أفق نيوز
الخبر بلا حدود

حماس تكشف المستور: تقرير “مجلس السلام” أداة مكشوفة لتبرئة العدو والانقلاب على اتفاق غزة!

40

أفق نيوز|

رفضت حركة المقاومة الإسلامية حماس ما ورد في تقرير ما يسمى بـ “مجلس السلام” المُقدَّم إلى مجلس الأمن الدولي، معتبرةً أن التقرير تضمّن جملة من المغالطات والادعاءات التي تهدف إلى تبرئة العدو الصهيوني من مسؤولياته تجاه الانتهاكات المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وأكدت الحركة في تصريحات لها، أن التقرير تجاهل بشكل متعمد الخروقات اليومية التي يرتكبها كيان العدو بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وعدم التزامه بغالبية التعهدات المرتبطة بالاتفاق، وفي مقدمتها ملفات الإغاثة وإعادة الإعمار وفتح المعابر.

وشددت على أن الزعم بأن الحركة تشكل عقبة أمام انطلاق عملية إعادة الإعمار في غزة هو “ادعاء باطل ومشوّه للحقيقة”، مؤكدة أن العدو الصهيوني هو الطرف الذي يعرقل تنفيذ التفاهمات ويمنع إدخال الاحتياجات الأساسية ومستلزمات إعادة البناء إلى القطاع المحاصر.

وأوضحت الحركة أن ما أورده التقرير بشأن رفض حماس التخلي عن السيطرة على القطاع لا يمت للحقيقة بصلة، مشيرة إلى أنها أكدت مراراً جاهزيتها لتسليم إدارة غزة للجنة الوطنية الفلسطينية المتوافق عليها.

وأضافت أن الحركة دعت اللجنة الوطنية إلى دخول قطاع غزة ومباشرة مهامها، إلا أن كيان العدو يواصل منعها من الوصول إلى القطاع وتسلم مسؤولياتها، في إطار سياسة التعطيل والإبقاء على الأوضاع الإنسانية المتدهورة.

وانتقدت حماس تبني التقرير للرؤية الصهيونية المتعلقة بمسألة نزع سلاح المقاومة، معتبرة أن ذلك يمثل محاولة مشبوهة لخلط الأوراق والانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار بمراحله ومساراته الواضحة.

وأكدت أن سلاح المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني ما دام الاحتلال قائماً، وأن أي محاولات لفرض شروط سياسية أو أمنية خارج إطار الاتفاقات المعلنة لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني ومقاومته.