السيد القائد: أفعال النظام السعودي تتنافى مع السنة المحمدية
أفق نيوز|
أكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في كلمة له، اليوم الخميس، بمناسبة ذكرى مجزرة الصالة الكبرى أن النظام السعودي مجرم وقاتل للأطفال والنساء ومعتد أثيم ولا يمثل السنة المحمدية ولا مذهب السنة بل يمثل النهج الصهيوني.
وأوضح السيد القائد أن “ألد الخصام” يزداد عتوا وإجراما وإصرارا على الظلم والطغيان، ومن أبرز مصاديقها في عصرنا العدو الصهيوني ورعاته الولايات المتحدة وغيرهم. مضيف أن المعتدي السعودي من أبرز من تنطبق عليه مواصفات ألد الخصام في عصرنا وفي ساحتنا العربية والإسلامية.
ولفت السيد إلى أن النظام السعودي يقدم نفسه الحامل للراية الإسلامية ويجعل في العلم الوطني كلمة التوحيد، والسيف الذي لم يُشهر إلا في وجه أمتنا فالسيف في العلم الوطني السعودي لم يُشهر ولم يقف وقفة واحدة في وجه أعداء الأمة. وأضاف: “متى كان للمعتدي السعودي وقفة عسكرية واحدة في مواجهة أمريكا وإسرائيل”.
وبيّن أننا في ذكرى جريمة ومجزرة كبيرة من جرائم المعتدي السعودي باستهداف عزاء آل الرويشان بالعاصمة صنعاء حيث استشهد وإصيب أكثر من 1000 يمني في المجزرة الكبيرة التي استهدفت صالة العزاء بالعاصمة صنعاء في العام 2016. مؤكدا أن العدو السعودي قام بالاستهداف للتجمع الكبير في صالة العزاء بالصواريخ وعمل على قتل أكبر عدد ممكن وهذا كان هدفا له. وأضاف: “المعتدي السعودي استهدف مناسبات عزاء أخرى ومناسبات أفراح، وفي هذا الأسبوع كان هناك ذكرى لجريمة استهداف عرس في سنبان في ذمار وأسفرت عن 43 شهيد وشهيدة وجرح أكثر من 70 آخرين، وهناك جرائم كثيرة ومن أبرزها جريمة قنبلة عطان التي استخدم فيها القنبلة المحرمة دوليا وحجم الدمار التي ألحقته في مساكن المواطنين، جريمة العدو السعودي بحق حافلة أطفال ضحيان وحينها قال إنهم خبراء عسكريين واتضحت الحقيقة أنهم كانوا طلابا أطفال”.
وأكد أن جرائم العدو السعودي طالت الناس والمساجد والأسواق ويواصل الاستهداف الجماعي وكانت أول جريمة ارتكبها العدو السعودي استهداف الأحياء السكنية في العاصمة صنعاء فالعدو السعودي منذ أن استأنف التصعيد عاد إلى نفس الطريقة في استهداف الطلاب والأطفال والنساء. وأكد أن النظام السعودي نظام قاتل للأطفال والنساء.
وبيّن أن العدو السعودي يعتمد على الأمريكي والبريطاني في الأهداف التي يتم استهدافها، كما أن المسلك السعودي في العدوان على اليمن وفق النهج الصهيوني الشيطاني الظالم المتنافي مع قيم الإسلام وتعاليمه والقيم الفطرية والقوانين الدولية وفي ذات السياق فالتشكيلات العسكرية التي يربيها العدو السعودي يربيها على أن تتعامل مع الأسرى بطريقة وحشية لا صلة لها بتعاليم الإسلام وقيمه ولا بأعراف الشعب اليمني الفطرية.
