أفق نيوز
آفاق الخبر

بيانات ووقفات احتجاجية تبارك عملية إعصار اليمن وتندد بتصعيد دول العدوان

59

أفق نيوز //
توالت الفعاليات الوطنية المباركة لعملية “إعصار اليمن” التي أرعبت دول تحالف العدوان، وجعلته يصعد عملياته في اليمن شكل غير مسبوق.
حيث نظم مكتب الإرشاد وشؤون الحج والعمرة ووحدتا العلماء والمتعلمين والثقافة القرآنية بمحافظة الحديدة أمس وقفة احتجاجية تنديداً بتصعيد العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي ضد الشعب اليمني.
وبارك المشاركون في الوقفة التي أقيمت أمام مكتب الأمم المتحدة بالحديدة عمليتي إعصار اليمن الأولى والثانية في العمقين السعودي والإماراتي، والملاحم البطولية التي يسطرها أبطال الجيش واللجان الشعبية في مختلف الجبهات.
واستنكر المشاركون في الوقفة بحضور مدراء مكاتب الإرشاد عبد الرحمن الورفي والنقل محمد السويدي والسياحة عبد الإله الأهدل، ومديرية الميناء عبد الله الهادي، صمت المجتمع الدولي تجاه جرائم العدوان التي تتنافى مع كافة الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية والإنسانية.
وفي الوقفة أشار نائب رئيس جامعة دار العلوم الشرعية الشيخ علي عضابي إلى أن جرائم العدوان بحق المدنيين، لن تزيد الشعب اليمني إلا ثباتا وصمودا في مواجهته.
ولفت إلى أهمية دور العلماء والخطباء في تبصير الأمة وتوضيح ما يتعرض له اليمن من عدوان وحصار ومؤامرات تستهدف إخضاعه وكسر إرادته.
واستنكر بيان الوقفة الجرائم التي ارتكبها تحالف العدوان بحق المدنيين من النساء والأطفال وتدميره الممنهج للبنية التحتية، وآخرها استهداف مبنى الاتصالات والسجن الاحتياطي في صعدة متسببا في استشهاد وجرح المئات.
وشدد البيان على ضرورة تفعيل دور الخطباء والمرشدين في التوعية بمؤامرات العدوان وأهدافه، وجمع كلمة الأمة وتوحيد الصف لمواجهته.
وحث الجميع على الإسهام في تعزيز الصمود ورفد الجبهات.. مباركا الضربات الموجعة في العمق السعودي الإماراتي.
من جهة أخرى نظم مكتب الإرشاد والوحدة الثقافية ووحدة العلماء والمتعلمين بمحافظة الحديدة أمس الأربعاء وقفة احتجاجية أمام مكتب الأمم المتحدة للتنديد بجرائم وتصعيد العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي.
وعبر المشاركون في الوقفة بحضور مدراء مكاتب الإرشاد عبدالرحمن الورفي والنقل محمد السويدي والسياحة عبدالإله الأهدل ومديرية الميناء عبدالله الهادي عن رفضهم المطلق للتصعيد الأخير لدول تحالف العدوان وارتكابه المجازر البشعة بحق أبناء الشعب اليمني وحصاره منذ سبع سنوات.
وأكد المشاركون مواقف أبناء الشعب اليمني الثابتة والداعمة للقيادة الثورية وأبطال الجيش واللجان الشعبية.
واستنكروا تواطؤ المنظمات الدولية والإنسانية وفي مقدمتها الأمم المتحدة وغياب الضمير العالمي والإنساني عن هذه الجرائم التي ترتكب ليل نهار بحق المدنيين اليمنيين الأبرياء وقصف المناطق الآهلة بالسكان.
وفي الوقفة أشار نائب رئيس جامعة دار العلوم الشرعية الشيخ علي عضابي إلى أن جرائم العدوان بحق المدنيين لن تزيد الشعب اليمني إلا ثباتا وصمودا في مواجهته.
وأشار العضابي إلى أهمية دور العلماء والخطباء في تبصير الأمة وتوضيح ما يتعرض له اليمن من عدوان وحصار ومؤامرات تستهدف إخضاعه وكسر إرادته.
