جريمة الشرية على طاولة المجتمع الدولي.. تحرك رسمي من وزارة الخارجية
أفق نيوز|
جدّدت وزارة الخارجية والمغتربين الدعوة إلى تشكيل لجنة دولية مستقلة للتحقيق في جريمة استهداف العدو السعودي لمنازل مواطنين في قرية الشرية بمديرية بني حشيش بمحافظة صنعاء وغيرها من الجرائم التي ارتكبها النظام السعودي في اليمن خلال السنوات الماضية.
جاء ذلك في مذكرات وجّهتها وزارة الخارجية إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، والمفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، والدول الأعضاء في مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان، وكافة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والإتحاد الإفريقي بشأن جريمة النظام السعودي في بني حشيش.
كما جدّدت التأكيد على تمسكها بمبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مشدّدة في الوقت نفسه على حق اليمن المشروع في الدفاع عن شعبه وسيادته وأمنه ومصالحه الوطنية، باعتبار ذلك حقًا أصيلًا تكفله المواثيق والقوانين الدولية.
ولفتت الوزارة في مذكراتها إلى أن النظام السعودي أقدم يوم أمس على ارتكاب جريمة حرب مكتملة الأركان تمثلت باستهداف قرية الشرية في مديرية بني حشيش بمحافظة صنعاء ما أسفر عن استشهاد 33 مواطنًا، منهم ثمان نساء و13 طفلًا، فيما بلغ عدد الجرحى 39 مواطنًا، بينهم 10 نساء و13 طفلًا.
وأوضحت أن النظام السعودي استهداف منازل مأهولة بالسكان وتدميرها بالكامل فوق رؤوس ساكنيها، وعاود استهداف المواطنين والطواقم الإسعافية وفرق الإنقاذ، وقصف الطرق المؤدية إلى موقع الجريمة، في انتهاك صارخ وسافر للقانون الدولي الإنساني.
واعتبرت المذكرات، الجريمة إمتدادًا لسلسلة الجرائم الممنهجة التي يرتكبها النظام السعودي بحق المدنيين والأعيان المدنية منذ ٢٦ مارس ٢٠١٥م والتي أسفرت عن استشهاد وجرح عشرات الآلاف من المدنيين، وفي مقدمتهم النساء والأطفال، وتدمير الآلاف من الأعيان المدنية من منازل ومستشفيات ومدارس ومطارات ومصانع وطرق وجسور ومزارع وخزانات مياه وأسواق ومساجد وغيرها.
ودعت وزارة الخارجية، المجتمع الدولي إلى الخروج عن الصمت وإدانة الجريمة وغيرها من الجرائم التي اُرتكبت في اليمن، والضغط على النظام السعودي لإيقاف عدوانه الغاشم ورفع حصاره الجائر على الشعب اليمني.