تحصين الجبهة الداخلية.. دلالات تحذير فصائل المقاومة من “الأصوات المأجورة”
أفق نيوز|
حذّرت فصائل المقاومة الفلسطينية ، من خروج بعض الأصوات المأجورة والمعروفة بولائها للعدو الصهيوني ، بخطابات ودعوات مشبوهة هدفها ضرب وحدة الصف الداخلي وتفتيت التماسك والتكافل والتضامن بين أبناء الشعب الفلسطيني ، وذلك في الوقت الذي تتعاظم فيه معاناة شعبنا الفلسطيني جراء الحرب والحصار والتجويع والإستهداف المتواصل
وقالت في تصريح صحفي ، اليوم الأربعاء ، وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، إن “المطالب المعيشية والإنسانية المشروعة لأبناء شعبنا الفلسطيني لا ينبغي أن تتحول لإرباك الجبهة الداخلية أو حرف البوصلة عن المتسبب الحقيقي في هذه المأساة التي نعيشها جميعاً”.
وأضافت “هذا ما يؤكد أن هذه الدعوات هي انفصال تام عن الواقع وتجاهل صارخ وخطير لحقيقة أن العدو الصهيوني قد تجاوز كافة الخطوط الحمراء وأن محاولة بعض المرتزقة والمأجورين وخَدَم العدو الصهيوني إستغلال حاجات الناس للضغط على المقاومة ليحقق عبر الضغط المدني ما عجز عن تحقيقه عبر الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والحصار”.
وأكدت أن “الخطر الأكبر لهذه الدعوات والخطابات المأجورة يكمن في تفتيت اللحمة الداخلية وضرب النسيج المجتمعي في مقتل عبر خلق تصادمات وإنقسامات داخلية تحرف البوصلة بالكامل عن حرب الإبادة الجماعية والعدوان والتطهير والحصار والتجويع وتُظهر المأساة للعالم وكأنها صراع داخلي وهو عينه طوق النجاة الذي يبحث عنه العدو الصهيوني للهروب من مأزقه” .
وأشادت فصائل المقاومة وثمّنت “مواقف عائلاتنا وعشائرنا ومخاتيرنا ووجهائنا الرافضة للدعوات والخطابات المأجورة والذين يقفون بكل قوة وصلابة في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تحاول بعض الجهات المشبوهة والمدعومة من العدو الصهيوني تمريرها عبر إستغلال معاناة أبناء شعبنا والتي فرضتها حرب الإبادة علينا، فهذه المواقف الأصيلة تعبر عن الأصالة وعمق إنتماء هذه العائلات والعشائر الكريمة لقضيتنا وشعبنا وديننا”.
كما دعت ” كافة العائلات والعشائر إلى الوحدة والتكاتف فما يحاك لنا عبر هذه الحراكات المشبوهة يستهدفنا جميعاً”.
وختمت تصريحها قائلة “إن الوعي الشعبي اليوم وتفويت هذه الفرصة وإفشال مخططات العدو الصهيوني وتعرية وكشف الخونة والمرتزقة والالتفاف حول المقاومة هو خط الدفاع والجدار الأول والأخير فالصمود والتماسك هما السلاح الأقوى لإفشال مخططات التصفية والتهجير الشامل ، “ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين” ، مكر هؤلاء الشرذمة والعملاء أشد من مكر العدو الصهيوني ولكن الله فوق كل تدابيرهم وحيلهم، ووعي شعبنا وشبابه الحر الثائر سيكون لهم بالمرصاد بإذن الله”.