أفق نيوز
آفاق الخبر

هل آن الاوان أن يعي آل سعود

52

بقلم / عبد الله إبراهيم  الوزير

من المؤكد أن الولايات المتحدة الأمريكية هي التي تدفع لاستمرار الحرب والعدوان على اليمن وبأموال الخليج لاستنزافها وإهلاك القوة العسكرية الخليجية.

أمريكا لم تستطع أن تحرك الشارع الخليجي ليكون جزأ من الر بيع العربي فكانت المغامرة السعودية في اليمن هي المنفذ لخلخلة آل سعود من حكم المملكة.

آل سعود لم يدركوا أن الأمريكان هم أصحاب مصالح ولا صداقة دائمة لهم ولهذا نجد أن الصحافة الغربية بدأت تتحدث عن التصدع داخل آل سعود وهي بذلك تشجع على التصدع والخلاف بل والمواجهة بين أقطاب آل سعود.

لا شك إن الوضع الاقتصادي الذي كان يمثل الركيزة الأساسية لآل سعود قد فقد قواه بسبب العدوان السعودي على بلادنا كما إن القوة العسكرية للسعودية قد تم استنزافها وبالفعل بدأ التململ داخل الاسره نفسها من استمرار الحرب وهو ما تهدف إليه أميركا.

الأمريكيين يشعرون انه قد آن الأوان لتغيير الحكم داخل المملكة وهذه الحرب هي الفرصة لتهيئة أجواء التغيير وإيجاد البديل.

لم يدرك آل سعود إلى اليوم انتم لن يكونوا بمنأى عن البراكين التي فجروها في سوريا والعراق واليمن وان الجماعات الإرهابية ستغير وجهتها نحو المملكة لان هدف هذه الجماعات هو السيطرة على الحرمين لتثبيت شرعيتها الدينية.

لا زالت الفرصة أمام آل سعود للخروج بأقل الخسائر من عدوانهم على بلادنا لان الاستمرار في هذه الحرب القذرة سيؤدي إلى زعزعة الحكم داخل الأسرة والى فلتان كبير في الجزيرة لن يتمكن معه آل سعود من ضبط دولتهم وإعادتها إلى وضعها السابق.

التحرك الإعلامي لنشر فضائح آل سعود في بريطانيا وغيرها من الدول هو جزء من الخطة لتدمير آل سعود

ومع ذلك لم يدرك آل سعود هذه المؤامرة ويظنون أنهم بالفعل يقومون بدور لتأمين حدودهم الجنوبية بينما هم قد صنعوا بعدوانهم عدوا دائما لن يهدأ وسيتناقل هذا العداء للأجيال القادمة.

عدوان آل سعود الذي استهدف كل شي أطفال نساء منازل مستشفيات يؤكد أن من يدير الحرب هدفه تعرية آل سعود من كل الأخلاق إلى جانب استنزافهم.

على آل سعود أن يدركوا انه تم الإيقاع بهم من خلال هادي والمخابرات البريطانية والأمريكية ومن خلال تهور غلمانهم

أما اليمن بقبائله الأبية فسيخرج من هذا العدوان وسينتصر ويستعيد عافيته بعد أن تكون السعودية قد غرقت تماما في المستنقع الذي أوقعت نفسها فيه.

فهل يعي آل سعود ذلك وينقذوا أنفسهم أن أنهم لن يصحوا إلا بعد فوات الأوان.