أفق نيوز
الخبر بلا حدود

هيئة حقوق الإنسان: استهداف المنازل والبنية التحتية بـ صنعاء وإب انتهاك صارخ للمواثيق الدولية

63

أفق نيوز|

أدانت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بأشد عبارات الإدانة، الجريمتين الإرهابيتين اللتين ارتكبهما العدو السعودي المجرم اليوم في العاصمة صنعاء ومحافظة إب، باستهداف شبكة اتصالات في مديرية السياني ومنزل أحد المواطنين في مديرية شعوب العاصمة صنعاء.

واعتبرت الهيئة في بيان صادر عنها، استهداف العدو السعودي لشبكة اتصالات وحي مكتظ بالسكان في مديرية شعوب، تصعيدًا خطيرًا يكشف سقوط النظام السعودي الأخلاقي والقانوني والإنساني، وانتهاكًا سافرًا لكل الحرمات.

وأوضح البيان، أن إقدام العدو السعودي على استهداف منزل مواطن آمن في حي سكني مكتظ بالسكان في باب شعوب بالعاصمة صنعاء، وأسفر عن إصابة ستة مواطنين بينهم امرأة وطفل بجروح خطيرة، وتدمير أجزاء من المنزل، محاولة قتل جماعي لعائلة يمنية آمنة في منزلها.

واستنكر العمل التخريبي الجبان، الذي قام به طيران العدو السعودي بهدف عزل اليمنيين عن العالم، من خلال استهدافه لشبكة الاتصالات في منطقة النقلين بمديرية السياني بمحافظة إب، في جريمة تضاف إلى سجل استهدافه الممنهج لكل مقومات الحياة.

وأكد البيان، أن استهداف منزل في باب شعوب، أحد أعرق أحياء صنعاء التاريخية، بعد استهدافه للمدارس في تعز والمجمعات الحكومية في سامع، يؤكد أن العدو السعودي يحارب شعبًا بأكمله، ويستهدف الحجر والبشر والشجر وشبكات الاتصال والتعليم.

وأشارت هيئة حقوق الإنسان، إلى أن الاستهداف للمدنيين والأعيان والمنشآت المدنية والخدمية، جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، وفقًا لنص المادة رقم “7” والمادة رقم “8” من نظام روما، وجريمة عقاب جماعي محظورة وفقًا للمادة رقم “33” من اتفاقية جنيف الرابعة.

وحملت النظام السعودي المجرم والإدارة الأمريكية المسؤولية المباشرة عن دماء المرأة والطفل في باب شعوب، معتبرة هذه الجريمة امتدادًا لجرائم العدو السعودي في صبر الموادم وصعدة وغيرها.

وطالبت الهيئة، الأمم المتحدة ومجلس الأمن بإيقاف الجنون السعودي، مبينة أن صمتهما ضوء أخضر لقصف المنازل باليمن على رؤوس النساء والأطفال.

كما طالبت، وزارة الاتصالات والجهات المعنية بإصدار تقرير فني عاجل عن حجم الأضرار التي لحقت بشبكة اتصالات السياني باعتبارها جريمة تستهدف عصب الحياة المدنية، داعية كل أحرار العالم والمنظمات الدولية إلى التحرك العاجل، إذ ما يحدث في اليمن لم يعد عدوانًا فحسب، بل إبادة ممنهجة بصمت دولي مخزٍ.