طهران تفخخ الدبلوماسية بـ 7 شروط، والنفط السعودي خارج الخدمة: واشنطن تنزف وقريباً انسحاب تكتيكي؟
أفق نيوز| تقرير| طلال نخلة
في اليوم التاسع والثمانين لسقوط مذكرة التفاهم (الاحد 13 أيلول 2026 – اليوم 197 للحرب)، تنقلب موازين القوى في الشرق الأوسط لصالح فرض الأمر الواقع بقوة النار. فالرياض تواجه أسوأ كوابيسها مع توقف تصدير النفط نهائياً إثر التدمير الممنهج لشبكات التخزين والتوزيع (كخط “شرق-غرب” ومحطة أبها)، والانهيار الهيكلي لدفاعات الساحل الغربي في اليمن.
وفي الخليج، تسبق طهران قمة “صلالة” الإقليمية باستعراض عسكري وسياسي معقد؛ فهي تُخضع الاتفاق المائي المؤقت لسيادتها المطلقة، وتفرض 7 شروط تعجيزية على واشنطن، بل وتلوّح بالانسحاب من معاهدة منع الانتشار النووي (NPT) واختبار سلاح نووي كخيار ردع أخير. في المقابل، تكتفي واشنطن المكبلة مالياً بتخفيض تدريجي لوجودها اللوجستي العسكري، بينما تكتفي إدارة ترمب بإطلاق تصريحات دعائية منفصلة عن واقع الجبهات المشتعلة.