أفق نيوز
آفاق الخبر

هذا ما قالة السيد حسن نصر الله عن الشعب اليمني والإرادة الشعبية

28

أفق نيوز //
أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن على المجتمع الدولي بدل إدانة الضحية في اليمن الاستماع إلى الإرادة الشعبية للملايين.

وقال السيد نصر الله خلال كلمته في ذكرى المولد النبوي الشريف وأسبوع الوحدة الإسلامية عندما يصر اليمنيون على التظاهر لأجل فلسطين هذا تعبير عن التزام بالواجب والمسؤولية،.

وأضاف نصر الله أن مجلس الأمن يتحدث عن إرادة الشعوب ثم رأينا قبل أيام مظاهرات ضخمة في اليمن ألا يجب أن تحترم هذه الإرادة.

وذكر السيد نصر الله أنه “منذ البدايات أخذنا موقفًا في ملف اليمن وقلنا هذا شعب مظلوم ومعتدى عليه”، مشيرًا إلى أن مجلس الأمن والمجتمع الدولي يتحدث عن إرادة الشعوب، وقبل أيام رأينا بالمدن الكبرى والمحافظات اليمنية مظاهرات ضخمة جدًا وهؤلاء موقف وإرادة شعبية، متسائلًا، ألا يجب أن تحترم هذه الإرادة؟

ودعا لوقف إطلاق النار في اليمن، معتبرًا أن بقاء الحصار يعني بقاء الحرب، وأنه على المجتمع الدولي بدل إدانة الضحية في هذا البلد الاستماع للإرادة الشعبية وإنهاء الحرب والحصار.

وفي حديثه عن آخر التطورات، أشار السيد نصرالله إلى أنه عندما نحيي ذكرى رسول الله (ص)، فإن أول ملف يظهر أمامنا كأتباع للنبي (ص) هو ملف فلسطين، في فلسطين شعب يضطهد ويعاني من الحصار وملفات إنسانية ضاغطة، منها ملف الأسرى والمهجرين داخل وخارج فلسطين وهناك أرض محتلة ومقدسات منتهكة، لافًتأ إلى أنه لا يستطيع أي إنسان حرّ أن يقول أنه غير معني بملف فلسطين، هذه أرض محتلة وشعب مظلوم ومقدسات منتهكة وعدو يشكل تهديدا للأمة، يجب أن نتحمل المسؤولية تجاه فلسطين.

واعتبر السيد نصر الله أن من أهم وسائل الصمود في فلسطين اليوم هو أن من لديه مال ويستطيع أن يقدم المال يجب عليه أن يقدم هذا المال، وأن موقف التأييد والمساندة أمر واجب أيضًا أما السكوت فهو أمر غير جائز، لافتاً إلى أن أمريكا وبعض الأنظمة العربية تريد من شعوبنا العربية والإسلامية حتى هذا البغض والإنكار القلبي يريدون أن يقضوا عليه ويزيلوه من خلال التطبيع، ويريدون لنا أن نحب “إسرائيل” وننظم فيها الشعر، متسائلًا “أليس هذا ما يجري في عالمنا الإسلامي؟”، قائلًا “عندما نرى علماء البحرين يصدرون بيانات استنكار وتنديد بما تقوم به السلطات من تطبيع وفتح سفارات، وقبل أيام شاهدنا شباب البحرين يخرجون إلى الشارع رفضا لزيارة وزير خارجية العدو.

وذكر نصر الله أن مؤتمر التطبيع في أربيل كان جسّ نبض لو تم السكوت عنه لاستتببع بمؤتمرات مماثلة، ولكان العراق دخل في التطبيع مع الصهاينة، معبراً عن أسفه عما جنته داعش باسم الرسول وكثير من هذا العالم ساكتون.

وأوضح أن الأمريكيون يقولون نحن صنعنا داعش ونستخدمها لتدمير الدول وتمزيق الشعوب وهناك من لا يريدون أن يسمعوا، مبيناً أن المقصود من التعاون بين المسلمين هو التقارب بينهم والتعاضد والتناصر والتكامل على قاعدة وتعاونوا على البر والتقوى وتجنب التقاتل والصراع والسلبية.

وأضاف نصر الله أن المقاومة في لبنان انتصرت بهذا التعاون والتعاضد والمقاومة في فلسطين تنتصر عندما تتوحد داخل وخارج فلسطين مع محور المقاومة.

وأشار إلى أن من أعظم المسؤوليات على المسلمين أن يمنعوا ويحولوا دون أي عمل يؤدي الى الفتنة رغم كل مؤامرات الأعداء ورغم الحقد الموجود، مضيفاً “نتابع التحقيق في أحداث الطيونة وهو تحقيق جيد وشجاع”.

كما أكد نصر الله أنه إذا كان العدو يتصور أنه يستطيع أن يتصرف كما يشاء بالمنطقة المتنازع عليها قبل الحسم فهو مشتبه.

ونوه نصر الله بأن المقاومة في لبنان في الوقت واللحظة المناسبة عندما تجد أن نفط وغاز لبنان في دائرة الخطر ولو في المنطقة المتنازع عليها ستتصرف على هذا الأساس وهي قادرة ان تتصرف على هذا الأساس، مبيناً أنه لا مشكلة في أصل التفاوض مع صندوق النقد ونأمل أن يكون للبنان وفد موحد حقيقي.

وتابع السيد نصر الله القول “في المقاومة نواصل الجهاد والعمل الدؤوب ونستجيب لنداء الله ورسوله بتحرير الأرض والمقدسات”.

وأضاف نتابع بحكمة وحزم كل الخطوات لمنع الاقتتال الداخلي ونحافظ على السلم الأهلي والتعاون لإخراج بلدنا من الشدائد والأزمات.