وأعتبر بيان صادر عن الوقفة أن ما يقوم به تحالف الشر ومرتزقته من خلال التصعيد الأخير الهدف منه إذلال وتجويع وإخضاع الشعب اليمني لهيمنة دول الاحتلال والاستكبار.
وبارك البيان عمليتي إعصار اليمن الأولى والثانية التي استهدفت مواقع مهمة وحساسة وحيوية في العمقين السعودي والإماراتي .. داعيا إلى التحرك الجاد لرفد الجبهات تعزيز انتصارات الجيش واللجان الشعبية في مختلف الجبهات.
وشدد البيان على ضرورة تفعيل دور الخطباء والمرشدين في التوعية بمؤامرات العدوان وأهدافه وجمع كلمة الأمة وتوحيد الصف لمواجهته.
وجدد المشاركون مناشدتهم للضمائر الحية في العالم والمنظمات الحقوقية والإنسانية للوقوف مع الشعب اليمني في مظلوميته ونصر قضيته.
وبارك المشاركون نجاح عملية إعصار اليمن الثانية وإصابتها الأهداف المحددة في العمق الإماراتي بدقة..معلنين النفير العام ودعوة القبائل اليمنية لرفد الجبهات بالرجال والمال لمواجهة التصعيد الأمريكي السعودي الإماراتي.
وفي الوقفة ألقيت كلمات من وكيل وزارة الإدارة المحلية الدكتور أحمد محمد الشوتري، ووكيلي محافظة البيضاء صالح أحمد المنصوري ومحمد أحمد الوحيشي، عبرت جميعها عن التأييد لعملية إعصار اليمن والمطالبة بمزيد من ضربات الردع الموجعة للعدو الإماراتي.
وشددت الكلمات، على دور الجميع في التوعية المجتمعية بمخططات العدوان وأجندته الرامية لتدمير اليمن، وكذا التواصل مع أسر وأهالي المغرر بهم لحثهم على العودة إلى الصف الوطني والاستفادة من قرار العفو العام والمساهمة في بناء الوطن.
وأكدت صمود وثبات الشعب اليمني والتضحية في مواجهة دول العدوان حتى تحقيق النصر وتطهير الوطن من دنس الغزاة والمحتلين.
وطالبت الكلمات، المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية الدولية بالضغط على قوى العدوان الأمريكي السعودي للإفراج عن جميع سفن المشتقات النفطية لإنقاذ المواطنين من القتل الجماعي والحصار المميت والقرصنة على سفن النفط دون وجه حق وعدوان للشعب اليمني بأكمله.
من جانبه ثمن مدير عام مديرية مسورة عبدالقادر الرصاص مواقف أبناء مديرية مسورة وانحيازهم إلى صف الوطن ورفدهم للجبهات بالمال والرجال لمواجهة قوى العدوان والارتزاق.. مندداً بتصعيد العدوان السعودي في استهداف الأسواق ومنازل المواطنين ومزارعهم والممتلكات العامة والخاصة.
ولفت الرصاص، إلى أن جرائم وانتهاكات قوى العدوان بحق المدنيين لن تسقط بالتقادم.. محملاً قوى العدوان المسؤولية الكاملة إزاء استمرار احتجاز سفن المشتقات النفطية، والذي انعكس على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين…مؤكدا أن تلك الجرائم دليل على فشل وتخبط قوى العدوان..
وأكد مدير عام مديرية مسورة أن المرحلة التي يمر بها الوطن تتطلب من الجميع التحرك بمسؤولية لتعزيز الصمود والثبات في مواجهة العدوان وإفشال مخططاته.، لافتا إلى حرص السلطة المحلية على عودة المغرر بهم من أبناء المديرية ممن لا يزالون في صف العدوان بالاستفادة من قرار العفو العام.
وجدد المدير العام الرصاص، الدعوة لمن تبقى من المخدوعين في صف العدوان من أبناء مديرية مسورة إلى الاستفادة من قرار العفو العام الذي اطلقه قائد الثورة السيد عبدالملك بن بدرالدين الحوثي ورئيس المجلس السياسي الأعلى المشير الركن مهدي المشاط والعودة إلى مناطقهم للعيش بين إخوانهم وأهاليهم بسلام والوقوف إلى جانب الوطن.
