أفق نيوز
آفاق الخبر

تحذيرات من اقتحام رئيس الكيان الصهيوني للمسجد الإبراهيمي

10

أفق نيوز //
حذرت وزارة الأوقاف الفلسطينية، من اقتحام مرتقب لرئيس الكيان “الإسرائيلي” إسحاق هرتسوغ، اليوم الأحد، للحرام الإبراهيمي الشريف في الخليل، للاحتفال بما يسمى عيد “الأنوار” اليهودي.

ووفقا لوكالة “وفا” قال وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية حسام أبو الرب، إن هذه خطوة استفزازية لمشاعر المسلمين والعرب جميعا، واعتداء على واحد من مقدساتنا الإسلامية وانتهاك بحقها.

وأضاف أن كيان العدو الصهيوني يتحمل تداعيات هذه الخطوة، معتبرا أنها هجمة جديدة وتشجيع للمستوطنين لمواصلة اقتحاماتهم واعتداءاتهم على المقدسات سواء المسجد الأقصى المبارك أو الحرم الإبراهيمي وعلى الكنائس أيضا.

وأكد أبو الرب أن كل هذه الإجراءات لن تغير من واقع الحال، ومن إسلامية هذه الأمكنة، والأرض ستبقى إسلامية عربية.

من جانبه، حذر قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، من اقتحام الرئيس الصهيوني، للحرم الابراهيمي.

وقال الهباش، إن هذا الاقتحام إمعان من جانب الكيان الغاصب في العدوانية والعنصرية بحق شعبنا الفلسطيني، وإمعان في استفزاز مشاعر الفلسطينيين بل مشاعر الملايين من العرب والمسلمين الذين يقيمون وزنا لمسجد عظيم مقدس مثل المسجد الإبراهيمي.

وأضاف أن هذا يأتي في سياق السياسة الصهيونية العدوانية القائمة على الاستيطان، وهو أيضا استمرار للتنكر لأي احتمال لتحقيق سلام قائم على العدل والشرعية الدولية.

ويقع المسجد الإبراهيمي في البلدة القديمة من الخليل، الخاضعة لسيطرة العدو الإسرائيلي، ويسكن فيها نحو 400 مستوطن يحرسهم حوالي 1500 جندي من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وإثر المجزرة، التي ارتكبها باروخ غولدشتاين عام 1994 في الحرم الابراهيمي، واسفرت عن استشهاد 29 فلسطينياً، أغلقت سلطات العدو الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة لمدة ستة أشهر كاملة، بدعوى التحقيق في الجريمة، وشكلت ومن طرف واحد لجنة “شمغار”، وخرجت في حينه بعدة توصيات، منها: تقسيم الحرم الإبراهيمي إلى قسمين، وفرضت واقعا احتلاليا صعبا على حياة المواطنين في البلدة القديمة، ووضعت الحراسات المشددة على الحرم، وأعطت للاحتلال الحق في السيادة على الجزء الأكبر منه، حوالي 60% بهدف تهويده والاستيلاء عليه، وتكرر منع الاحتلال رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي مرات عديدة.

 

وفي يوليو2017، أعلنت لجنة التراث العالمي التابعة لـ”اليونسكو” الحرم الإبراهيمي موقعا تراثيا فلسطينياً.