أفق نيوز
الخبر بلا حدود

نزيف الموت يرتفع.. 74,498 شهيداً حصيلة العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة

32

أفق نيوز|

ارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار إلى 1,538 شهيدا، وفق ما أعلنته وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الخميس، فيما واصلت قوات العدو الصهيوني قصف المنازل ومراكز إيواء النازحين ونسف المباني السكنية، في خروقات تُبقي السكان تحت تهديد القتل والتشريد رغم مرور أكثر من عام على الاتفاق.

وقالت الوزارة، في تقريرها الإحصائي اليومي، إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أربعة شهداء، بينهم ثلاثة شهداء جدد وشهيد ارتقى متأثرا بجراحه، إضافة إلى 12 مصابا، وبذلك، ارتفعت الحصيلة التراكمية للحرب الصهيونية المستمرة إلى 74,498 شهيدا و175,616 مصابا.

وأوضحت الوزارة أن حصيلة الإصابات منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025 بلغت 5,498 إصابة، فيما وصل عدد الشهداء الذين انتُشلت جثامينهم خلال الفترة نفسها إلى 841 شهيدا.

وتزامن صدور التقرير مع سلسلة انتهاكات صهيونية منذ فجر الخميس وحتى ساعات الصباح، شملت قصفا جويا ومدفعيا وإطلاق نار وعمليات نسف، وطالت مناطق متفرقة من القطاع.

وفي خان يونس، أُصيب أربعة مواطنين من أسرة واحدة، بينهم أطفال، إثر قصف مدفعي استهدف خيمة داخل فناء مدرسة مصطفى حافظ في منطقة المعسكر غربي المدينة، وفق مصادر طبية ومجمع ناصر الطبي.

وأفادت وحدة الإسعاف والطوارئ بإصابة فلسطيني برصاص قوات العدو خارج مناطق سيطرتها شمالي خان يونس، بينما قالت مصادر محلية، إن إطلاق النار استهدف مدينة حمد، وتعرضت المناطق الجنوبية للمدينة لقصف مدفعي، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف تجاه مناطقها الشرقية.

وفي مدينة غزة، قصفت الطائرات الحربية شقة سكنية خلف “التاج مول” في حي الرمال، ومنزلًا قرب دوار أبو علبة في حي الشيخ رضوان، فيما اشتعلت النيران بمركبة وبعض خيام النازحين قرب مفترق الشجاعية، بعدما ألقت طائرة كواد كابتر قنبلة في المنطقة.

ونفذت قوات العدو الصهيوني، بالتوازي، عمليات نسف لمبانٍ سكنية شرقي مدينة غزة وشمالي القطاع، وفجّرت روبوتا مفخخا شرقي المدينة، في اعتداءات تضيف دمارا جديدا إلى الأحياء السكنية وتقلّص فرص عودة النازحين إلى منازلهم.

وتضاعف هذه الهجمات أزمة المأوى مع اقتراب الشتاء؛ إذ حذّرت وزارة التنمية الاجتماعية في غزة، في 13 أكتوبر الجاري، من أن نحو 300 ألف عائلة تواجه الموسم دون مأوى ملائم، مشيرة إلى أن قرابة 90% من الخيام المستخدمة أصبحت مهترئة وغير صالحة للسكن.

وتشير معطيات أممية نُشرت في 20 أكتوبر  إلى أن نحو 950 ألف نازح يعيشون في مواقع معرضة لمخاطر الفيضانات بدرجات متوسطة ومرتفعة، بينهم أكثر من 400 ألف في مواقع عالية الخطورة، بينما لم تسمح الإمدادات المتاحة إلا بتقديم مساعدات إيواء جزئية لنحو 18% من الأسر المحتاجة.

وبين ارتفاع حصيلة الضحايا واستمرار تدمير المنازل واستهداف أماكن النزوح، يبقى وقف إطلاق النار عاجزا عن توفير الأمان للسكان، فالعائلات التي فقدت بيوتها تواجه القصف في ملاجئها المؤقتة، فيما يهددها شتاء جديد دون حماية كافية.