استهداف الحاملات النووية بـ”قاسم بصير” وتدشين المنطقة المحظورة: طهران تُسقط “الرد المتناسب” ومجازر الاحتلال تُشعل الجنوب اللبناني
أفق نيوز| تقرير| طلال نخلة
في اليوم الثاني والثمانين لسقوط مذكرة التفاهم (الاثنين 7 أيلول 2026 – اليوم 191 للحرب)، قفزت المواجهة الإقليمية فوق كل الحسابات التقليدية مع إعلان طهران الرسمي إنهاء مرحلة “الرد المتناسب” والانتقال إلى الضربات الاستباقية غير المقيدة ضد الأصول الأمريكية. تجسد هذا التحول في تطور عسكري هو الأخطر منذ اندلاع الحرب، تمثل بإطلاق صاروخ باليستي مضاد للسفن من طراز “قاسم بصير” استهدف مباشرة حاملة طائرات نووية أمريكية في خليج عُمان، بالتزامن مع استعداد إيران لإعلان “منطقة محظورة” ممتدة خارج مضيق هرمز لكسر خطوط الحصار البحري.
يقابل هذا الانفجار البحري تصعيد دموي غير مسبوق في جنوب لبنان؛ حيث ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة مروعة في بلدة كفررمان، محولاً قرى الجنوب إلى ساحة رماية انتخابية تخدم حسابات الائتلاف الحاكم في تل أبيب في ظل مأزقه الميداني، بينما تتحسب الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية لانفجار مواجهة شاملة متعددة الجبهات تقودها طهران، في وقت تواصل فيه قنوات الدبلوماسية العُمانية والقطرية سباقاً محموماً مع الوقت لتثبيت اتفاق ممر مائي مؤقت لدى المنظمة البحرية الدولية.