في عالم المنافقين لا احترام سوى للقوة
أفق نيوز| يحيى صالح الحمامي
في عالم النفاق والمنافقين لا احترام في هذا العالم الأزرق سوى للقوة لا عدالة أسريت ولا أمن دولي أستتب ولا حقوق إنسانية احترمت ولا حرية للأرض ولا للإنسان تحققت لأبناء الشعوب العربية وما يريده لنا المجتمع الدولي نحن أبناء اليمن، وللكثير من دول العالم، هو أن تكون هناك قادات ودول وأنظمة تخضع لسياسة الماسونية العالمية مالم؛ فإن المصير هو الفوضى والحرب والخراب والدماء وعدم الاستقرار.
وعندما وصل الحال مع السياسة الأوروبية من العجز والفشل وعدم القدرة على السيطرة، وتبخر قرار الهيمنة تعمدّت إذلال وإرهاب الشعوب، وتريد منهم أن يساندوها، وها هي تساوم ملايين اليمنيين برغيف الخبز، وكأن لم يخلق الله اليمنيين والفلسطينيين والإيرانيين واللبنانيين إلا ليعيشوا تحت رحمتها وما تريده منّا ومن بقية الشعوب، أنها هي من تقرر الحاكم وهي من تحدد المصير وهي من ترسم طريق الحياة، وهي من تُحدد نهج ومسار الشعوب وبكُُلَّ جراءة ووقاحة منقطعة النظير.
كيان العدوَّّ الصهيوني لايزال يرتكب الجرائم والمجازر الوحشية بحق إخواننا في غزة في ظل الهُدنة وكذلك الكيان السعودي لايزال يسلك طريق ونهج وسياسة كيان العدوَّ الصهيوني، وهو من طالب بالهُدنة مع اليمن ومن ثم ينقلب على الهُدنة بالعدوان على مطار العاصمة صنعاء لم يلتزم بما طالب به هو ويماطل في توقيع طريق خارطة السلام من وقف الحرب وتبادل الأسرى وإعمار اليمن والانسحاب الكامل من أرض اليمن ولا يزال يتخبط ويبحث عن تحالفات لمحاربة اليمن، لم يكتفي من حرب عبثية لمدة تسعة أعوام ثلاث سنوات من المماطلة والتهرب من الانصياع إلى الحق.
العدوَّ السعودي دمر اليمن تدمير شامل أستهدف مطار صنعاء وجميع مطارات اليمن وأستهدف الموانئ والبُناء التحتية جسور طرقات حتى المدارس والجامعات والأسواق والعزاء والأعراس والأسواق العامة قد أصبحت للعدوَّ السعودي أهدف عسكرية مشروعة، ولم نسمع أيّ إدانة لتلك الجرائم.
مطار صنعاء لايزال مغلق من بداية العدوان وعندما يقوم اليمن بالدفاع عن نفسه وفرض المعادلات المطار بالمطار؛ فلا نجد غير نباح كلاب الحراسة في القاعات الدولية درع الماسونية العالمية، ابتداءً من مجلس الأمن الدولي إلى منظمة الأمم المتحدة، ونجد الدموع الحارقة والإدانات من استهداف الجيش اليمني لمطار الملك خالد في عاصمة العدوَّ السعودي بالرياض إدانات عن استهداف منشئة مدنية كأن مطار صنعاء الدولي خارج عن مفهوم ومحسوبية المنشئات المدنية، لم يكن في عقلية ومنظور العالم المنافق أنه مطار مدني من حق اليمنيين أن يكون لهم الحرية الكاملة في السفر عبر مطار صنعاء، والذي لايزال مغلق أمام جميع الرحلات التجارية والإنسانية،
مطار صنعاء مفتوح أمام طائرة واحدة فقط وهي طائرة المبعوث الأممي الذي يدعي العمل الإنساني، إذا لم يستطيع مبعوث الأمم المتحدة رفع الحصار عن المطار في اليمن؛ فما هو عمله في اليمن؟
أم أن عمله لم يكن إنساني وواقع الحال هو غير ذلك لذلك، نحن نرى العالم المنافق بالصورة الحقيقية التي لا لبس فيها، نحن نرى أن المجتمع الدولي من فرض على اليمن أن يرفع الحصار بالقوة العسكرية؛ لأن النظام العالمي نظام مختل وغير عادل، النظام الدولي مجحف للحقوق ومنتزع لحقوق وأمن وسلام وحرية الشعوب، ما هكذا تورد الأبل، مطار الرياض لا يختلف عن مطار صنعاء، ودماء السعوديين ليست أغلى من دماء اليمنيين ومعاناة أبناء الشعب اليمني ليست هينة إلى هذا المستوى لا قرار ولا خيار ولا مجال مع اليمن إلا مواجهة الكيان السعودي وعليه أن يستجيب لمطالب الشعب أو الحرب التي لا تبقي ولا تذر وما النصر إلا من عند الله، والعاقبة للمتقين.