أفق نيوز
آفاق الخبر

قائد الثورة يكشف ولأول مرة خفايا المفاوضات مع العدوان وخونة الوطن

57

قال قائد الثورة السيد عبد الملك الحوثي مساء اليوم السبت ان اتجاه تحالف العدوان لإفشال مفاوضات جنيف كان بشكل متعمد وبنية مسبقة لأن العدو لا يريد الوصول لحل سلمي منصف وعادل.

وعلق قائد الثورة على الاجراءات الاخيرة لقوى العدوان اعاقة انعقاد مشاورات جنيف قائلا “لا يوجد مبرر لعرقلة سفر الوفد الوطني المفاوض الذي أراد فقط الوصول إلى جنيف بأمان والعودة إلى صنعاء بأمان بعد انتهاء المفاوضات.. مشيرا الى ان الوفد الوطني إلى مفاوضات جنيف تعرض للمخاطر والعرقلات المختلفة في الجولة معتبرا ان فشل المشاورات يعود إلى عدم وجود جدية لدى الأميركي أو البريطاني أو من معهما .

واستطرد بقولة “لم نمانع سفر الوفد الوطني المفاوض وكل ما اعتمدت عليه دول العدوان لمنع سفر الوفد الوطني لا مبرر له.. وان الأخير اشترطوا عدم اصطحاب أي مريض أو مريضة أو جريح ولا أي أحد مع الوفد المفاوض وهذا ليس من حقهم” .

وأكد ان وفد المرتزقة الذي أرسلته دول العدوان للمشاورات في جنيف لا يمتلك القرار حتى في شؤونه الشخصية.. متسائلا “إذا كان وفد المرتزقة لا يمتلك القرار حتى في شؤونه الشخصية فكيف يمكن أن يذهب إلى جنيف وأن يقود مفاوضات في قضايا رئيسية للوصول إلى حلول للعدوان”.

واضاف السيد الحوثي ان دول العدوان عرقلت الوفد المفاوض سابقاً في جيبوتي ومُنع من المرور في دول معينة وكان يعيش حالاً من الخطر في المراحل الماضية.

وتابع: كان الطرف المعتدي هو المصر على الحصول بالطريقة الدبلوماسية على ما أراده بالحرب لكن لسنا نحن كشعب يمني من اتخذ قراراً بالحرب بل تم الاعتداء علينا وكنا مضطرين.

ول العدوان عرقلت الوفد المفاوض سابقاً في جيبوتي ومُنع من المرور في دول معينة وكان يعيش حالة من الخطر وانعدام الأمان، كما تعرض الوفد في الجولة الأولى من المفاوضات بـ جنيف لمخاطر متعددة وطُلب منه أن يتنازل عن أي تعويضات في حال تم استهدافه مقابل أن تؤمن له الأمم المتحدة طائرة للعودة إلى اليمن.

وكشف السيد عبدالملك الحوثي ولأول مرة عن عدم التمكن من إعادة الوفد الوطني المفاوض آنذاك إلا من خلال عملية تبادل بعد أن ألقى الأمن القومي القبض على جواسيس أمريكيين في اليمن وتمت مبادلتهم بالوفد المفاوض.. مضيفا بقولة “كان المطلوب أن يحظى الوفد الوطني بحقه في الحصول على نقل آمن عبر طيران دولة محايدة ليست شريكة في العدوان”.