أفق نيوز
آفاق الخبر

توضيح هام لجميع المواطنين بخصوص أزمة الوقود الخانقة في العاصمة صنعاء

1٬174

أفق نيوز../

 

كشف مصدر في محطات الوقود التجارية بالعاصمة صنعاء عن سبب الأزمة النفطية الخانقة التي تشهدها حالياً أمانة العاصمة وبقية المحافظات الواقعة تحت سيطرة حكومة الإنقاذ الوطني.

 

وأوضح المصدر في تصريح خاص لــ “أفق نيوز” أن الأزمة النفطية الحالية هي بسبب وجود خلاف ما بين ما يسمى شركة نفط عدن ومستوردي المشتقات في محافظتي حضرموت وعدن حيث تقوم الشركة بفرض شروط، وتريد احتساب نسبة من الكميات بسعر أدنى لها.

 

من جهته، قال الصحفي والخبير الإقتصادي رشيد الحداد، إن الأزمة التي يعاني منها السوق المحلي بالوقود ناتجة عن عدة عوامل، وأشار في توضيح نشره على صفحته في الفيس بوك أن الإختناق الذي يعاني منه السوق بالمشتقات النفطية: ناتج عن الآتي:

 

اولاَ: قيام تحالف العدوان باختطاف كافة سفن المشتقات النفطية والغاز القادمة إلى ميناء الحديدة ويرفض الافراج عنها دون مبرر حتى الأن، محملاً المواطن اليمني ملايين الدولارات كغرامات تأخير، وتعد تلك امدادات النفط القادمة عبر ميناء الحديدة خط الإمداد الرئيسي والاساسي لتغذية الأسواق المحلية بالمشتقات النفطية، فالسفن المختطفة ستكفي لأكثر من 3 أشهر لو تم الافراج عنهن من قبل قراصنة تحالف العدوان.

 

ثانيا: قيام حكومة هادي بقيادة معين عبدالملك بإصدار قرار قضى بحصر الاستيراد على شركة النفط في محافظة عدن والزم القرار تجار الوقود بالاستيراد عبر الشركة فقط، رغم أن شركة نفط عدن مفلسة تماماً وغير خاضعة لسيطرة تلك الحكومة وقيادة الشركة لا تعترف بها ، يضاف إلى أن الشركة لا تستطيع تغطية احتياجات عدن من المشتقات النفطية ، ومع ذلك وجه وزير مالية هادي وقيادة بنك عدن بوقف كافة الحسابات الخارجية الخاضعة بالمؤسسات والشركات التابعة لها مما أدى إلى توقيف حساب شركة النفط في مصرف القطيبي في عدن.

 

ثالثا: نتيجة لقرار حكومة هادي وابتزاز شركة النفط للتجار كقيامها بفرض نسب معينه من كل شحنة تصل الموانئ وتقوم بمصادرتها واحتساب أسعارها بالسعر الذي تريد مستغلة دخول تلك الشحنات عبر تلك الموانئ، لم تدخل أي سفينة مشتقات نفطية إلى مينائي عدن والمكلا خلال الأيام الماضية بسبب احتجاج التجار على تلك السلوكيات الانتهازية التي تتخذها ضدهم شركة نفط عدن ، يذكر أن هناك كميات من المشتقات النفطية يتم نقلها إلى المحافظات الواقعة تحت سيطرة حكومة الإنقاذ من قبل نقابة مستوردي المشتقات النفطية لتغطية السوق بالبنزين والديزل وبيعها بسعر تجاري، ولكن مايصل عبر ميناء الحديدة هو الاهم.

 

رابعاً: تعاني المحافظات الجنوبية كعدن وابين ولحج وغيرها أزمات في المشتقات النفطية نتيجة شحة المشتقات وبعض المحافظات الازمة راوحت فيها الأسبوعين دون حل، وإذا كانت المحافظات التي تأتي من موانئها المشتقات النفطية تعاني من ازمة فذلك يعني الاختناق في صنعاء والمحافظات الأخرى نتيجة لشحة الكميات في عدن والمكلا.

 

خامساً: نتيجة عدم الاستقرار الأمني والعسكري في المحافظات الجنوبية توقفت عدد من خطوط الإمداد التي كانت تمر عبرها قاطرات المشتقات النفطية كطريق بيحان البيضاء ذمار مثلاً وتم تحويل مسار القاطرات إلى خطوط امداد بديلة وبعيده وتحتاح القاطرة للوصول إلى صنعاء أكثر من أسبوع.

 

سادساً: ما سبق ذكره لا يعني ان الاختناق سوف يستمر بل ان هناك عشرات القاطرات المحملة بالمشتقات النفطية دخلت أمس خط الرملة في الجوف وربما تصل غداً او بعد غد بالكثير وهناك قاطرات أخرى قادمة عبر خط الساحل الغربي وبإذن الله يتم انهاء الاختناق.

 

سابعاً: الجهات المعنية بصنعاء تدرس بدائل لإيصال امدادات الوقود بسرعة وباقل تكلفة، وبإذن الله يكون العام 2022 عام خالي من الازمات وان لا تعود مظاهر الازمات والطوابير.