صنعاءُ تحسمُ القرارَ والرياضُ تحتَ مرمى الحسم!
أفق نيوز| حاتم الأهدل
مهما حاولت مملكة آل سعود تغطية خيباتها، ومهما حشدت من أدواتها ومرتزقتها لإزاحة البوصلة وتظهير الحرب وكأنها “معركة يمنية – يمنية”، فإن هذه المناورات المكشوفة لن تفلح ولن تنطلي على صنعاء وأحرار الشعب اليمني.
فلا يخفى على عاقل أن كل تحرك أو تصعيد لهؤلاء العملاء -الذين رهنوا أنفسهم لخدمة النفط السعودي- إنما يدار بتمويل وتوجيه سعودي مباشر، ومن خلفه الغطاء الأمريكي والصهيوني.
إن على هؤلاء الخونة، ممن جندوا أنفسهم حراسًا للغزاة، أن يستوعبوا الواقع قبل فوات الأوان: إن كافة تحركاتكم ومعسكراتكم وتجمعاتكم مرصودة بدقة متناهية تحت أعين القوات المسلحة اليمنية، ولن تكون بمنأى عن الضربات المسددة أينما كانت.
وما ترك هذه المعسكرات والعودة إلى الصف الوطني إلا طوق نجاة أخير للحفاظ على أرواحهم، قبل أن تطالهم نيران الحسم التي لا ترحم الخونة.
وعلى العدو السعودي أن يعي جيداً أن السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي (حفظه الله)، وخلفه الملايين من أحرار الشعب اليمني بجميع أطيافه وقواته المسلحة، قد اتخذوا القرار النهائي وحسموا الأمر دون تردد: استعادة سيادة اليمن كاملة، كسر الحصار الظالم، تحرير الأرض من الاحتلال، واستعادة الثروات السيادية.
إن زمن المواربة قد انتهى، وما هي إلا أيام معدودات بتأييد الله ونصره وتوفيقه حتى يتحقق وعد السيد القائد الشجاع، وتتجلى معادلة الردع التي ستقصم ظهر المعتدين وتجبرهم على الانصياع لإرادة الشعب اليمني الحر.