أفق نيوز
آفاق الخبر

اليمنيين مهجرين ن من قبل المجتمع الدولي

12

أفق نيوز //
قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن رغم محاولات الوساطة الدولية لإيقاف الحرب في اليمن إلا أنها مستمرة. وأن الأمر نفسه ينطبق على الظروف المعيشية للمدنيين الذين يدفعون الثمن الأعلى على مدى سنوات الحرب.

وأكدت أن واحداً من كل ثمانية أشخاص في اليمن نزح بسبب الحرب ويعيش في فقر مدقع.. ونتيجة للقتال اضطر مئات الآلاف من الناس إلى مغادرة ديارهم والبحث عن ملاذ في أماكن أخرى بعيدة عن القصف الجوي والاشتباكات.

وأفادت المفوضية أن مع تدهور الوضع غالباً ما يجدون أنفسهم بدون وسائل العيش.. فيعيشون في خيام مؤقتة وأحياناً قد تكون ممزقة أو في غرف مصنوعة من الخشب والبلاستيك لحماية أنفسهم قليلاً من العوامل الجوية.

 بالإضافة إلى ذلك ليس لدى غالبيتهم  عمل أو يعملون بشكل غير منتظم مقابل مبلغ ضئيل جداً من المال لا يسمح لهم بشراء ما يكفي من الطعام..

 وأحياناً تأكل العائلات الخبز فقط ، وبعض الأحيان القليل من الطماطم.. هذا لا يخلو من العواقب على نمو الأطفال أو النساء الحوامل أو المرضعات.. كما أنهم غير قادرين على شراء الأدوية. مؤكدة أنه يضاف إلى هذه الصعوبات انعدام الأمل في العودة إلى ديارهم في أقرب وقت ممكن..هذه المنازل التي دمرتها الحرب.

المفوضية رأت أن اليمنيون يكافحون كل يوم من أجل الحصول على الطعام..معاناة مروعة حتى أنه عندما يمرض أحد من أفراد الأسرة لا يستطيع أن يتعالج كل يوم.. ومع ذلك يشعر اليمنيون بأنهم مهجورون من جانب المجتمع الدولي وسلطاتهم، دون أي احتمال آخر للمستقبل،  يمكن أن يكون لديهم أمل في مفاوضات السلام.

وتختم المفوضية حديثها بالقول: بالنسبة للمفوضية التحدي هو الوصول إلى هذه الأسر النازحة في جميع أنحاء اليمن ، في أماكن نائية إلى حد ما” ، يصعب الوصول إليها.. والبعض منها نازحة إلى مناطق قريبة من ساحات القتال.. وفي ظل هذه الظروف يعتبر تقديم المساعدة لهم أمراً بالغ الصعوبة.. مضيفة أنها تأسف لعدم توفر الأموال لإنجاز مهمتها.. ولهذا السبب فهي تعتمد على التضامن الدولي ، وليس التضامن على الدول فقط ، بل على الأفراد أيضاً.. ومع ذلك إذا لم يتم دعمهم فأن حياة عشرات الآلاف من اليمنيين في خطر.

المصدر: الفاتيكان نيوز

ترجمة عبدالله مطهر