أفق نيوز
آفاق الخبر

كوادر يمنينة تشغل جير بوكس طاحونة اسمنت عمران وتنتزعها من الركام ووزير الصناعة يكرمها

51

افق نيوز /

أشاد وزير الصناعة والتجارة عبد الوهاب يحيى الدرة بالكفاءات الفنية والهندسية اليمنية بمصنع اسمنت عمران.

وأكد الوزير الدرة خلال زيارته اليوم للمصنع للاطلاع على عملية تشغيل جير بوكس طاحونة الاسمنت التي تم إصلاحها من قبل الكوادر الهندسية والفنية بالمصنع، أن عملية إعادة تشغيل المصنع يعكس قدرة الإنسان اليمني على تحدي الصعاب والخروج من وسط الركام ومن بين أنقاض الحرب التي تشنها دول تحالف العدوان على اليمن.

واعتبر الإنجازات التي تتحقق في مختلف المجالات في ظل العدوان والحصار رسالة للعالم مفادها أن العدوان مهما حاول طمس هوية اليمن وتدمير كل مقومات الحياة فأنه لا يمكن أن يوقف قدرة الإنسان اليمني المعروف بحضارة التشييد والبناء على مر العصور.

وقال ” جئنا إلى هنا لتكريم الكوادر التي أنجزت هذا العمل المتميز ولنقول للعالم أن العقل اليمني قادر على العطاء والإبداع وسيخرج من هذه الحرب الظالمة والحصار أكثر قدرة على الإنجاز والبناء والتنمية والانطلاق إلى المستقبل المشرق بكل عزيمة “.

وأضاف ” ننقل إليكم تحيات فخامة الرئيس مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى ورئيس الوزراء الدكتور عبد العزيز بن حبتور “.. منوها بدعم المجلس السياسي الأعلى والحكومة للصناعات الوطنية، وتحفيزها باتجاه التقليل من الاستيراد في إطار التنفيذ العملي للرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة.

وحث على ضرورة استمرار العمل والإنجاز والاستفادة من الخبرات في مصانع الاسمنت الوطنية لتطوير العمل بمصنع عمران وتعزيز دوره في العملية التنموية والاقتصادية.. مشيداً بدور المصنع في دعم المنظمات المجتمعية والقطاعات الصحية.

وثمن الوزير الدرة جهود مؤسسة الاسمنت وقيادة محافظة عمران في دعم المصنع واستمرار العمل فيه كقلعة صناعية وطنية تسهم في رفد الاقتصاد وتنمية المجتمع .. مؤكداً استعداد قيادة الوزارة مواصلة الدعم للمصنع وتقديم التسهيلات لتطوير وتحديث المصنع وكذا تشغيل مصنع اسمنت باجل الذي يجري العمل على إعادة تشغليه.

من جهته أشار أمين عام المجلس المحلي لمحافظة عمران صالح زمام المخلوس إلى النجاحات التي يحققها المصنع في رفد الاقتصاد الوطني ودعم الجوانب الإنسانية وتنشيط العمل التجاري في المحافظة وإيجاد فرص العمل.

وأكد استعداد قيادة المحافظة تذليل الصعوبات لاستمرار العمل في المصنع .. لافتا إلى أن المحافظة تمتلك فرص استثمارية واعدة في الكثير من المجالات .. مبدياً الاستعداد لتقديم التسهيلات للمستثمرين والعمل مع وزارة الصناعة لاستكمال العمل في المنطقة الصناعية التي تم تحديدها من قبل الوزارة والمحافظة والخبراء والفنيين.

فيما تطرق رئيس المؤسسة اليمنية العامة لصناعة وتسويق الاسمنت قاسم الوادعي إلى جهود المؤسسة في تشغيل المصنع وتوفير الإمكانيات اللازمة له وكذا الجهود المبذولة لإعادة تشغيل مصنع اسمنت باجل.

وأشاد بالكفاءات اليمنية التي أنجزت عملية إعادة تشغيل جير بوكس طاحونة الاسمنت.. مؤكداً أن المؤسسة لن تألوا جهداً في دعم مصانع الاسمنت الوطنية .

واعتبر الوادعي توجيهات مجلس النواب بدعم مصانع الإسمنت الحكومية ومنحها كافة التسهيلات اللازمة لاستعادة نشاطها بما يمكنها من المنافسة نقطة انطلاق تجاه حماية هذه الصناعة الحيوية.

وتطرق إلى الدور المجتمعي للمصنع في جوانب الحياة المعيشية للعاملين بالمصنع وقطاع واسع من سكان المنطقة وما جاورها وكذا المساهمة المجتمعية في كافة المجالات الإنسانية.

وفي الزيارة بحضور وكيل محافظة عمران عبد الرحمن الغولي تطرق مدير مصنع اسمنت عمران يحيى أبو حلفة ونائب المدير العام المدير الفني للمصنع المهندس صالح علي عمر إلى جهود عملية إعادة تشغيل المصنع وكذا صيانته بكوادر يمنية 100 بالمائة بعد استهدافه من قبل العدوان وكذا العمل على رفع كفأته وتقليل كلفة الإنتاج لتغطية جزء احتياجات السوق المحلية .

وأشادا بدعم قيادة الوزارة والمحافظة ومؤسسة الاسمنت للمصنع وإعادة تشغيله .. لافتين إلى الأهمية التي يمثلها المصنع كرافد للسوق المحلية بمادة الاسمنت التي تعتبر من العناصر الرئيسية في التنمية العمرانية والاقتصادية .

إلى ذلك اطلع وزير الصناعة والتجارة ومعه أمين عام المجلس المحلي لمحافظة عمران ووكيل المحافظة ورئيس المؤسسة اليمنية لصناعة وتسويق الاسمنت ومدير مكتب الصناعة بمحافظة عمران ياسر بدر الدين، على الموقع المخصص لمنظومة الإحراق بالفحم التي سيتم تركيبها للمصنع بدلاً عن الديزل والمازوت.

وأشاد الوزير الدرة ومرافقوه بهذا المشروع الذي سيسهم في تقليل كلفة الإنتاج وتخفيض أسعار مادة الاسمنت في الأسواق.

وتطرق إلى التوجه الحكومي لدعم وتشجيع قطاع الصناعة للمساهمة في قيادة الاقتصاد الوطني من خلال التركيز على المجالات التي تحقق النمو وتقلل كلفة الإنتاج وتنافس السلع المستوردة.