أفق نيوز
الخبر بلا حدود

ضربة استخباراتية قاصمة تُسقط أقنعة الموساد وتُجهض مخططات ‘إسرائيل الكبرى’

46

أفق نيوز|  محسن علي

ليست هي المرة الأولى التي تعلن فيها الأجهزة الأمنية اليمنية عن توجيه ضربة استخباراتية لأجهزة مخابرات كيان العدو الإسرائيلي وإعماء عيون عسسها داخل الساحة اليمنية, فعلى مدى 10 سنوات من العدوان الأمريكي الصهيوني على اليمن , وبعد ذلك دخول اليمن في معركة إسناد طوفان الأقصى, وجهت الأجهزة الأمنية العديد من الإنجازات الاستراتيجية في إسقاط العديد من شبكات التجسس التي جندها العدو لصالحه والقبض على عناصرها, بعد فشله العسكري ليجد نفسه محاصرا بين أوهامه التي تحطمت أمام يقظة اليمنيين ووعيهم التي أثبتت قدرتها الفائقة على اختراق عمق المخططات العدوانية وإفشالها وإحباطها في مهدها، مؤكدة أن اليمن عصي على الاختراق، وأن سيادته خط أحمر لا يمكن تجاوزه.

 

 مصيدة فتاكة وعيون يقظه 
في عملية أمنية معقدة تعكس تنامي القدرات الاستخباراتية اليمنية وبفضل اليقظة الأمنية والشعبية التي ترصد كل تحركات العدو ، أعلن جهاز الأمن والمخابرات عن توجيه ضربة قاصمة لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، تمثلت في تفكيك شبكة تجسس خطيرة تعمل لصالح أجهزة مخابرات العدو الصهيوني “الموساد” و”أمان” , هذه العملية النوعية لا تمثل مجرد إنجاز أمني محلي، بل تحمل دلالات استراتيجية عميقة في سياق المواجهة المفتوحة مع العدو ، وتؤكد أن الجبهة الداخلية اليمنية باتت محصنة بوعي شعبي ويقظة أمنية قادرة على إحباط أعتى المخططات التخريبية.

 

تفاصيل العملية الأمنية
في بيان رسمي صدر بتاريخ ١٦ شوال ١٤٤٧ هجرية، كشف جهاز الأمن والمخابرات اليمني عن نجاح الأجهزة الأمنية في إلقاء القبض على عدد من العناصر المتورطة في أعمال تجسسية لصالح العدو الإسرائيلي, وأوضح البيان أن هذه العناصر كانت تعمل بصورة مباشرة مع أجهزة المخابرات الإسرائيلية، وعلى رأسها جهاز الاستخبارات العسكرية (أمان)، وجهاز الاستخبارات والمهمات الخاصة (الموساد)، بالإضافة إلى جهات إسرائيلية أخرى لم يسمها البيان.

 

طبيعة المهام التجسسية
وفقاً للبيان الأمني، تركزت أنشطة الشبكة التجسسية على جمع معلومات حساسة وذات طابع استراتيجي، شملت:
رفع تقارير مفصلة عن القدرات والتحركات العسكرية والأمنية, وكذلك تحديد إحداثيات دقيقة لمواقع عسكرية وأمنية حساسة, بالإضافة إلى جمع بيانات مهمة ومتنوعة عن عدد من المنشآت الاقتصادية الحيوية في البلاد.

 

التقنيات المستخدمة
بحسب البيان فأن عناصر الشبكة التجسسية اعتمدت في تنفيذ مهامها على تقنيات متطورة، حيث استخدمت عدداً من البرامج التجسسية المتخصصة، بالإضافة إلى برامج تواصل ذات طابع تجسسي مشفر، مما يعكس حجم الدعم التقني واللوجستي الذي وفرته المخابرات الإسرائيلية لهذه العناصر في محاولة لاختراق الساحة اليمنية.

 

دلالات الإنجاز الأمني
يحمل هذا الإنجاز الأمني أبعاداً استراتيجية هامة، يمكن تلخيصها في النقاط التالية:
تطور القدرات الاستخباراتية: يعكس تفكيك هذه الشبكة تطوراً ملحوظاً في قدرات الأجهزة الأمنية اليمنية على الرصد والمتابعة وإحباط العمليات الاستخباراتية المعقدة التي تديرها أجهزة بحجم “الموساد” و”أمان”.
الوعي الشعبي كحائط صد: ثمن البيان عالياً دور أبناء الشعب اليمني، واصفاً إياهم بـ “السد المنيع” في وجه المشاريع التآمرية. هذا يؤكد أن الوعي المجتمعي واليقظة الشعبية يشكلان ركيزة أساسية في حماية الجبهة الداخلية.
ارتباط العملية بالموقف من فلسطين: ربط البيان بين هذه المحاولات التخريبية والموقف اليمني المتقدم في نصرة الشعب الفلسطيني وقضايا الأمة الإسلامية. واعتبر أن هذه المؤامرات تهدف إلى استهداف اليمن ومحاولة ثنيه عن مواقفه المبدئية، والوقوف ضد المخطط الصهيوني المسمى بـ “إسرائيل الكبرى”.

 

دعوة لليقظة المستمرة
اختتم جهاز الأمن والمخابرات بيانه بتوجيه دعوة لكافة أبناء الشعب اليمني للمزيد من اليقظة والوعي, هذه الدعوة تؤكد أن المعركة الأمنية مستمرة، وأن الحفاظ على هذا الإنجاز يتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية لمواجهة أي اختراقات مستقبلية مشددا على أن هذه المعركة الاستخباراتية هي جزء لا يتجزأ من المواجهة الشاملة ضد المشروع الصهيوني.

 

 اليمن عصي على الاختراق
الإنجاز الأمني الكبير يرسخ مكانة اليمن كحصن منيع في وجه المؤامرات، ويؤكد أن إرادة الشعب اليمني في الدفاع عن سيادته ومواقفه المبدئية تجاه قضايا الأمة، وخاصة القضية الفلسطينية، لن تنكسر أمام أي محاولات اختراق أو تجسس إنها رسالة واضحة للعدو: اليمن عصي على الاختراق، وشعبه وجيشه وأجهزته الأمنية سد منيع في وجه كل المخططات التآمرية.

يمانيون