دلالات سياسية لمشاهد عدن غير المسبوقة وتأثيرها على الوجود السعودي
123
Share
أفق نيوز|
شهدت مدينة عدن وسيئون في حضرموت تصعيدا ميدانيا لافتا من قبل الموالين للمجلس الانتقالي “المنحل”، وسط هتافات مناهضة للتواجد العسكري السعودي في جنوب اليمن.
وتداول ناشطون مقاطع فيديو لاتباع الانتقالي وهم يحرقون صورة المندوب السعودي، “فلاح الشهري”، وسط هتافات مناوئة تطالب برحيل القوات الموالية للرياض من عدن وحضرموت.
وردد المحتجون خلال تظاهرة لهم اليوم الأحد في منطقة التواهي خلال توجههم لإعادة فتح مقر “الجمعية العمومية” للانتقالي، وكذلك خلال تظاهرة أخرى أمس السبت بمنطقة بور بمدينة سيئون في حضرموت هتافات اتهموا السعودية بدعم الإرهاب بقولهم “يا سعودي يا كذاب.. أنت داعم للإرهاب”.
كما رفع المتظاهرون خلال التظاهرتين صور رئيس الانتقالي “المنحل” عيدروس الزبيدي”، وصور الرئيس الإماراتي “محمد بن زايد”، وسط اتهامات لأبوظبي بتمويل التظاهرات ضد السعودية.
ولم يتوقف تصعيد الانتقالي ضد السعودية في عدن وسيئون، بل امتد إلى أمام امام البرلمان الاوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، أمس السبت، حيث رفع المحتجون شعارات تطالب المجتمع الدولي بمحاسبة الرياض على جرائمها بحق عناصر الانتقالي الذين تم قصفهم بالطيران في حضرموت والمهرة.
واعتبروا أن من يتواجد بالرياض تحت مسمى “الحوار الجنوبي – الجنوبي” لا يمثلون أبناء المحافظات الجنوبية، وبينوا أن السعودية تمارس عليهم ضغوطات لتمرير مشروعها بعد طرد الإمارات من التحالف وحل الانتقالي ومطاردة رئيسه “عيدروس الزبيدي” الذي تم فصله من “مجلس القيادة” وملاحقته بالغارات الجوية الى مسقط رأسه في الضالع مطلع يناير المنصرم.