وشدد الرصاص على أهمية تحرك الجميع ومواصلة التحشيد والتعبئة والإسهام في دعم المرابطين في الجبهات وتعزيز الانتصارات وتعزيز وحدة الصف الوطنية الداخلية لمواجهة العدوان وتطهير كل شبر في أرض الوطن من دنس الغزاة والمحتلين.
وطالب بيان عن الوقفة الذي تلاه رئيس اللجنة التخطيط والمالية بالمجلس المحلي بالمديرية الرصاص على سالم الرصاص، القوة الصاروخية وسلاح الجو بمزيد من الضربات القوية والحساسة في العمق الإماراتي لتلقين هذا العدو دروسا قاسية جزاء تصعيده واستمرار جرائمه بحق الشعب اليمني.
وأكد البيان، الدعوة الصادقة لكل المتورطين في الخيانة العودة إلى جادة الحق ومطالبة أهاليهم التواصل معهم قبل أن يلقوا مصيرهم في الجبهات أو اتخاذ إجراءات قاسية بحقهم وبحق ممتلكاتهم وفق القانون اليمني.
وشدد البيان على وحدة الصف وجمع الكلمة ونبذ التفرقة وتوحيد الجهود لمواجهة العدوان الذي يستهدف الجميع دون استثناء.
وأدان. البيان، استمرار جرائم العدوان الأمريكي السعودي وتشديد الحصار واحتجاز سفن المشتقات النفطية، مؤكدا أن أهداف القوة الصاروخية والجوية اليمنية في دويلة الإمارات كفيل بردع العدو.
حضر الوقفة رئيس اللجنة التخطيط والمالية بالمجلس المحلي بالمديرية الرصاص علي قاسم الرصاص وقيادة المديرية والمجلس المحلي ومشايخ ووجهاء وشخصيات اجتماعية بمديرية مسورة بمحافظة البيضاء.
فيما أدانت هيئة التنسيق للمنظمات اليمنية غير الحكومية لرعاية حقوق الطفل ومنظمات المجتمع المدني غياب موقف الأمم المتحدة ومجلس الأمن والصمت غير المبرر تجاه المجازر التي ترتكبها دول تحالف العدوان على اليمن.
واستنكرت الهيئة، في بيان المجازر البشعة والإبادة الجماعية وجرائم الحرب التي يرتكبها العدوان بحق المدنيين في صنعاء وصعدة والحديدة والتي راح ضحيتها مئات الأبرياء.
وأشار البيان إلى أن استهداف العدوان لمبنى الاتصالات وضرب البوابة الدولية للإنترنت في محافظة الحديدة وقطع تواصل اليمن بالعالم الخارجي يهدف إلى الإخفاء والتعتيم على المجازر المروعة التي يرتكبها العدوان السعودي الإماراتي بحق الشعب اليمني.
وأكد أن هذه الجرائم تضاف إلى سلسلة الجرائم والانتهاكات لحقوق الإنسان واستباحة للدماء وبما يتنافى مع ديننا وقيمنا الإسلامية وكل الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية والإنسانية.
وطالبت الهيئة المجتمع الدولي والناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان وحقوق الأطفال في كل دول العالم وكافة المنظمات الدولية والإنسانية والحقوقية في العالم الضغط لوقف المجازر المروعة تجاه الأطفال والمواطنين الأبرياء وسرعة إصدار قرار إيقاف العدوان الظالم ووقف الحرب ورفع الحصار عن الشعب اليمني.
وجددت هيئة التنسيق ومنظمات المجتمع المدني النداء والدعوة لتشكيل لجنة تحقيق دولية محايدة للتحقيق في جميع الجرائم المرتكبة بحق أبناء الشعب اليمني منذ 2015 وحتى اليوم.
ونظم أبناء مديرية التحرير في أمانة العاصمة أمس، وقفة احتجاجية تنديداً بجرائم وتصعيد العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي تحت شعار “مواجهة التصعيد الأمريكي بالتصعيد”.
