أفق نيوز
الخبر بلا حدود

إعلان النفير والجهوزية في وقفات مسلحة حاشدة بمحافظة صنعاء

184

أفق نيوز|

نضمت التعبئة العامة في مديريات بني حشيش وأرحب وبني الحارث بمحافظة صنعاء اليوم الاثنين، وقفات قبلية مسلحية إعلاناً للنفير العام والجهوزية العالية لمواجهة صلف العدوان السعودي ومرتزقته.

وأكدت قبائل بني حشيش خلال الوقفة المسلحة التي نُظِمَتْ اليوم الاثنين، ثبات الموقف اليمني مع فلسطين والاستنفار لمواجهة عدوان وحصار وبهتان العدو السعودي.

وردد المشاركون في الوقفة عبارات التنديد والاستنكار لتمادي العدو السعودي في جرائمه وتوسيع عدوانه وحصاره خدمة للعدو الأمريكي والصهيوني، مؤكدين أهمية اليقظة الدائمة لمواجهة ورفض العدوان والحصار المفروض على شعبنا منذ 12 عامًا.

وجددوا العهد والوفاء للشهيد الفريق الركن محمد عبد الكريم الغماري رئيس هيئة الأركان العامة في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاده بأن تبقى دماؤه حية في النفوس، والمضي في الدرب الذي سار عليه، ومواجهة الطغاة والمستكبرين.

إلى ذلك نظّم أبناء مديرية أرحب بمحافظة صنعاء، وقفة قبلية مسلحة حاشدة، دعمًا ومباركة للانتصارات التي تحققها القوات المسلحة في مختلف الجبهات وطرد تحشيدات العدو السعودي تحت شعار “تعبئة واستنفار لمواجهة التصعيد بالتصعيد” .

وأكد المشاركون في الوقفة، الجهوزية العالية والاستعداد لرفد الجبهات بالمال والرجال إسنادًا لأبطال القوات المسلحة في جبهات العزة والكرامة للدفاع عن سيادة الوطن.

وشهدت مديرية بني الحارث في أمانة العاصمة، وقفة قبلية مسلحة حاشدة تحت شعار “تعبئة واستنفار لمواجهة العدوان وفك الحصار”.

وأعلن المشاركون في الوقفة النفير العام والجهوزية العالية والاستعداد التام لرفد جبهات العزة والكرامة بالمقاتلين والمال والعتاد لإسناد أبطال القوات المسلحة في مواجهة وطرد تحشيدات العدو السعودي وتحرير الأراضي اليمنية المحتلة.

وأكد بيان صادر عن الوقفات، جهوزية أبناء الشعب اليمني واستعدادهم للنفير بعدتهم وعتادهم ومواجهة العدو السعودي والرد على جرائمه، والتي كان آخرها استهداف سوق تعز المركزي في مفرق ماوية قبل أيام وسوق الزمر في العاصمة صنعاء، وغيرها من الجرائم في مختلف المحافظات واستمرار الحصار بحق شعبنا لثنيه عن مواقفه الإيمانية والثابتة في الدفاع عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وأعلن مساندة القبائل ووقوفهم صفًا واحدًا إلى جانب القوات المسلحة في مواجهة الحصار والإجرام، متوكلين على الله، واثقين بنصره، مجددين المضي قدمًا خلف القيادة الثورية والقوات المسلحة لتثبيت معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد” حتى إنهاء الحصار والعدوان وكل أشكال الظلم والوصاية واستعادة حقوق شعبنا العزيز وثرواته المنهوبة وتحقيق النصر بإذن الله.

وجدد البيان الدعوة للمغرر بهم للعودة إلى صف الوطن والاستفادة من العفو الرئاسي والكف عن استمرار تورطهم في سفك دماء أبناء شعبهم والمشاركة في معاناته، خدمة للعدو السعودي وأسياده ومشغليه اليهود الصهاينة.

وأكد التمسك المطلق والثابت بمواقفهم الإيمانية القرآنية والأخلاقية المشرفة تجاه قضايا أمتهم، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة.

 وجدد البيان، التأكيد على الموقف في نصرة الأقصى المبارك الذي يدنسه قطعان الصهاينة جهارًا نهارًا على مرأى ومسمع من أمة الملياري مسلم، في فضيحة مدوية للأنظمة المطبعة والعميلة، التي رفعت شعار حماية المقدسات زورًا وبهتانًا ضد شعبنا المسلم الغيور، وفي مقدمتها النظام السعودي المجرم، بينما خرست ألسنتهم وعميت أبصارهم عن الاقتحامات الإجرامية المتكررة للمسجد الأقصى من قبل قطعان الصهاينة المغتصبين.

وبارك لأهل غزة وللمقاومة الفلسطينية الباسلة الذكرى السنوية الثالثة للعملية البطولية التاريخية “طوفان الأقصى” التي كشفت هشاشة العدو الصهيوني المجرم وضعف كيانه المؤقت والزائل حتمًا، مجددًا العهد والوفاء والثبات معهم ومع أحرار محور الجهاد والمقاومة، حتى تحقيق النصر المؤزر الموعود بإذن الله.