أفق نيوز
الخبر بلا حدود

تساؤلات أمام الفضائح المعلّنة والضمير الغائب

41

أفق نيوز| إبراهيم الهمداني

– لماذا يركز الإعلام على شخص إبستين منقطعًا عمن يقف خلفه؟

– لماذا يتم التركيزُ على الفضائح الجنسية، وإغفال الطقوس الشيطانية وأكل لحوم البشر.

– ما سِرُّ توقيت فتح مِلف إبستين الآن، بعد إعلان دام سنوات

– هل يمكنُ تصديقُ مزاعم عدالة القضاء الأمريكي وشفافيته واستقلاله عن سياسة البيت الأبيض؟

– لماذا يتم تصويرُ رؤساء أمريكا وزعماء العالم ضحايا لإبستين؟ بينما هم في الحقيقة أعضاءٌ في منظمة صهيونية، تدير العالم من خلالها؟

– لماذا لم تظهر أسماءُ النخب السياسية الحالية المتورطة، وأكتفي بالراحلين منهم؟

– ترامب ليس حالة عابرة، بل هو تجسيدٌ للنظام العالمي الشيطاني القادم.

– هل نشر الفضائح كان حرصًا على كشف الحقيقية، أم وسيلة لترويض الشعوب، وتطويعها لسلطة النظام الصهيوني القادم، إلحاقًا بقادتها المتورطين.

– ماذا عن فروع إبستين في مختلف بلدان العالم، وخَاصَّةً العربية والإسلامية.

– إذَا كان التطبيع قرارًا سياديًّا فهل خيانةُ ملوك التطبيع للمقدَّسات الإسلامية حرية شخصية؟

– لماذا غاب الموقف الإسلامي؟

– إذَا كانت جزيرة إبستين مركَزَ صناعة زعماء العالم، وصُنَّاع السياسة، هل ستحد الفضيحة من غزارة الإنتاج؟ أَو ما أثر الفضيحة على عجلة الإنتاج الشيطاني؟