أفق نيوز
الخبر بلا حدود

ملتقى الطالب الجامعي: السعودية تشرف على إغلاق الجامعات اليمنية من قبل عناصر القاعدة

157

يمانيون ../

((وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون . ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون))

هكذا نرى جامعات الجمهورية اليمنية تُهدد ويُنكل بها، وهكذا يتم إغلاق أبوابها ويُرحّل طلابها وطالباتها إلى المنازل، بإشراف ورقابة تحالف العدوان بقيادة مملكة آل سعود، والتي وفرت كل مايمكن توفيره لإنتشار مجاميع القاعدة من تسليح وتمويل في المناطق الجنوبية، وبهذه التطورات التي اجبرت جامعة حضرموت على الإغلاق بعد تمادي عناصر القاعدة بالتهديد والوعيد لمنع الإختلاط وفرض إملاءات على رئيس جامعة حضرموت بتنفيذها، وصولاً لإعطاءه مهلة، الأمر الذي أجبر مجلس جامعة حضرموت تعليق الدراسة حتى إشعار آخر، يجدد ملتقى الطالب الجامعي تحميل كامل المسؤولية لتحالف العداون بقيادة مملكة آل سعود مساعي تعكير وإيقاف الدراسة في الجامعات اليمنية.

وقد سبق أن اكدنا على ماترمي له الأحداث في الجامعات الجنوبية لتهيئة ظروف تجبر الطلاب على إنخراط مع جماعات القاعدة بالقوة، وماتقوم به جماعات القاعدة من عمليات إقتحام في جامعات عدن وتهديد بنسف الجامعة وقطع رؤوس الطلاب، مروراً بتفجير جامعة إب، مروراً بإستهداف جامعات الجمهورية من طائرات تحالف العدوان في الحديدة وصعدة واليوم إستهداف كلية المجتمع في لحج بالإضافة إلى إقتحام حفل تخرج طلبة وطالبات قسم “أنظمة المعلومات” بجامعة حضرموت وإفساد الحفل وطرد الطلاب والدكاترة وتهديدهم بتنفيذ عقوبة الجلد “بتهمة الإختلاط ومخالفة الشرع”، كل هذا يندرج تحت مشروع واحد متكامل وإصرار واضح على تعكير العملية الدراسية وإفشالها وإيقافها، وكل الاحداث تمر بنسق مخيف يُهيئ لما هو قادم، نتمنى ألا يحدث لا سمح الله، ونحذر قوى تحالف العدوان وأياديها الإجرامية من أي حماقة يرتكبونها بحق طلاب وطالبات الجمهورية اليمنية

كما نجدد مرة تلو اخرى تحميلنا المسؤولية الكاملة سلامة كل طالب وطالبة في كليات وجامعات الجمهورية اليمنية لتحالف العدوان بقيادة مملكة آل سعود، التحالف الذي وفر كل ماتحتاج له التنظيمات الإرهابية وسمح بإنتشارها في الجنوب بالتسليح والتمويل، والدفاع عنه من حرب الجيش اليمني عليها طوال الفترة السابقة .

والله الموفق ،،

صادر عن ملتقى الطالب الجامعي – صنعاء

2015/12/7م”

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com