جسور جوية لتعويض الاستنزاف ومأزق “علي الطاهر”: واشنطن تدفع بمقاتلات “F-16” إلى الشرق الأوسط وطهران تُحكم إغلاق هرمز
أفق نيوز| تقرير| طلال نخلة
في اليوم الثالث والسبعين لسقوط مذكرة التفاهم (السبت 29 آب 2026 – اليوم 182 للحرب)، تكشفت ملامح الاستنزاف العسكري الأمريكي بشكل غير مسبوق؛ حيث أظهرت بيانات الرصد الجوي والاستخباري إطلاق واشنطن جسوراً جوية عاجلة لنقل أسراب مقاتلة وطائرات شحن لسد الفجوات العملياتية في الشرق الأوسط، في وقت تصنف فيه تقارير البنتاغون مخزونات صواريخ “باتريوت” و”أتاكمز” في أوروبا بأنها تجاوزت “المرحلة الحرجة”.
يتزامن هذا التحشيد مع إقرار عبري بفشل المساعي لعزل مرتفعات “علي الطاهر” في جنوب لبنان عن معادلة الصراع، وسط استمرار التدمير الإسرائيلي الممنهج، في حين تكرس طهران سيادتها البحرية على مضيق هرمز باتفاق مؤسسي داخلي مع مسقط، وتكشف زيف الادعاءات الأمريكية حول فتح الممر المائي.