أفق نيوز
الخبر بلا حدود

«الفوزان» مفتي السعودية: من لم يؤمن بأن بول البعير دواء فهو ملحد!

48

أفق نيوز| ​أمة الملك قوارة

​مقتضى فتوى تستوجب شرب بول الإبل ثلاث مرات في اليوم بعد الأكل؛ هذا أقل ما يمكن فعله ليقينا من الإلحاد! لم نتطرق إلى موضوع بول الإبل من قبل، إلا بعد أن عرفنا من مفتي الديار السعودية، سماحة الشيخ الجليل الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، أننا سنكون في دائرة الإلحاد إذا لم نؤمن بأن بول البعير دواء، وأنه يجب على كل من يمتلك الفطرة السليمة أن يشربه ويؤمن بدوائه!

​هذا ما قاله الشيخ بلسانه، ونعوذ بالله أن نقول غير ما قاله!؛ لذا بادرنا إلى التوبة جراء الإدراك المتأخر، وإعلان فتواه ونشرها علناً؛ لكي لا نأثم. ولعل في بول الإبل من المذاق الحلو والنكهة الجميلة ما زاد شيخنا الفاضل بلاغة وبياناً وعلما! نسأل الله أن يثيبنا على ما أبرزناه من العلوم الخفية، والفتوى الراجحة والأدوية القوية لشيخنا، التي يجهلها ولا يعلم مدى فائدتها الكثير من المسلمين في جانب الصحة والدين والعقيدة، ويكفيها أهمية أنها تخرجنا من دائرة الشرك والإلحاد، أعاذنا الله وإياكم ! إلى دائرة الإيمان والتقوى. ​

فكرنا ملياً في فتوى الشيخ الفاضل «الفوزان» وهل عدم الإيمان بفاعلية بول الإبل كدواء يجعل الإنسان ملحداً مارقاً خارجاً عن الفطرة ؟! ومن هنا أدركنا أهمية فتوى الشيخ في حرصه على دين المسلمين من اللغط والشوائب، والحفاظ على الفطرة السليمة، بأن تؤمن بكل ما هو خير لها، كشرب بول الإبل، والغناء، والترويح عن النفس، والتصفيق، وشرب القليل من الخمر الذي يبعد النفس عن الهموم والأكدار !

يجب ــ وفق فتاوى الشيخ ــ عدم متابعة الأحداث والحروب لما تدخله على النفس من حزن وألم، ووجوب استجلاب المغنيات والراقصات والمارقات… زلة كلمة ! بل نقصد «الجميلات» من أصقاع الأرض، لما يدخلنه في النفس من متعة ولهو ونسيان لمصائب الدنيا، وتفعيل الاختلاط في الحفلات، وغيرها من الأمور المريحة والمُرفّهة للنفس البشرية !

ما أعظمك يا شيخ ! وأي خير أفضل من أن يكون الشيخ مفصلاً على مقاس الحاكم وأهواء الرعية؛ يحب المُجون، ويكره أن يُلزم الناس بما تستصعبه النفس البشرية ويشق عليها، من الجهاد والقسط والغيرة والشرف والحياء والطهر والعفاف ويوظف الدين التوظيف المناسب لما يخدم ولاة أمر المسلمين والحكام المبجلين وزعماء العالم الذين درسوا في جزيرة إبستين!

​شيخ الإسلام الفوزان: إن رقيك من مستوى بول الإبل إلى مستوى الإفتاء في أهمية جهاد الحوثيين لهو شرف لك في ميدانك الكبير، وعلمك الراسخ، وحكمتك التي تزداد مع جرعات تناول بول الإبل مساءً وصباحاً على الريق ! وإن لبول الإبل من الأهمية ما استوحيناه من شخصية الشيخ «الفوزان»، في عمق فهمه، ورجاحة قوله، وطلاقة لسانه، ونبوغ فتواه التي يرتاح لها اليهود والنصارى والشياطين، وحتى «جزيرة إبستين»!

​أما عني، فقد نصحني الأطباء ألا أشرب من بول الإبل بعدما قررت شربه؛ كي ينالني من الإيمان والتقوى ما ناله الشيخ! إلا أنني تلقيت رسالة زاجرة من الطبيب، قال في مضمونها: إن شخصيتك تختلف عن شخصية الشيخ، وجسدك لن يتحمل ذلك، ونصحني بتناول الحليب بدلاً من ذلك. ولقد أحزنني الأمر، إلا أنه لم يكن هناك بد من التسليم لنصيحة الطبيب.

​قلت في نفسي أحياناً يكون الطبيب أبلغ من الشيخ؛ نقصد أفهم في الأمور الصحية من الشيخ، ولا نقصد الإساءة، فالشيوخ أمثال الفوزان مليئون بالعلوم الخفية التي تعجز العقول وتربك النفوس! وفيها من الخطورة ما تُحرق به الأجساد، ويُمحى به الدين، وتنحل به الشريعة، وتُستباح به الحرمات، وتُهان بواسطته المقدسات، وتُباد به البشرية أجمع!

إن ​بمثل الشيخ الفاضل ــ الفوزان ــ تُحاك الرذائل، وتُصان الجرائم، وتُقدّس الفواحش، نسأل لك يا شيخ الأسرة السعودية الحاكمة، ولأمثالك، حسن الخاتمة، وبقاء الفضيحة، وانعدام الأثر، وأما عن قلمي فسأغسله سبع مرات إحداهن بالتراب لأنه تعرض لك!