أفق نيوز
آفاق الخبر

صحيفة “دومان” الإيطالية: ما هي مسؤولية “إيطاليا” في الحرب على اليمن؟

39

أفق نيوز../

 

قال موقع صحيفة ”دومان“ الإيطالية إن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية يخوض حرباً على اليمن في واحدة من أفقر البلدان بقنابل وصواريخ من أغنى دول العالم..وأن الولايات المتحدة تقوم بمساندة السعودية من خلال تقديم الدعم الاستخباراتي واللوجيستي والعسكري..وعلى الرغم من كل هذا الدعم يبدو أن الوضع مختلف اليوم تماماً، وفي الواقع هناك من يقرأ الصراع على أنه هزيمة للسعودية.

 

وأكد الموقع أن القوات المسلحة اليمنية تدرك جيداً أهمية مضيق باب المندب الذي يمر عبره ما يقرب من 8% من النفط الخام العالمي, أي حوالي 4.8 مليون برميل من النفط يومياً..وفي أبريل 2015، فرض مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة حظراً عسكرياً على قوات صنعاء، وعقوبات ضد قادة حكومة صنعاء.

 

وأفاد الموقع أن الرئيس الديمقراطي جو بايدن  قال في 4 فبراير / شباط/فبراير إن إدارته ستواصل دعم حليفتها السعودية لكنها ستوقف دعمها للعمليات الهجومية العسكرية.. بعد مرور بضعة أيام قام وزير الخارجية ، أنتوني بلينكين  بمراجعة قرار ترامب المتعلق بتصنيف أنصار الله في قائمة المنظمات الإرهابية.

 

الموقع رأى أن هذه الحرب العنيفة تستهدف السكان المدنيين..وتشمل إيطاليا أيضاً..حيث أن في 26 كانون الثاني/يناير 2021، قررت محكمة روما مواصلة التحقيق في القصف الجوي لقرية دير الهجاري بمحافظة الحديدة ، حيث قتل عدد من المدنيين في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2016 نتيجة لذلك.

 

وأكد المحققون أن الهجوم كان بقنابل أو صواريخ إيطالية الصنع، إنتجتها شركة ”آر دبليو أم“..ودفعت مسؤوليات التصدير العسكري الإيطالي البرلمان الإيطالي نهاية يناير 2021 ، إلى  إلغاء التصريح بأوامر القنابل الموجهة للسعودية والإمارات.

 

وعلى حد تعبير الموقع أن الحرب في اليمن هي التي أدت خلال ما يقرب من 7 أعوام إلى أزمة إنسانية غير مسبوقة..حيث أن حوالي 3.6 مليون نازح داخلي..ومن بين 2.3 مليون طفل يعانون من سوء التغذية وأكثر من 400 ألف معرضون للموت..كما أن الحرب اسفرت عن مقتل أكثر  250 ألف شخص.

 

وأورد الموقع أن في نهاية عام 2017، حدثت أزمة داخلية بين قوات صنعاء، عندما قتل الرئيس السابق علي صالح على يد الجيش واللجان الشعبية نتيجة لتخطيطه عقد إتفاق سري مع السعودية لإنهاء الصراع..علاوة على أن علاقات صالح مع النظام الملكي ليست جديدة.

 

وأضاف أن منذ عام 2009، لجأ صالح إلى السعودية وتحالف معها بغية تنفيذ بعض الهجمات العسكرية ضد أنصار الله في محافظة صعدة ولتأمين سلطته.. وبحسب  بعض الوثائق التي نشرها موقع ويكيليكس أصابت الهجمات مدنيين، إذ تشير العديد من تقارير الأمم المتحدة إلى أن قصف التحالف السعودي ضد السكان المدنيين آنذاك قد يشكل جرائم حرب.