جوية وبحرية لاستخدامهم هناك بعد فشل النظام السعودي في حربه في اليمن

وقالت تلك لتقارير وفق ما نشرته موقع (المرصاد) الإخباري العربي نقلاً مصادر ميدانية مطلعة: إن السعودية قامت منتصف العام 2017م باستقدام 400 عنصر من تنظيم داعش الإرهابي على متن ثلاث سفن قادمة من سوريا بهدف تعزيز قوات تحالفها العسكري في اليمن وفرض سيطرتها على باب المندب .

وأضاف الموقع في التقرير الذي نشره بتاريخ 19 أبريل 2017م أن طائرات أمريكية وسعودية وإماراتية نقلت آلاف الدواعش إلى اليمن بهدف تعويض الخسائر في صفوف مليشياتها كما تحدثت تقارير عن مساعدة الموساد الصهيوني في نقل إرهابيين من الجنوب السوري إلى الجنوب اليمني عبر قنوات مختلفة .

حيث أن الدور الأمريكي في اليمن ليس مستجدا فالأمريكيون وقفوا إلى جانب العدوان السعودي منذ بداياته في آذار مارس من عام 2015 ولكن المستجد هو التدخل المباشر في الميدان اليمني، خاصة بعد القصف الأمريكي لعدد من المواقع المدنية وقتل أبرياء من النساء والأطفال بحجة

وكالة أمريكية : السعودية والإمارات جندت ومولت القاعدة باليمن وواشنطن دعمت بالأسلحة

كشفت وكالة “أسوشيتد برس” عن قيام تحالف الحرب على اليمن بعقد اتفاقات سرية مع تنظيم القاعدة وبعلم الولايات المتحدة تضمنت دفع مبالغ مالية لتنظيم القاعدة مقابل انسحاب مقاتليه من بعض المناطق اليمنية جنوب وشرق البلاد وانضمام المئات من عناصر القاعدة للقتال في صفوف التحالف ومليشياته.

وكشفت الوكالة الأمريكية في تحقيق نشرته العام الماضي أن المليشيا المدعومة من التحالف تقوم بتجنيد مسلحي القاعدة للقتال في صفوفها ضد أنصار الله في اليمن .. حيث تم الاتفاق على انضمام 250 من تنظيم القاعدة لمليشيا مسلحة تدعمها الإمارات بالمال والسلاح في جنوب اليمن .

وقالت الوكالة: مرارا وتكرارا وعلى مدى العامين الماضيين، ادعى التحالف العسكري بقيادة السعودية والمدعوم من الولايات المتحدة تحقيق انتصارات حاسمة وإخراج مقاتلي القاعدة من معاقلهم في جميع أنحاء اليمن وقوض بالتالي قدرات التنظيم الهجومية .. وهو ما لم يحث أصلاً فالعديد من هذه المعارك لم يطلق فيها التحالف طلقة واحدة، وذلك بسبب قيامه بعقد صفقات سرية مع مقاتلي القاعدة ودفع الأموال للبعض منهم لأجل تسليم المدن والبلدات الرئيسية وترك البعض الآخر يتراجع بسلاحه ومعداته والأموال التي نهبوها من تلك المدن والبلدات في حضرموت وأبين وشبوة ومن هؤلاء من تم تجنيدهم للانضمام إلى التحالف نفسه وفقا لما توصل إليه التحقيق الذي أجرته وكالة أسوشيتدبرس للأنباء.

من جهة تعمل الولايات المتحدة مع حلفائها العرب وخاصة الإمارات والسعودية بهدف القضاء على تنظيم المتطرفين المعروف باسم القاعدة في شبه الجزيرة العربية ومن جهة أخرى تبقى المهمة الأكبر هي كسب الحرب ضد قوات صنعاء وهنا نجد أن مقاتلي القاعدة هم في الواقع يصطفون بجانب التحالف الذي تقوده السعودية وبالتالي يقاتلون إلى جانب الولايات المتحدة : وقال مايكل هورتون، وهو باحث في مؤسسة جيمستاون : إن عناصر الجيش الأمريكي تدرك بوضوح أن الكثير مما تفعله الولايات المتحدة في اليمن في الواقع يساعد تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية .

وأمام كلما ذكر لا يسعنا إلا أن نقول أن داعش الكبرى وتحالفها مستمرين في فضح أنفسهم  في اليمن ) ..