وأكد المشاركون في الوقفة بحضور وكيل أمانة العاصمة عبداللطيف العمري، ومدير المديرية ناجي الشيعاني، الاستمرار في النفير ورفد الجبهات بالمال والرجال لمواجهة التصعيد الأمريكي والعدوان حتى تحقيق النصر وتطهير اليمن من دنس الغزاة والمحتلين.
وبارك بيان الوقفة، عملية إعصار اليمن الثانية في العمقين السعودي والإماراتي، رداً على تصعيد جرائمه بحق الشعب اليمني ومقدراته.. داعيا القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير، بتنفيذ المزيد من عمليات الردع الاستراتيجية في عمق دول العدوان.
وجدد البيان الدعوة للمتورطين في الخيانة لسرعة العودة إلى مناطقهم وأهاليهم والاستفادة من قرار العفو العام.
شارك في الوقفة عدد من القيادات المحلية ومدراء وموظفي المكاتب التنفيذية ومشايخ وعقال وشخصيات اجتماعية وحشد من أبناء المديرية.
ونظمت قيادة جامعة عمران والأكاديميون أمس، وقفة احتجاجية للتنديد بجرائم وتصعيد العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي.
وأكد المشاركون في الوقفة التي حضرها رئيس الجامعة الدكتور خالد الحوالي ونوابه والكادر الأكاديمي والطلابي، أن استمرار الجرائم التي يرتكبها تحالف العدوان، انتهاك سافر للأعراف والمواثيق والقوانين الدولية والإنسانية.
واستنكر بيان صادر عن الوقفة جرائم العدوان التي تستهدف أبناء الشعب اليمني وآخرها مجزرة السجن الاحتياطي في صعدة التي راح ضحيتها مئات الشهداء والجرحى.
وأوضح البيان أن استهداف المدنيين والأعيان المدنية، جريمة ضد الإنسانية .. مطالباً الأمم المتحدة والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان الاضطلاع بمسؤوليتها في إيقاف العدوان ورفع الحصار عن اليمن، والسماح بدخول سفن المشتقات النفطية والغذائية والدوائية.
وبارك البيان عمليتي إعصار اليمن الأولى والثانية التي استهدفت العمقين السعودي والإماراتي .. معتبراً ذلك رداً مشروعاً للشعب اليمني في الدفاع عن نفسه طالما استمر العدوان والحصار.
من جانب آخر، أدان مجلس التلاحم القبلي بأمانة العاصمة، تصعيد تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي، لجرائمه بحق الشعب اليمني.
واستنكرت قيادة المجلس في بيان استمرار طيران العدوان في ارتكاب المجازر بحق المدنيين وآخرها استهداف السجن الاحتياطي في صعدة ومبنى الاتصالات بالحديدة والحي الليبي في الأمانة والتي تضاف إلى رصيد العدوان الإجرامي.
وأكد البيان، أن جرائم تحالف العدوان لن تثني الشعب اليمني عن مواصلة الصمود والثبات حتى تحقيق النصر.
وبارك مجلس التلاحم القبلي بالأمانة، عملية “إعصار اليمن الثانية” في العمقين السعودي والإماراتي.. مطالباً القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير، إلى توجيه المزيد من الضربات الموجعة في عمق دول العدوان.
ودعا قبائل اليمن إلى الاستمرار في رفد الجبهات بالمال والرجال والعتاد، لمواجهة التصعيد الأمريكي وتطهير الوطن من المحتلين والغزاة.
كما ندد أبناء مديرية الثورة بأمانة العاصمة خلال وقفات احتجاجية لهم أمس، بجرائم وتصعيد العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي بحق الشعب اليمني.
وبارك المشاركون في الوقفات التي نظمت تحت شعار ” مواجهة التصعيد بالتصعيد”، عملية إعصار اليمن الثانية، التي استهدفت العمقين السعودي والإماراتي ، معتبرين هذه العمليات ردا مشروعا على تصعيد العدوان .
وأكدت البيانات الصادرة عن الوقفات التي حضرها مدير المديرية عقيل السقاف وأعضاء الهيئة الإدارية ومشايخ وعقال، على دعم القوة الصاروخية والتصنيع العسكري وكل الخيارات الاستراتيجية لردع دول العدوان.
