رابطة علماء اليمن: صمت الأنظمة تجاه تدنيس المقدسات يغري الأعداء بمزيد من الانتهاكات.
أفق نيوز|
أدانت رابطة علماء اليمن، الصمت العربي والإسلامي المخزي وغير المسبوق أمام ما تعرض له القرآن الكريم من تدنيس وإساءة وما تتعرض له المقدسات الإسلامية في القدس وفلسطين من تدنيس شبه يومي من قبل قطعان الصهاينة الغاصبين.
واستنكرت الرابطة في بيان تلقته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إقدام المجرم الأمريكي “جيك لانغ” على إحراق نسخة من المصحف الشريف، في ولاية ميشيغان الأمريكية.
ونددت بتكرار الإساءة للقرآن الكريم، وتعمد أعداء القرآن المساس بقدسية المصحف الشريف وإحراقه في عاصمة الكفر أمريكا التي تتبنى السياسات العدائية للإسلام والمسلمين وتظهر العداوة والبغضاء لهم ولكتاب ربهم القرآن.
وقال البيان “تتكرر مرة بعد مرة من قبل الكافر “جيك لانغ” في موقف يكشف مدى الكراهية لأقدس مقدسات المسلمين القرآن الكريم هدى الله ونوره ومشروعه للعالمين لو قدسوه وقبلوه وتدبروه”.
وأضاف “تكرار الإساءة بحرق نسخ من القرآن الكريم يحمل رؤساء وأمراء الأمة العربية والإسلامية مسؤولية كبرى في الدفاع عن كتاب الله والغيرة عليه ويُوجب على الشعوب ونخبها العلمية التحرك الواسع والكبير لبيان عظمة القرآن وكشف دعايات الغرب الدعائية وأقاويله الكاذبة التي يسعون من خلالها لصد البشرية عن الاهتداء بالقرآن”.
وحملّت رابطة علماء اليمن، الدول العربية والإسلامية، المسؤولية الكاملة إزاء الوهن والصمت واللامبالاة أمام كل إجرام وظلم يمس مقدسات الإسلام والمسلمين.
ولفت البيان، إلى أن ضعف الأنظمة العربية والإسلامية وانفصالها عن القرآن وهجرانه له أوصلها إلى ما وصلت إليه من موت الضمير وتبّلد المشاعر وترك النصرة للقرآن والدفاع عنه، داعيًا الشعوب إلى أن تدرك الوعي الكامل بأن أي نظام لا يغار على القرآن الكريم ولا يقيم الدنيا دفاعًا عن الوحي الإلهي المودع في المصحف الشريف، نظام منسلخ عن آيات الله.
وحثت الرابطة، الأنظمة والعلماء والنخب الفكرية إلى الوعي بحقائق القرآن وإحياء بيناته والاهتداء بآياته واتخاذ كافة الإجراءات والتدابير التي تردع المسيئين للقرآن الكريم، مجددة التأكيد على أن حكم امتهان المصحف الشريف والإساءة المتكررة للقرآن الكريم هو القتل.