وقال السيد: “المشاهد التي يشاهدها كل من يتابع هي مشاهد مؤلمة للنساء والأطفال والشهداء والجرحى وذويهم الذين نكبوا بفعل المعتدي السعودي. جريمة العدو السعودي بحق أسرة علي عضلي في حجة أبادت أسرة والمعتدي السعودي يواصل ارتكابه للجرائم في محافظات أخرى. العدو السعودي يستهدف المواطنين في مساكنهم والأسواق كما في مفرق ماوية، وأتت القنوات المعادية لتتحدث عن تجمعات “حوثية”. الأسواق هي مكان التقاء المجتمع وليس هناك حالة التباس بين المنازل والأسواق وبين الجبهات”. وأكد أن العدو السعودي وبمشاركة أمريكية يتعمد ارتكاب أبشع الجرائم إلى مستوى ما من يوم إلا وفيه ذكرى لجريمة بحق شعبنا العزيز. مشيرا إلى أهمية نشر المشاهد التي توثق الجرائم في أوساط المجتمع الإسلامي في مختلف الوسائل الإعلامية.
وأكد أن العدو السعودي بجرائمه بات مفضوحا بين كل شعوب العالم بطابعه الإجرامي الذي يتصف به ويسير عليه وهذا الإجرام السعودي يفضح العناوين التي يرفعها وهو المدمن على الجرائم وسفك الدماء البريئة وهناك مشاهد في كل هذه السنوات تدمي القلوب من قتل النساء والأطفال من قبل العدو السعودي. موضحا أن الفطرة الإنسانية تجمع على أن ما يرتكبه العدو هي جرائم، ويجب أن تنظر إليه كل شعوبنا الإسلامية بأنه مجرم وقاتل الأطفال والنساء ومعتد أثيم.
وأكد السيد القائد أن النظام السعودي ليس كما يقدم نفسه بعناوين دينية مخادعة ومن ينخدع بها هم الغافلون عن الحقائق الظاهرة بشكل جلي. مؤكدا أن النظام السعودي لا يمثل السنة المحمدية ولا مذهب السنة بل يمثل النهج الصهيوني.
وأوضح أن النظام السعودي يتجه اتجاها سيئا في إطار المؤاخذة الإلهية ككثير من الطغاة في التاريخ لأن التدبير الإلهي يحيط بالطغاة ومع تغير الأيام يسقطون سقوطا مدويا ونحن نتذكر في عصرنا في عالمنا العربي كثيرا من الطغاة ممن ضربوا وأحاط الله بهم فلم تغن عنهم إمكاناتهم شيئا.
وقال السيد: “عندما يتصور البعض أنهم ضمنوا الغطاء الأمريكي لجرائمهم فهم ممن نسوا الله وهذا ما يحدث من قبل المعتدي السعودي، بأي ذنب أيها النظام السعودي تقتل في كل يوم الأطفال والنساء؟!”. وأوضح أن الخلفية الفكرية والتربوية للمعتدي السعودي بعيدة كل البعد عن التعاليم الإسلامية بل يسلك النهج الصهيوني.
وأكد أن المعتدي السعودي يفتري ويقول إن معركته للدفاع عن المقدسات وهو كذاب مفتري ومجرم والجرائم تكشف حقيقته فمن يقتل الأطفال والنساء بشكل مستمر كيف له أن يتحرك تحت عناوين حماية المقدسات، لافتا إلى أن شعبنا هو الحاضر أن يكون في مقدمة الشعوب لمواجهة أي مخاطر على المقدسات.
وأوضح السيد القائد أن من أهداف المعتدي السعودي بجرائمه أن يكسر إرادة شعبنا ويجبره على الاستسلام وهذا سراب فشعبنا يزداد قناعة بمظلومية وعدالة قضيته ويزداد اندفاعا في مواجهة النظام القاتل للأطفال والنساء وكلما زاد المعتدي السعودي في الإسراف بالدماء كانت ردة فعل مجتمعنا وشعبنا الأبي غضبا واندفاعا لأداء مسؤوليته الأخلاقية والدينية والوطنية وعندما يؤمل المعتدي السعودي أن سيكسب الموقف بهذه الجرائم فهو واهم حتى على المستوى الاجتماعي.
ولفت إلى أن الأعراف القبلية لها موقف من جرائم العدو السعودي والتركيبة القبلية تحركت في موقفها وهي مستاءة جدا من هذه الجرائم ومن خيانة الوطن.
وأكد أن المعتدي السعودي بهذا المستوى من الإجرام والظلم والطغيان ليس له ما يبرر عدوانه منذ أن بدأ في عام 2015 وإلى اليوم.