وطالبت القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير بالمزيد من الضربات الموجعة والقاسية في عمق دول العدوان، حاثة على مواصلة رفد الجبهات بالرجال والمال وقوافل العطاء.
وجددت البيانات ، الدعوة لمن تبقى من المتورطين في الخيانة، العودة إلى حضن الوطن باغتنام فرصة قرار العفو العام.. مؤكدة أهمية توحيد الصف الوطني في مواجهة العدوان حتى تحقيق النصر.
وأدانت السلطة المحلية بمحافظة حجة جرائم وتصعيد تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي، وباركت عملية إعصار اليمن الثانية.
واعتبرت في بيان تلقت (سبأ) نسخة منه، عمليات إعصار اليمن في العمقين السعودي الإماراتي، رداً مشروعاً على مجازر العدوان بحق الشعب اليمني.
وأشارت السلطة المحلية إلى أهمية تعزيز وحدة الصف ومواصلة الصمود والثبات ورفد الجبهات حتى تحقيق النصر.. داعية إلى تنفيذ المزيد من الضربات في عمق العدو حتى يتوقف عن عدوانه على الشعب اليمني.
ونظّم أبناء مديرية التعزية أمس وقفة احتجاجية للتنديد بجرائم وتصعيد العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي.
وأعلن أبناء التعزية في الوقفة النفير العام لمواجهة تصعيد العدوان والرد على جرائمه بحق الشعب اليمني .. مباركين عمليتي إعصار اليمن الأولى والثانية في العميق السعودي الإماراتي.
وفي الوقفة بحضور عضو مجلس الشورى عبدالعزيز الرميمة ومدير المديرية منصور أحمد صدام وقيادات عسكرية وتربوية وشخصيات اجتماعية، دعا مدير التربية بالمديرية إلى تعزيز التلاحم والاصطفاف لمواجهة تصعيد العدوان واستمرار رفد الجبهات بالمال والرجال.
فيما أشارت كلمة المشايخ والوجهاء إلى أن أي تصعيد لتحالف العدوان سيواجه بالتصعيد مهما بلغت التضحيات .. مؤكدة أنه لا خيار للدفاع عن اليمن وسيادته إلا بالتوجه للجبهات والذود عن الوطن وأمنه واستقراره واستقلاله.
وندد بيان صادر عن الوقفة بالجرائم التي ارتكبها وما يرتكبها تحالف العدوان بحق الشعب اليمني في مختلف المحافظات، وأبرزها جرائم قصف السجن الاحتياطي بصعدة ومبنى الاتصالات وبوابة اليمن الدولية للإنترنت والحي السكني الليبي بالعاصمة صنعاء، واستمرار منع دخول المشتقات النفطية رغم حصولها على تصاريح أممية.
وأكد البيان استمرار النفير العام للجبهات والدعم بقوافل العطاء للدفاع عن الوطن ومواجهة أي تصعيد لقوى العدوان وأدواته.
وحث المتورطين في الخيانة على الاستفادة من قرار العفو العام بالعودة إلى صف الوطن .. مباركاً انتصارات الجيش واللجان الشعبية في مختلف الجبهات وعمليتي إعصار اليمن الأولى والثانية في العمقين السعودي والإماراتي.
إلى ذلك نُظمت بمديريتي شرعب السلام وماوية وقفتان احتجاجيتان للتنديد بتصعيد تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي، بحق المدنيين والأعيان المدنية والمشافي الصحية والمدارس والسجون.
إلى ذلك نظم أبناء مديرية الحصن في محافظة صنعاء، أمس وقفة احتجاجية تنديدا بجرائم وتصعيد العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي بحق الشعب اليمني.
واستنكر المشاركون في الوقفة التي حضرها مدير المديرية خليل أبو علامة والقيادات المحلية والتنفيذية والمشايخ والوجهاء، استمرار صمت وتغاضي الأمم المتحدة والمجتمع الدولي عن جرائم العدوان بحق المدنيين والأحياء السكنية في اليمن والتي راح ضحيتها آلاف الشهداء والجرحى منذ سبع سنوات.
