تخرج ثقافي قرآني الأعظم في العالم الإسلامي
أفق نيوز| أمة السلام جعفر|
من فيض الثقافة القرآنية ،ومنبع العلم ،ونور الهدى ،وحياة الأولياء والأتقياء والأنقياء ،وبدماء الشهداء والقادة العظماء ،نستمد النهج القويم ،والصراط المستقيم التي لا أنعواج فيها ولا تخبط .
شعاع المعرفة ونفس الرحمن وعلم الأولياء والثقافة القرآنية هنا ،نرتقي إلى الأعلى ونمضي إلى الأمام ونفشل كيد الأعداء ،نسعى لتصحيح الثقافات المغلوطة وطمس الهوية الغربية التي أحاطت بالعالم الإسلامي ،ونعدل الإنحراف التي وصلت إليه معظم الجامعات العربية والإسلامية فنمثل بذلك القدوات في الحشمة والعفة والتواضع والإستقامة.
تخرج لثقافة قرآنية إيمانية فاطمية زينبية لم ترى له مثيل في العالم الإسلامي والعربي، تخرج طالبات الأكاديمية العليا للقرآن الكريم وعلومه دفعتين
(دفعة الزهراء عليها السلام/ 1446هـ)
(دفعة زينب عليها السلام/1447)
الدفعة الأولى في الأكاديمية العليا للقرآن الكريم وعلومه ،التي كانت أعظم الدفع وأقدسها ،دفع قرآنية ليس هناك أعظم منها ولا أقدس منها.
فقد كان التشكيل يليق بعظمة هذا الهدى ونور يستنار به وينشرح صدرك به،وكان الملفت جدا رفع المصاحف لدى الخريجات حبا وتعظيمًا لأقدس كتاب على وجه الأرض ورسالتهن واضحة وجليه أن المساس بمقدساتنا يعتبر تجاوز كبير لن يتم القبول به أو غفرانه.
طالباتنا لم تلبس تلك البلطوهات المزخرفة ولا تلك الملونة والملفته ولا تلك القبعات المقلدة ،لقد كُنَّ على أرقى مستوى في الحشمة والعفة ،وكان التخرج عظيم جدا فقد أحتوى على قرآن كريم يجلب الإطمنئنان والسكينة والراحة ،وأناشيد روحانية ،وكلمات من فيض الهوية الإيمانية ومن منبع الثقافة القرآنية.
مثلن طالبات الأكاديمية القدوة والأسوة والنموذج الأمثل لثقافة القرآنية والتربية الإيمانية ،حيث أن لبسهن كان يشع منه نورًا وهدى وعلمًا ووعيًا وبصيرة وقوة وإرادة.
هذا التخرج كما شاهدناه غير كل التخرجات فهو قدم رسالة واضحة وجليه لكل الجامعات أن الإحتفال لدى المرأة هو حشمة وعفة وحياء ،وليس تحضر وقبعة وأشياء ملفته ومزخرفة ،فالتحضر إنما هو نزع لإنوثة المرأة وتقليل منها والنقص منها وأنتزاع أيضا لعفتها وطهارتها .
الأعداء يسعون بشكل كبير أن يجعلوا المرأة منحطة في أخلاقها ويريدون أن ينزعوا عنها الحجاب الذي يسترها ،فهذا التخرج بحد ذاته مثل ضربة كبيرة ومدوية لأعداء الله وكسر كل مساعيهم وخططهم
الأعداء يخافون أن تكون المرأة على مستوى واعٍ وحصانة وبصيرة ،خوفهم من هذا بلغ السماء من أن يكن هناك نساء مؤمنات صالحات يمثلن القدوات في المجتمع،ويحاربن أي ثقافة غربية تدجن المجتمع ،ويكن الدافع الكبير للرجال في الإنطلاقة والجهاد في سبيل الله.