انسحاب الأساطيل الأمريكية و”صدمة قاسم بصير”: طهران تفرض توازن الرعب، وتل أبيب تقلّص خسائرها في لبنان
أفق نيوز| تقرير| طلال نخلة
في اليوم 101 لسقوط مذكرة التفاهم (السبت 26 أيلول 2026 – اليوم 210 للحرب)، يشهد المسرح البحري والعسكري تحولاً استراتيجياً غير مسبوق يكسر هيبة “الردع” الأمريكي في الشرق الأوسط. فبينما كان الرئيس دونالد ترامب يهدد بـ “محو إيران”، كانت أساطيله تنسحب بصمت من منطقة الحصار قبالة خليج عُمان وبحر العرب، هرباً من بنك أهداف الصواريخ الباليستية الإيرانية المتطورة، وفي مقدمتها صاروخ “قاسم بصير” الذي أدخل البحرية الأمريكية في حالة من الانكشاف التام.
هذا التراجع العسكري ترافق مع اختراق دبلوماسي في كواليس نيويورك، حيث أظهرت التطورات تراجعاً أمريكياً ملموساً عبر تقديم عرض لفك الارتباط مع السعودية في حرب اليمن مقابل تخفيف التصعيد. وفي خضم هذه التحولات، يحترق العمق السعودي تحت وابل من الصواريخ اليمنية، فيما تتقلص القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان بحثاً عن طوق نجاة من استنزاف لا طائل منه.