وأكدت كلمات الحضور، على أهمية تعزيز انتصارات الجيش واللجان والشعبية وتعزيز وحدة الصف ومواصلة الصمود ورفد الجبهات حتى تحقيق النصر ودحر الغزاة والمحتلين من كل شبر في أرض اليمن.
وبارك بيان الوقفة عمليتي “إعصار اليمن الأولى والثانية” التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية في العمقين الإماراتي والسعودي في إطار حق الرد المشروع على تصعيد العدوان وما يرتكبه من جرائم بحق الشعب اليمني.
وجدد موقف الصمود والثبات واستمرار أبناء وقبائل الحصن في رفد الجبهات ودعم القوة الصاروخية لتنفيذ المزيد من عمليات الرد على جرائم وانتهاكات تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي بحق الشعب اليمني.
ودعا المتورطين في الخيانة العودة إلى صف الوطن بالاستفادة من قرار العفو العام، لافتا إلى فشل مخططات قوى العدوان بصمود وثبات أبناء الشعب اليمني في مواجهته.
وحث البيان على النفير العام والمشاركة بمزيد من الرجال المقاتلين لمواجهة التصعيد العسكري والاقتصادي الأمريكي وأدواته والدفاع عن اليمن وأمنه واستقراره وسيادته واستقلاله.
كما ندد أبناء وقبائل مديريات المدينة والجميمة والمفتاح في محافظة حجة في وقفات احتجاجية، أمس، بتصعيد وجرائم تحالف العدوان بحق الشعب اليمني.
وباركت البيانات الصادرة عن الوقفات عمليتي إعصار اليمن الأولى والثانية في العمقين الإماراتي والسعودي، في إطار الرد المشروع على تصعيد وجرائم العدوان.
ودعت إلى توجيه المزيد من الضربات الرادعة للتصعيد البربري، واستمرار التحشيد والنفير العام ورفد الجبهات بالمال والرجال.
وحمّلت البيانات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة إزاء تمادي العدوان في ارتكاب المجازر بحق المدنيين والتدمير الممنهج للأعيان المدنية.
كما نظّم القطاع الصحي في محافظة عمران، أمس، وقفة احتجاجية تنديداً بجرائم وتصعيد العدوان الأمريكي – السعودي – الإماراتي بحق الشعب اليمني.
وفي الوقفة، التي حضرتها قيادات القطاع الصحي العام والخاص ومكاتب تنفيذية، أشار مدير مكتب الصحة العامة والسكان، الدكتور محمد الحوثي، إلى جرائم قصف تحالف العدوان لمنشآت القطاع الصحي ومخازن الأدوية، وأثر منع دخول المشتقات النفطية في توقف خدماتها.
وحذّر من كارثة توقّف 24 مستشفى و124 مركزاً ومستوصفاً حكومياً وخاصاً و28 حاضنة أطفال، وكافة أقسام العناية ومركز الغسيل الكلوي عن العمل خلال الأيام القادمة، إذا لم تتوفر المشتقات النفطية.
وأشار إلى أن العشرات من المرضى مهددون بالموت وحرمان ما يقارب مليون مواطن من الرعاية الصحية في المحافظة، في حال توقفت الخدمات الصحية.. محملاً تحالف العدوان المسؤولية عن كل الجرائم التي تُرتكب بحق الشعب اليمني.
فيما أدان بيان الوقفة الصمت المعيب للأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إزاء جرائم تحالف العدوان.. داعياً أحرار العالم والشعوب الحرة إلى التضامن مع الشعب اليمني لإيقاف العدوان ومجازره ورفع الحصار وفتح مطار صنعاء الدولي والموانئ والسماح بدخول سفن المشتقات النفطية وبصورة عاجلة، لتلبية احتياج القطاع الصحي والقطاعات الحيوية المختلفة.
وحمّل البيان تحالف العدوان، وعلى رأسه أمريكا والأمم المتحدة، المسؤولية الكاملة جراء المعاناة الإنسانية التي يتعرّض لها الشعب اليمني، بسبب استمرار القرصنة على سفن المشتقات النفطية.
وحث الجميع على الإسهام في تعزيز الصمود ورفد الجبهات.. مباركاً الضربات الموجعة في العمقين السعودي والإماراتي.