أفق نيوز
آفاق الخبر

غزو اليمن انتحار

17

أفق نيوز – تقرير –  عبدالله مطهر

من الواضح أن العملية العسكرية الكبرى التي نفذها أبطال الجيش واللجان الشعبية في جيزان لقنت القادة والضباط السعوديين والجنجويد السودانيين وغيرهم من المرتزقة الذي جلبهم تحالف الشر دروساً قاسية سيتذكرونها على مر السنين.

وتؤكد لهم بأن غزو اليمن انتحار..اليمن الذي قال عنه  المفكر المصري محمد حسنين هيكل بأنه بركان نائم جنوب شبه الجزيرة العربية ، اذا انفجر .. سيجرف كل المنطقة. أما بالنسبة للمعركة التي خاضها اليمنيين تذكرنا بما قاله الرئيس التركي الأسبق عصمت أونونو الذي قاد في القرن الماضي واحدة من الحملات التركية على اليمن: مثل اليمنيين محاربين أشداء لم أجد في حياتي.. وعندما يضعون خرطوشة( رصاصة) في البندقية فأنها لا تذهب سدى.. فهذا ما يراه تحالف العدوان ومرتزقتهم اليوم بأم أعينهم.. حيث قال موقع تلفزيون الصحافة الفرنسية إن الجيش واللجان الشعبية وجهوا هذا الأسبوع ضربة قاتلة للمعتدين السعوديين في جيزان ، حيث قطعت جزءاً من أراضي المملكة.

وأكد أن هذه هي المرة الأولى التي تستولي فيها القوات اليمنية على عدة مناطق ومواقع حساسة في الأراضي السعودية  وكجزء من هذه العملية ، تم الاستيلاء على عشرات المواقع التابعة لمرتزقة الجيش السعودي، وألحقتهم أضراراً جسيمة بالمال والعتاد والأرواح..حيث أن 200 جندي سعودي ومرتزقة سودانيين ، قتل من بينهم 80 ضابطاً.

وذكر أن الجيش واللجان الشعبية سيطروا  على 150 كم من أراضي جنوب السعودية في  جيزان..بينما وزير الدفاع السعودي ، بن سلمان ، الذي لا يبالي أو يهتم لا يزال يقضي إجازته في جزر المالديف.. ومن هذا المنطلق يعلق الرأي العام السعودي على هجوم البرق الرعد الذي شنه الجيش واللجان الشعبية على جيزان، حيث يأتي هذا الهجوم بعد بضعة أيام فقط من تهدئة المعركة المستعرة بين إسرائيل وغزة.

وتسائل الموقع: أين ذهب أميرنا ؟ ألا يخجل من رؤية صور المئات من الجنود السعوديين الهاربين وهم في حالة من الخوف والهلع لا يعرفون أين يختبئون ، مستهدفين من قبل الجيش اليمني.. إلى أي مدى سيذهب هذا الإذلال؟

وقال الموقع: يظهرون عملية مفاجئة على خلفية عمليات الفرار الجماعية ، وهروب مئات الجنود السعوديين الذين تخلوا عن الأسلحة والذخيرة في اتجاه أعماق  السعودية.. ثم بعد ذلك تظهر الصور تدمير المعدات العسكرية للجيش السعودي، وصور لجثث جنود ملقاة على الأرض.

الموقع رأى أن العملية العسكرية اليمنية الكبرى في جيزان لم تترك للسعوديين أي خيار سوى التستر على الضرر الذي لحق بهم من أجل إخفاء هزيمتهم.

واكد أن المقاومة اليمنية وجهت من خلال هذا العملية العسكرية الكبرى رسالة لقادة السعودية مفادها أن اليمن مع التزامها بجهود إحلال السلام لا تعتقد أن العمليات البرية والجوية ضدها ستستمر. علاوة على ذلك  تم ضم جيزان إلى اليمن، فعودته إلى حضن الوطن حق.

وأضاف الموقع أن من شأنه هذا الأمر يجعل السعوديين والإماراتيين ينسون أي وهم بتقطيع أوصال اليمن. إن عودة 150 كم من الأراضي التي احتلتها الرياض قبل 40 عاماً  هي بالنسبة للباقي خطوة تهدف إلى فرض ترسيم حدودي جديد.